منشورات تحريضية لمنع المشاركة في الإقتراع
الدفاع النيابية تعزو تدهور الأمن إلى إنشغال المسؤولين بالدعاية الإنتخابية
بغداد – عباس البغدادي
عزت لجنة الامن والدفاع النيابية تردي الوضع الامني الى انشغال مسؤولي المؤسسة الامنية بالترويج الانتخابي مستبعدة دخول داعش الى بغداد ، فيما اعلنت وزارة الداخلية استعدادها لتامين مراكز الاقتراع. وقال عضو اللجنة حاكم الزاملي لـ (الزمان) أمس ان (انشغال السياسيين وبعض القادة الامنيين بالترويج الانتخابي وترك العمل الامني ادى الى حدوث ثغرة امنية استغلتها الجماعات الارهاببية) وانتقد الزاملي (عدم كفاءة القيادات الامنية وتمسكهم بخطط عسكرية قديمة) ، وراى ان (تأجيل الانتخابات مؤامرة تقف خلفها بعض الجهات السياسية لكي لا يحصل التغيير لان بقاء الوضع على ما هو عليه يخدم بعض الاجندات) ، واستبعد الزاملي (قدرة داعش على دخول بغداد لان القوات الامنية تسيطر بالكامل على العاصمة) ، مرجحا (وجود بعض خلايا داعش في حزام بغداد في مناطق ابو غريب والطارمية وذراع دجلة) ، واكد (وجود خطة امنية متكاملة لتامين المراكز الانتخابية في يوم الاقتراع) . من جانبها اعلنت وزارة الداخلية عن استعدادها لتامين المراكز الانتخابية ، مؤكدة وضع خطة لحماية الناخبين ونقل صناديق الاقتراع الى مراكز العد والفرز . وقال المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن لـ(الزمان) أمس ان (القوات الامنية وضعت خطة محكمة لتامين مراكز الاقتراع وحماية الناخب ونقل صناديق الاقتراع) ، واوضح ان (العمليات المشتركة وضعت خطة لكل مركز انتخابي في ثلاث مراحل وسيكون انتشار امني مكثف اضافة الى الجهد الاستخباري) ، ونفى معن ان (تكون لدى داعش الامكانية لدخول العاصمة) ، مشيرا الى (انها عبارة عن خلايا صغيرة وليست كما يروج لها الاعلام) بحسب قوله . واعلنت المفوضية انها اكملت الاجراءات كافة لاجراء الانتخابات . وقال المتحدث باسم المفوضية صفاء الموسوي لـ (الزمان) امس ان (المفوضية اكملت كافة الاجراءات وانها على استعداد لتغطية جميع مراكز الاقتراع)، واكد (وجود تنسيق مشترك بين المفوضية والاجهزة الامنية لحماية المراكز الانتخابية)، وكشف الموسوي عن ان (الاجراءات الامنية ستكون مشددة في المحافظات التي تشهد توترا امنيا)، واشار الى (وجود بعض التهديدات لموظفي المفوضية في بعض المناطق الساخنة من جهات معينة) .
العمليات المسلحة
من جانبه اكد الخبير العسكري عماد علو ان (تزايد العمليات المسلحة مع موعد اقتراب الانتخابات لاسباب سياسية . وقال لـ (الزمان) أمس ان (كل ما اقترب موعد الانتخابات زادت العمليات المسلحة لاسباب انتخابية وسياسية ولعدة اهداف منها عرقلة الانتخابات وزعزعة ثقة الناخب بالعملية الانتخابية فضلا عن الحشد الطائفي)، داعيا الى (تامين المراكز الانتخابية بخطط عسكرية محكمة غير تقليدية)، واشار علو الى ان (بعض العمليات ترتكبها جهات سياسية والبعض الاخر مجاميع مسلحة). واكد النائب علي الشلاه ان الارهابيين عمدوا في المدة الاخيرة على تكثيف هجماتهم من اجل منع واخافة المواطنين من المشاركة بالعملية الديمقراطية . وقال لـ (الزمان) امس ان (هذه الهجمات والعمليات الارهابية تعطي دافعا مضادا وتشجع الناخب لمواجهة التحديات والذهاب للادلاء بصوته في يوم الاقتراع) وأوضح انه (لاتوجد صلاحية لاية جهة من حقها تأجيل الانتخابات ونحن في دولة القانون لن نسمح بذلك الامر) واضاف الشلاه (نحن ننظر بارتياح الى العلاقة بين الاجهزة الامنية ومؤسسات الدولة ومن ضمنها مفوضية الانتخابات) وكشف النائب زياد طارق الذرب عن (ضغوطات امنية ضد موظفي المفوضية في مناطق اطراف بغداد . وقال لـ(الزمان) امس ان(هنالك ضغوطات تحصل في اطراف بغداد ضد العناصر الامنية و موظفي المفوضية وذلك لان الاطراف تمثل تقريبا 2.6 مليون نسمة وتؤثر بشكل كبير على العاصمة لان عدد المقاعد المخصصة لبغداد 69 موزع على الداخل والاطراف وتكرار هذه المحاولات لمنع اطراف بغداد من المشاركة).
واضاف الذرب ان (الاجهزة الامنية في بعض الاحيان تضغظ على الافراد كما حصل في انتخابات مجالس المحافظات من خلال فرض حظر للتجوال ليس على المركبات فقط وانما على الاشخاص ايضا) واشار الى ان (هناك الكثير من الاتصالات من قبل المواطنين بخصوص المناشير التي تحذرهم من الذهاب الى المراكز الانتخابية في يوم الاقتراع) وأوضح الذرب ان (المنشورات توزع على الافراد في الليل مع وجود حظر للتجوال وهذه مسؤولية الاجهزة الامنية ومن الواجب عليها حماية المواطنين وتأمين المراكز الانتخابية).
واتهم النائب علي شبر جهات خارجية وداخلية بعرقلة الانتخابات واسقاط العملية السياسية . وقال لـ (الزمان) امس ان (داعش لديها خطط لاستهداف المراكز الانتخابية من اجل اخافة المواطن من الذهاب للادلاء بصوته في يوم الاقتراع) وكشف عن (وجود ضغوطات من الخارج لتأجيل الانتخابات وتشترك فيه عدة اطراف وان بعض القوى الامنية غير مستعدة لان تقوم بدورها من خلال تأمين جميع المراكز الانتخابية) .
وأوضح شبر ان (الانتخابات في المحافظات الساخنة ستكون من النازحين خارج المحافظة وهم من يمثلون محافظة الانبار) . واشاد (بدور المفوضية وانها على استعدادات عالية ولابد ان تكون على تهيئة وتجهيز ويجب عليها وضع خطة واعطاء رأيها من اجل التنسيق المشترك بينها وبين الاجهزة الامنية لانجاح الانتخابات) .
























