شرطة ديالى تناقش تسريع إطلاق الموقوفين وتشيد بتضحيات المؤسسة العسكرية
إنفجار يستهدف محالا تجارية في العاصمة يوقع ضحايا
المحافظات – الزمان
استشهد واصيب عدد من الاشخاص جراء اعتداء استهدف محالا تجارية في بغداد.
وقال مصدر امس ان (عبوة ناسفة انفجرت في سوق شعبي بقضاء المحمودية قرب محال تجارية ما اسفر عن استشهاد 5 اشخاص واصابة 12 آخرين بجروح اضافة الى تضرر عدد من المحال).
وفي محافظة كركوك قال مصدر إن (صاروخي كاتيوشا سقطا على قاعدة مطار الحرية التي تتخذها القوة الجوية وقوة من الفرقة 12 من الجيش التابع لعمليات دجلة، مقرا لهما من دون معرفة حجم الخسائر).
وأضاف أن (قوة أمنية نفذت حملة تفتيش عقب سقوط الصاروخين وعثرت على منصات اطلاق الصواريخ في حي الواسطي). وفي الموصل قال مصدر إن (قوة من قيادة فرقة المشاة الثانية التابعة للجيش نفذت امس حملة دهم وتفتيش في الجانب الايسر اسفرت عن اعتقال 13 مطلوبا بتهمة الارهاب).
وفي محافظة ديالى عقدت قيادة الشرطة اجتماعا موسعا مع السلطة القضائية في مدينة بعقوبة تناول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشتركة، فيما اعلن عن وضع خارطة طريق لتسريع وتيرة حسم قضايا الموقوفين وتامين حلول المعوقات كافة.
وقال المتحدث الاعلامي باسم شرطة المحافظة المقدم غالب الجبوري في تصريح امس إن (قيادة الشرطة عقدت اجتماعا موسعا في مقر القيادة ببعقوبة للسلطة القضائية المتمثلة بقضاة محكمة الاستنئاف وبقية المحاكم الاخرى لمناقشة مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك).
واضاف أن (الاجتماع تمخض عن اعلان خارطة طريق تمثل خطة عمل منظمة لتسريع وتيرة حسم قضايا الموقوفين).
كما ذكر الجبوري وهو المتحدث باسم عمليات دجلة لـ ( الزمان ) امس ان (تضحية الجندي رعد الحلفي في مواجهة انتحاري حاول مهاجمة متطوعين قرب ثكنة كركوش العسكرية قبل ايام تمثل اعلى سمات الشجاعة) مشيدا بما قام به (من دور انقذ ارواح العشرات).
وعد الجبوري (تضحية الحلفي مفخرة للمؤسسة العسكرية وشاهد اخر على حجم التضحيات الكبيرة التي تبذلها من اجل تحقيق الاستقرار والوئام ومواجهة كل اشكال التهديد التي يراد منها زعزعة الامن الداخلي)
وكان أهالي قرية المخيسة قرب ناحية ابي صيدا في بعقوبة قد عدوا وصف منطقتهم بقندهار ديالى غير واقعي، وأوضحوا أنهم ضحايا سياسيين الصقوا تهمة الإرهاب بهم، وأكدوا أن الإعلام التحريضي حولهم الى وحوش بشرية أمام الرأي العام.
وقالوا ان (أهالي المخيسة وقعوا فريسة تهمة الصقها بهم بعض الساسة والمسؤولين ممن يحاولون إثارة فتنة طائفية مقيتة)، مبين أن (الإرهاب موجود في بساتين بعيدة عن القرية ونحن لا نتحمل وزر أي بريء يقتل).
























