مقتل ثمانية في إشتباك بين موالين لنصر الله ودحلان في مخيم المية ومية بصيدا


مقتل ثمانية في إشتباك بين موالين لنصر الله ودحلان في مخيم المية ومية بصيدا
بلغاريا مفجر بورغاس جزائري تدرب في جنوب لبنان ومساعداه على صلة بحزب الله
صوفيا بيروت ــ الزمان
قتل ثمانية فلسطيينيين أمس في اشتباك مسلح بين مجموعتين فلسطينيتين صغيرتين في مخيم المية ومية في جنوب لبنان، بحسب ما افاد مصدر طبي. وقال مصدر في مستشفى الهلال الاحمر الفلسطيني في مدينة صيدا التي تضم المية ومية وعين الحلوة اكبر مخيمات الفلسطينيين في لبنان، انه نقل الى المستشفى خمسة قتلى واكثر من عشرين جريحا نتيجة اشتباك بين مجموعتين مسلحتين .
وقال مصدر فلسطيني ان الاشتباك وقع بين مجموعة انصار الله التي يتزعمها المدعو جمال سليمان القيادي السابق في حركة فتح والذي انشق عنها وعرفت عنه صلاته بحزب الله اللبناني، ومجموعة شهداء العودة الحديثة التي يتزعمها احمد رشيد الذي يعرف عنه قربه من القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان. واشار الى ان انصار الله تمكنوا خلال الاشتباك من السيطرة على مقر لمجموعة رشيد.
وقال المصدر الطبي ان احمد رشيد واحد اشقائه بين القتلى. وقال امين سر حركة فتح في جنوب لبنان العميد ماهر شبايطة لوكالة ان التوتر بين الطرفين بدأ قبل اسبوعين عندما وقع اشكال لا خلفية سياسية له، نتيجة خلاف شخصي بين اشخاص من المجموعتين، وقد تطور الى تلاسن واشتباك، وتدخلت حركة فتح لحله . واضاف الا ان التوتر استمر وتطور اليوم الى اشتباك اوقع عددا من الضحايا . واكد ان الاشتباكات توقفت، لكن الاستنفارات لا تزال قائمة، وتعمل كل الفصائل داخل المخيم جاهدة على التهدئة .
وتؤوي المخيمات الفلسطينية في لبنان التي لا تدخلها القوى الامنية اللبنانية بموجب اتفاق بين القيادات الفلسطينية والسلطات اللبنانية، مجموعات مسلحة من انتماءات وذات مرجعيات مختلفة، وكذلك العديد من الخارجين عن القانون. وغالبا ما تحصل مواجهات مسلحة بينها.
ويستضيف لبنان حوالى 400 الف لاجىء فلسطيني موزعين على 12 مخيما وتجمعات سكنية اخرى.
على صعيد آخر قال محققون بلغاريون إن المفجر الانتحاري الذي استهدف حافلة سياح إسرائيليين في مطار بورغاس عام 2012 هو من أصول جزائرية تدرب في جنوب لبنان.
ونقلت وكالة أنباء صوفيا عن محققين أن الانتحاري المولود في الجزائر انتقل للسكن في المغرب وتدرب في جنوب لبنان. كما أن شخصين آخرين على صلة بالهجوم كانا في لبنان وهما على الأرجح على صلة بحزب الله.
ولا تزال الشرطة تحاول تحديد هوية شخص رابع دخل بلغاريا عبر الحدود التركية بواسطة جواز سفر فنزويلي مزور، ويعتقد أنه العقل المدبر للهجوم.
AZP01