فرقة أمنية لحماية السيسي بعد إكتشاف محاولة لإغتياله


فرقة أمنية لحماية السيسي بعد إكتشاف محاولة لإغتياله
القاهرة ــ مصطفى عمارة
كشفت مصادر امنية مصرية النقاب ان الاجهزة الامنية استطاعت القبض على خلية ارهابية بالتجمع الخامس تحمل رسالة من محمود عزت القيادي الاخواني لاغتيال وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي الذي أعلن عزمه الترشيح للانتخابات الرئاسية اثناء حملته الانتخابية. واكدت المصادر انه في ضوء المحاولات التي يمكن ان تستهدف حياة السيسي فقد استعدت وزارة الداخلية بتكتيكات متنوعة مع اجهزة الامن المدنية منها والعسكرية من بينها الشرطة العسكرية وقوات مكافحة الارهاب الدولي اثناء جولاته الانتخابية وان ثمة لجنة تم انتدابها من جهاز المخابرات العامة لمتابعة خط سير السيسي في جولاته بالمحافظات لرصد تحركات الاجنحة العسكرية لجماعة الاخوان فضلا عن تامين المنافس حمدين صباحي .
وشددت المصادر علي ضرورة الا يساء فهم الامر واعتبار المؤسسة العسكرية تميز السيسي عن غيره من ابناء الوطن مشيرا الي ان اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات العامة الاسبق عندما استقال من منصبة كلف الجهاز أي المخابرات العامة فرقا لحمايته بعد استقالته من منصب نائب رئيس الجمهورية باعتباره كان ايضا مستهدفا من جهات تكفيرية . واضافت النصادر الأمنية ان مؤسسة الرئاسة هي المنوط بها مخاطبة اجهزة المخابرات العامة والحربية وباقي الاجهزة الامنية في اعطاء هذه الاوامر لتشكيل حراسة امنية تتمتع بالكفاءة العالية . وكشفت المصادر عن ان الرئيس المخلوع حسني مبارك موضوع تحت حراسة من وزارة الدفاع باعتبارة شخصية مؤثرة يخشي اغتياله حسب وصف المصدر كما ان الرئيس المعزول محمد مرسي موضوع تحت الحراسة المشددة من قبل وزارة الدفاع بسجن برج العرب باعتباره رئيسا سابقا يخشي هروبه .. وطمان المصدر الامني الشعب الي يقظة اجهزة الاستخبارات العامة والحربية لمخططات الارهاب مؤكدا ضرورة تطهير وزارة الداخلية من العناصر غير المالوفة . واكدت مصادر رسمية بحملة السيسي الرئاسية انه لا صحه للاسماء التي يتردد انضمامها للحملة وتوليها مناصب قيادية بها وان الهيكل الكامل للحملة سوف تعلن بعد فتح اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية باب الترشح وأكدت ان الحملة تواصلت مع شخصيات وطنية وشبابية عديدة لكن لم يستقر علي انضمام احد منها للحملة واي اجتهادات في هذا الشان خاطئة ولا تعدو مجرد شو اعلامي .
وقال المصادر في تصريحات ل الزمان ان السيسي كان يقصد بان حملته غير تقليدية انه لن يكون هناك احد من الشخصيات السياسية العامة عضوا في حملته لكنهم مجرد اصحاب اراء واستشاريين ومؤيدين مثل أي مواطن مصري فالسيسي رحب بدعم الجميع لكن دون أي يتحدثوا باسم حملته الرئاسية مشيرا الي ان ذلك ينطبق علي اسماء مثيرة للجدل مثل المخرج السينمائي خالد يوسف ود. عمرو الشوبكي ومحمد بدران المنسق العام لحملة مستقبل وطن وغيرهم .
علي الجانب الاخر طالبت حركة تحرر عزمها علي بدء جمع توكيلات لترشيح محمد البرادعي نائب الرئيس السابق في انتخابات الرئاسة القادمة. وفي اول رد فعل علي تلك الحملة اعتبر عدد من الخبراء ان البرادعي بالونه اختبار امريكية فاشلة وفي هذا الاطار راي العقيد خالد عكاشة الخبير الامني ان هناك موانع لترشح البرادعي لرئاسة الجمهورية خاصة ان يحمل جنسيات اخري بخلاف الجنسية المصرية مؤكدا ان البرادعي لن يستطيع ان يمشي في الشارع المصري الذي كشف حقيقته التامرية ضد الوطن ويضيف عكاشة قائلا ان البرادعي بالونة اختبار امريكية فاشلة موضحا ان البرادعي تامر ضد الوطن عندما تركه اعتراضا علي اعتصام ارهابي مسلح راح ضحيته الكثير من القتلي وكان اعتصاما مسلحا ضد الجيش والشرطة .
AZP01