حملة صباحي الإنسحاب من الإنتخابات الرئاسية المصرية وراد بحال كانت شكلية
خلافات داخل حمله السيسي وضوابط الإنتخابات تثير جدلاً بين الحزاب
القاهرة الزمان
تفجرت خلافات داخل حمله وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي عقب الاعلان عن تشكيل اعضاء تلك الحملة.
وذكرت مصادر داخل الحملة طلبت عدم ذكر اسمها ان هناك حاله غضب داخل الحملة من هيمنه عمرو موسي على اعمال الحملة واختياراته لمساعديه في الانتخابات السابقة احمد كامل ويارا خلف ولمياء كامل ليكونوا العمود الفقري للحملة خاصة ان هؤلاء كانوا احد اسباب فشل عمرو موسي في الانتخابات الماضية كما رفض شباب الحملة محاولات عمرو موسي ضم طارق الخولي مؤسس حركة 6 ابريل للحملة بسبب اتصالاته المشبوهة.
واضافت المصادر ان المشير ابدي غضبه من تحدث مصطفي بكري باسمه والادلاء بتصريحات باعتباره المتحدث الرسمي عن السيسي. وكان السيسي قد تسلم تقريرا امنيا من اعضاء حملته خوفا من اندساس فلول مبارك والاخوان الي حملته .
في السياق ذاته تباينت مواقف القوى الحزبية حول ضوابط الانتخابات التي اعلنتها اللجنة العليا للانتخابات ففي الوقت الذي اعتبرها البعض جيدة ومناسبة لاجراء انتخابات نزيهة يسمح بها بتكافؤ الفرص بين المرشحين انتقدها اخرون معتبرين انها ستضعف من فرص المنافسة وطالبوا بمد اجل فترتي الدعاية وجمع التوكيلات بدلا من 3 اسابيع .
واعتبر حزب الدستور القرارات التنظيمية التي اصدرتها لجنة الانتخابات الرئاسية انجازا جديدا في خارطة الطريق لاعطاء الضوء الاخضر بفتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية مستثنيا منها المدة المحددة للدعاية الانتخابية بثلاثة اسابيع منذ اعلان القائمة النهائية للمرشحين اذ يري انها فترة غير كافية لعرض البرامج والتجوال في المحافظات بحسب ياقوت السنوسي امين عام الحزب .
فيما قال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي عبد الغفار شكر ان جدول الانتخابات الرئاسية والقرارات التي اعلنتها اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية جيدة للغاية كما ان الفترة الزمنية المحددة للدعاية الانتخابية كافية ولكن المبلغ المحدد للدعاية الانتخابيو كبير خاصة ان المشير عبد الفتاح السيسي المرشح الرئاسي المحتمل كان قد اعلن انه لن يقوم بتنظيم مؤتمرات جماهيرية .
فيما اعترض احمد فوزي الامين العام للحزب المصري الدمقراطي علي تخصيص ثلاثة اسابيع فقط لجمع توكيلات الترشح لرئاسة الجمهورية معتبرا انها فترة غير كافية لجمع 25 الف نموذج تاييد لمرشحي الرئاسة مطالبا بمد اجلها اسبوعا اخر لتحسين فرص المرشحين في جمع التوكيلات .
كما سجل فوزي اعتراضه علي فترة الدعاية الانتخابية وحظرها اثناء جمع التوكيلات متسائلا كيف تمنع المرشح من الدعاية لنفسه للحصول علي توكيلات تاييده منوها بان هذه البنود تقلل فرص المرشحين وتضعف من تكافؤ الفرص في الانتخابات فضلا عن ضيق الوقت بين فترة فتح باب الترشح والدعايا الانتخابية حيث كان من المفترض ان تصبح الدعاية شهرا لتعزيز المنافسة .
وعلق محمد عثمان عضو المكتب السياسي بحزب مصر القوية انها اجراءات شكلية ومع ذلك اذا التزمت بها من الدولة والمرشحون للرئاسة فسيكون شيئا ايجابيا معتبرا انها مجرد اجراءات لا تمثل قيمة للحدث في ظل دعم الدولة لمرشح المؤسسة العسكرية المشير عبد الفتاح السيسي . من جانبه قال حسام مؤنس المنسق العام لحملة المرشح المحتمل للرئاسة بمصر، حمدين صباحي ان الانسحاب من الانتخابات أمر وارد إذا اكتشفنا أن مشاركتنا شكلية ، على حد تعبيره
وأوضح في تصريح لوكالة آكي الإيطالية للأنباء أنه بالفعل هناك قلق ومخاوف من دور أجهزة الدولة وتحيزاتهم واعتبار البعض أن وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي هو مرشح الدولة .
وقال اذا اكتشفنا ان مشاركتنا شكليه فإن قرار الإنسحاب امر وارد ولكن إذا كنا أمام انتخابات شفافة ونزيهة فنحن لدينا مرشح لديه مساحة واسعة للفوز بالرئاسة، خاصة وان الكتلة الأكبر لم تحسم موقفها بعد حسبما تشير استطلاعات الرأي .
وحول موعد تقديم صباحي لأوراق ترشحه قال انه سيكون قبل المدة التي حددتها اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية لتقديم الأوراق بحدود العشرين من الشهر الجاري عندما ننتهي من جمع الـ 25 الف توكيل اللازمة وربما نقرر أن نجمع ضعف هذا العدد .
وحول ترويج البعض للسيسي كمرشح ناصري وهو نفس التيار الذي ينتمي له حمدين وتأثير ذلك على فرص الأخير بالفوز، قال مؤنس الخطاب السياسي سيفرز المرشح الذي يمثل امتدادا لعبد الناصر ، وأردف السؤال الآن من يستطيع بطرق واضحة التعبير عن طموحات الشعب وليس الخلاف الإيديولوجي بل من يعبر عن الثورة ومن يعبر عن الثورة المضادة؟ . وانتقد المنسق العام لحملة صباحي طريقة إعلان المرشح المنافس السيسي لترشحه بالقول لنا ملاحظتان وهما أن الإعلان جاء عبر التلفزيون الرسمي وهو ما لم يتح لباقي المرشحين وأنه كان يرتدي البدلة العسكرية ولقد خاطبنا التلفزيون لإتاحة نفس الفرصة لباقي المرشحين ولم نتلق ردا حتى الآن .
هذا وبدأت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية امس الإثنين تلقي طلبات الراغبين في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية وهي المدة التي تستمر حتى العشرين من الشهرالجاري
واشترط قانون الانتخابات الرئاسية على الراغب في الترشح أن يكون حاصلا على تزكية عشرين عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب أو أن يؤيده ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فى خمس عشرة محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة.
AZP02
























