هواجسٌ‭ ‬نافرةٌ-حسن النواب

‭(‬1‭)‬

كلُّ‭ ‬ما‭ ‬يكتبهُ

هو‭ ‬محاولة‭ ‬يائسة

لترويض‭ ‬الألم‭.‬

‭(‬2‭)‬

يزدردونَ‭ ‬الصعاليك

في‭ ‬كلِّ‭ ‬حديثٍ‭ ‬لهم

وهم‭ ‬يعلمون

أنَّ‭ ‬تراب‭ ‬أقدام‭ ‬الصعاليك

أشرف‭ ‬وأطهر‭ ‬منهم‭.‬

‭(‬3‭)‬

ما‭ ‬كذب‭ ‬الفؤاد

ما‭ ‬رأى‭.‬

‭(‬4‭)‬

في‭ ‬غربتهِ

كثيراً‭ ‬ما‭ ‬يحتاج

إلى‭ ‬كائنٍ‭ ‬يتكلَّم‭ ‬معهُ

لكن‭ ‬

لنْ‭ ‬يجد‭ ‬إلاَّ‭ ‬قلبه‭.‬

‭(‬5‭)‬

الواضحُ

الذي‭ ‬يمتلكُ

شجاعة‭ ‬استثنائية‭.‬

‭(‬6‭)‬

الذين‭ ‬يشتاقونَ‭ ‬إلى‭ ‬الطغاة

يعشقونَ‭ ‬العبودية‭.‬

‭(‬7‭)‬

كُلُّما‭ ‬تفقَّدَ‭ ‬صندوق‭ ‬البريد

وجدهُ‭ ‬فارغاً

وحتى‭ ‬لا‭ ‬يفقد‭ ‬الأمل

صار‭ ‬يكتبُ‭ ‬رسائل‭ ‬الغرام‭ ‬

إلى‭ ‬عنوان‭ ‬بريده

وعندما‭ ‬تصل

يقرأها‭ ‬بشغفٍ
متوهِّماً‭ ‬أنَّ‭ ‬الرسائل

جاءت‭ ‬منها‭.‬

‭(‬8‭)‬

الواثقونَ‭ ‬من‭ ‬إبداعهم

لا‭ ‬ينتظرونَ‭ ‬التزكية

من‭ ‬أحد‭.‬

‭(‬9‭)‬

الذين‭ ‬يسرفونَ‭ ‬في‭ ‬الكتابة

يخسرونَ‭ ‬كل‭ ‬شيء‭.‬

‭(‬10‭)‬

كلُّ‭ ‬قلمٍ‭ ‬أدبي

يسعى‭ ‬إلى‭ ‬المنصب

نصوصهُ‭ ‬قبض‭ ‬ريح‭.‬

‭(‬11‭)‬

الألم‭ ‬القاسي

لا‭ ‬يزور‭ ‬غير‭ ‬الأنقياء‭.‬

‭(‬12‭)‬

لا‭ ‬تنشغل

‭ ‬بما‭ ‬يجري‭ ‬في‭ ‬البلاد

وتنسى‭ ‬نفسك‭.‬

‭(‬13‭)‬

المبدع‭ ‬الحقيقي

كائنٌ‭ ‬مختلفٌ

أروع‭ ‬ملاذ‭ ‬لهُ

العزلة‭.‬

‭(‬14‭)‬

من‭ ‬رأى‭ ‬الفجائع

‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬والسجون

لا‭ ‬يأبه

بما‭ ‬يحدث‭ ‬الآن‭.‬

‭(‬15‭)‬

أفضل‭ ‬انتصار‭ ‬في‭ ‬الحياة

هو‭ ‬الانسحاب

من‭ ‬كلِّ‭ ‬زائف‭.‬

‭(‬16‭)‬

هُم‭ ‬سيجدونَ‭ ‬من‭ ‬يشبههم

لكن‭ ‬أنت‭ ‬

لن‭ ‬تجد‭ ‬من‭ ‬يشبهكَ

سوى‭ ‬نفسك‭.‬

‭(‬17‭)‬

المغرمونَ‭ ‬في‭ ‬الشهرة

مصيرهم

القُمامة‭.‬

‭(‬18‭)‬

أحد‭ ‬أسباب

‭ ‬فشل‭ ‬الكاتب‭ ‬الموهوب

المجاملات‭.‬

‭(‬19‭)‬

كُنْ‭ ‬صامتاً

على‭ ‬الدوام

وتفرَّج‭ ‬من‭ ‬عزلتكَ

على‭ ‬المهزلة‭.‬

‭(‬20‭)‬

الحياة‭ ‬الهانئة

غرفة‭ ‬صغيرة

تعيشُ‭ ‬فيها‭ ‬وحدك

بعيداً‭ ‬عن‭ ‬العالم‭.‬

نواصل‭ ‬كتابة‭ ‬حلقات‭ ‬تطواف‭ ‬الغريب‭ ‬الأسبوع‭ ‬القادم‭.‬

حسن‭ ‬النواب