باحث مصري العنف مرشّح للاستمرار
القاهرة يو بي اي قال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أحمد بان، أمس، إن العنف الذي تعانيه مصر مرشّح للإستمرار لمدة طويلة، مرجعاً أسباب العنف إلى انسحاب مؤسسات الدولة من الحياة العامة ما سمح لمجموعات متطرفة بملء ذلك الفراغ. وقال بان، ليونايتد برس إنترناشونال، إن العنف الذي تعانيه مختلف أنحاء مصر مرشّح للاستمرار لفترة ليست بالقصيرة ، واعتبر أن التوصّل إلى صيغة لوقف العنف يحتاج مدة طويلة ، مرجعاً الأسباب الرئيسية للعنف الدائر في البلاد إلى انسحاب مؤسسات الدولة من الحياة العامة . وحدّد جملة من الخطوات تسمح للدولة بالقضاء على العنف والتشدّد، في مقدّمتها عودة مؤسسات الدولة، خاصة المؤسسات الاجتماعية والتعليمية ومؤسسة الأزهر، إلى لعب دورها الأصيل الذي تخلّت عنه لأكثر من ثلاثة عقود، ما خلّف فراغاً سمح لمجموعات أخرى تحمل أفكاراً منحرفة ومتطرّفة باحتلاله والسيطرة على عقول الشباب والبسطاء . ودعا إلى اعتماد خطاب سياسي واضح يحقق بيئة صالحة لمشاركة الجميع في بناء المستقبل، يعلن بأن النظام الجديد سيستعين بالجميع لبناء المستقبل، ويؤكد أن الأفق السياسي لم يغلق تماماً في وجه من لم يرتكب جرماً بحق الوطن. كما أكد على ضرورة ترجمة ما أعلنته الدولة من سعيها نحو عدالة إنتقالية ناجزة وحقيقية، إلى واقع يلمسه المواطن والتيارات السياسية ، لافتاً إلى أنه لا توجد دولة في العالم يمكنها الاستمرار في ظل حالة ارتباك وعنف يومي. وكان وزير الدفاع المصري السابق، المشير عبد الفتاح السيسي، أكد، في كلمة ألقاها آخر الأسبوع الفائت لإعلان استقالته من منصبه العسكري واعتزامه الترشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة، أن أي مصري لم تتم إدانته بالقانون هو شريك فاعل في المستقبل ، وحذِّر من أن كل الصراعات تمزق الوطن.
ورأى بان، أن حالة من الارتباك، في جميع مفاصل الدولة، تمثِّل سمة بارزة من سمات المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر منذ 9 أشهر، لافتاً إلى أنه من ملامح الارتباك عدم حياد الإعلام وقيامه بلعب دور تحريضي على فصائل إسلامية معارضة لم ترتكب أي عنف .
AZP02
























