
القاهرة -مصطفى عمارة
كشف مصدر أمنى رفيع المستوى للزمان جوانب من العملية التي قامت بها القوات المصرية الخاصة لتحرير الرهائن المصريين المختطفين في الصومال.
وأوضح المصدر أنه بمجرد صدور إشارة استغاثة من السفينة المخترقة تحركت المخابرات الحربية بالتنسيق مع الاقمار الصناعية العسكرية المصرية لمراقبة خط سير الناقلة لحظة بلحظة وتحديد موقع القراصنة بدقة وقبل بدء تنفيذ الاقتحام تم عزل السفينة الكترونياً بالكامل باستخدام منظومة اعاقة تشويش متطورة لمنع القراصنة من الاتصال بقواعدهم علي السواحل الصومالية، ثم قامت عناصر النخبة البحرية والجوية بعملية اقتحام وتمت السيطرة علي السفينة بالكامل في توقيت انعدام الرؤية وتصفية وتجنيد طاقم القرصنة وتحرير الرهائن بالكامل. واعتبر المصدر الأمني إن نجاح القوات المصرية الخاصة في تحرير الرهائن هو رسالة لكل العالم بأن مصر موجودة وقادرة على حماية أبنائها.
وأوضح العميد حاتم عاطف عويس للزمان إن مصر لا تواجه قراصنة يبحثون عن مال، بل نواجه قرصنة دولية منظمة تهدف الي انتزاع بشرعية صوماليلاند وتحويلها الي قاعدة عسكرية متقدمة لتل أبيب وخنق قناة السويس من المنبع وضرب العمق الاستراتيجي لمصر في مقتل لأن اسرائيل تريد موطئ قدم لها عند باب المندب يعوض صدمة إيلات التي شلت تماماً حدوده.
في السياق ذاته حذر سامح شكري وزير الخارجية السابق في تصريحات خاصة للزمان من تحركات اسرائيلية مشبوهة عند مدخل البحر الأحمر تحذيراً من أن تلك التحركات تحركات دبلوماسية عادية واعتبر أن سعى اسرائيل الي اعتراف رسمى بأرض الصومال الجديدة يهدف الي تحقيق أهداف استراتيجية من خلال التحكم في خطوط الملاحة وتعزيز النفوذ الأمني والعسكري إلا أن الأخطر من ذلك هو انشاء قاعدة عسكرية اسرائيلية في المنطقة محذراً من أن عسكرة البحر الأحمر سوف يؤدى الي صراعات نفوذ دولية.
من ناحية أخرى من ناحية أخرى أكدت مصادر مطلعة أن مناورات النار والكبريت التي تجري بها حالياً على الحدود بين الواقعة بالقرب من سيناء والأردن ليست مناورات روتينية، بل جاءت رداً على المناورات المصرية بدر 26 وخشية من تكرار أحداث أكتوبر خاصة بعد أن حصلت اسرائيل على معلومات عن قيام مصر بإقامة مدن عسكرية كاملة تحت الأرض يمكن من خلالها شن هجوم عسكري واسع النطاق علي اسرائيل خاصة إن مصر لديها الآن 40 ألف جندي علي الحدود مجهزين بأحدث الاسلحة.
























