العراق ينفي وجود قوات أجنبية في قواعده الجوية

استهداف مركزين عسكري واستخباراتي في اسرائيل
طهران – بغداد – واشنطن -الزمان
اعلنت وزارة الدفاع العرقية انها ستلاحق قضائيا المتورطين في قصف ي مطارات داخل العراق ونفت وجود اي نوع من القوات الاجنبية بكل مسمياتها في المطارات التي يجري استهدافها بالمسيرات والصواريخ في اشارة الى قصف متكرر لمطاري بغداد واربيل.
وهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران الثلاثاء بتداعيات خطيرة في حال وضعت ألغاما بحرية في مضيق هرمز، بعدما توعّدت الجمهورية الإسلامية بمنع أي صادرات للنفط عبره طالما استمر الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها. وقال ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه لم يتلق أي تقارير تفيد بأن إيران قامت بذلك حتى الآن، لكنه أورد بعدها أنه إذا كانت طهران قد فعلت ذلك، فعليها أن تزيل «فورا» أجهزة التفجير العائمة. وكتب عبر منصته تروث سوشال «في حال وُضعت ألغام لأي سبب، ولم تتم إزالتها على الفور، ستكون التداعيات العسكرية على إيران على مستوى غير مسبوق». واضاف «أما إذا أزالوا ما قد يكون قد زُرع، فسيكون ذلك خطوة هائلة في الاتجاه الصحيح».
وتابع أن الولايات المتحدة ستستخدم أيضا الصواريخ التي سبق أن استخدمتها لتفجير سفن تهريب المخدرات في مياه أميركا اللاتينية، بهدف «القضاء نهائيا» على أي سفينة تزرع ألغاما في المضيق الواقع في الخليج.
وكتب ترامب «سيتم التعامل معها بسرعة وحزم. حذار».
وفي تحد كبير لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توعدّت إيران الثلاثاء بألا تخرج قطرة نفط من الشرق الأوسط «إلى إشعار آخر» وألا يكون مضيق هرمز آمنا طالما استمرت الضربات الأميركية الإسرائيلية عليها، في ما يبدو ردا حادا على تصريحات الرئيس دونالد ترامب الذي قال في اليوم السابق إن الحرب ستنتهي قريبا. عبرت ناقلة نفط ـولى مضيق هرمز تواكبها البحرية الاميركية، وفق ما اعلن وزير الطاقة الاميركي كريس رايت الثلاثاء، موضحا أن واشنطن «ستتأكد من استمرار تدفق النفط نحو الاسواق العالمية». وقال رايت في مقطع مصور نشره عبر منصة اكس إن «البحرية الاميركية واكبت بنجاح ناقلة نفط عبرت مضيق هرمز، بحيث نتأكد من ان النفط يواصل تدفقه نحو الاسواق العالمية». وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض ان أسعار النفط ستنخفض وان الارتفاع مؤقت، وان واشنطن دمرت اكثر من خمسين سفينة في القوة البحرية الإيرانية بينهما سفينة تحمل مسيرات. وقال الحرس الثوري ان عبور ناقلة نفط بمرافقة مدمرة أمريكية امر كاذب. من جهة أخرى، توعد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بتكثيف الغارات. وقال «اليوم سيكون هو الآخر أشد ضراوة في الضربات داخل إيران» منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير.
وهزت انفجارات قوية العاصمة الإيرانية مساء الثلاثاء بعد ساعات من توعّد وزير الدفاع الأميركي بشنّ ضربات هي الأعنف منذ بدء الهجوم 28 شباط/.
وأفاد الجيش الايراني الثلاثاء بأنه استهدف في اسرائيل مركزا عسكريا وآخر استخباراتيا في اليوم الحادي عشر من الحرب في الشرق الاوسط.
وقال الجيش في بيان إنه «هاجم بواسطة مسيرات مدمرة مركزا عسكريا في حيفا ومركز تلقي المعلومات الاستخباراتية من الاقمار الصناعية العدوة».
واضاف البيان الذي نقلته وكالة تسنيم ان الموقع العسكري المستهدف «يضطلع بدور رئيسي في انتاج الاسلحة وله اهمية استراتيجية كبيرة في تعزيز القدرات القتالية للعدو». وأعلن الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ على إسرائيل، وخصوصا تل أبيب، وعلى «قواعد القوات الأميركية». وجاء في بيان للحرس أن هذه العملية تُشن بواسطة صواريخ «استراتيجية» تعد من الأقوى في الترسانة الإيرانية (فتّاح وعماد وخبير)، في اتجاه «أهداف في تل ابيب وبيت شيمش (…) وقواعد القوات الأميركية المجرمة». في غضون ذلك، أغلقت الإمارات العربية المتحدة بشكل احترازي مصفاة رئيسية بعدما تعرضّ المجمّع الصناعي حيث تقع لهجوم بطائرة مسيّرة، في وقت توعّدت إيران بألا تخرج قطرة نفط من الشرق الأوسط وألا يكون مضيق هرمز آمنا طالما استمرت الحرب الجارية عليها. وأعلنت واشنطن الثلاثاء أن سفينة حربية رافقت ناقلة نفط عبر المضيق للمرة الأولى منذ بدء الحرب. وقال وزير الطاقة كريس رايت إن «البحرية الاميركية واكبت بنجاح ناقلة نفط عبرت مضيق هرمز، بحيث نتأكد من ان النفط يواصل تدفقه نحو الاسواق العالمية». لكن وزير الطاقة سرعان ما محا المنشور الذي نشره على منصة اكس حول مواكبة البحرية الأميركية للناقلة. وفي وقت تتواصل الضربات على إيران، تستكمل طهران إطلاق الصواريخ والمسيّرات نحو الدولة العبرية ودول الخليج، وتقييد حركة الملاحة في المضيق، ما يثير خشية من عواقب وخيمة وطويلة الأمد على أسواق الطاقة. وقلّل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني من أهمية تهديدات ترامب بتكثيف الهجوم على الجمهورية الإسلامية حال توقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز. وقال في منشور على إكس «الشعب الإيراني العاشورائي لا يخشى تهديداتكم الجوفاء فقد عجز أكبر منكم عن محوه.. فاحذروا أن تكونوا أنتم من يزول». وأضاف في منشور لاحق «مضيق هرمز: إمّا أن يكون مضيق انفراج للجميع، وإمّا أن يتحوّل إلى مضيق اختناق للحالمين بالحروب».
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الثلاثاء إن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية «طالما كان ذلك ضروريا»، مشيرا إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة «لم تعد مطروحة» لدى طهران.
وبدت التصريحات الصادرة عن طهران على نقيض تلميح ترامب قبل ذلك بساعات الى أن الحرب ستنتهي قريبا، من دون أن يقدم تفاصيل. ورأى أن العملية سارت أسرع من الجدول المقرر لها.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نيني الثلاثاء «القوات المسلّحة الإيرانية.. لن تسمح بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة إلى الجهة المعادية وشركائها حتى إشعار آخر».
وشدد الحرس على أن أي تغيير سيكون رهنا بظروف النزاع، وأن إيران هي من «سيحدد نهاية الحرب» في الشرق الأوسط. وحضّ الحرس الثوري ليل الاثنين الدول على طرد سفراء الولايات المتحدة وإسرائيل من أراضيها مقابل السماح بمرور السفن في مضيق هرمز.
ومع أن ترامب تحدث عن اقتراب نهاية الحرب، إلا أنه وعلى عادته، أعطى إشارات متباينة، إذ عاد وهدد بتوجيه «ضربات أشد بكثير» على إيران «إن احتجزت العالم رهينة» عبر تعطيل نقل الخام في مضيق هرمز الذي يمر منه خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال. وعلى رغم تواصل الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، تواصل طهران الرد بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الدولة العبرية ودول الخليج العربية. وأوقفت مصفاة الرويس في الإمارات والتي تديرها الشركة الوطنية للنفط «ادنوك» عملياتها كإجراء احترازي عقب هجوم بطائرة مسيرة استهدف المنطقة الصناعية حيث تقع، حسبما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس الثلاثاء. ولم يوضح المصدر ما إذا كانت المصفاة، التي تُعد من أكبر المصافي في العالم، قد أصيبت بأضرار. وأعلنت الكويت والسعودية إسقاط مسيرات فيما أعلنت السلطات في البحرين مقتل شخصين في ضربة بطائرة مسيرة على مبنى سكني.
وترد طهران على الهجوم الأميركي الإسرائيلي، بإطلاق صواريخ نحو الدولة العبرية ودول في المنطقة. وبينما تؤكد إيران أن ضرباتها تستهدف القواعد والمصالح الأميركية، طال القصف منشآت للطاقة ومواقع مدنية.
وكانت أسعار النفط في صدارة الاهتمامات العالمية الثلاثاء.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين حسن ناصر إن الحرب في الشرق الأوسط قد تكون «وخيمة على أسواق النفط العالمية كلما طال أمد هذه القلاقل، وستزداد حدة هذه العواقب على الاقتصاد العالمي». وشدد على أن «استئناف الملاحة في مضيق هرمز مسألة حيوية تماما».
يبحث العراق عن طرق بديلة لتصدير نفطه وسط استمرار الحرب، حسبما قال المتحدث باسم وزارة النفط الثلاثاء.
وقال صاحب بزون لفرانس برس إن «العراق حاله حال دول المنطقة التي تأثرت فيها عملية إنتاج النفط وتسويقه إلى حد كبير جدا، فما كان أمام الحكومة العراقية إلّا أن تتوجه لتسويق النفط عبر منافذ أخرى».
ودانت قطر الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة «من الجانبين»، واعتبرت أنها تشكل «سابقة خطيرة ستصل تداعياتها إلى العالم كله».
أما الهند، فقد أمرت بتقييد استهلاك الغاز الطبيعي وغاز الطهو، وذلك عقب الاضطرابات في الاستيراد الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، ووسط تحذير المطاعم من احتمال وقف خدماتها.
























