التحقيق مع طبيب أجرى عمليات من دون مبرر

سيدني‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬بدأت‭ ‬الشرطة‭ ‬الأسترالية‭ ‬التحقيق‭ ‬في‭ ‬قضية‭ ‬طبيب‭ ‬نساء‭ ‬متهم‭ ‬بأنه‭ ‬أجرى‭ ‬عمليات‭ ‬جراحية‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬لها‭ ‬مبرر‭ ‬طبي‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬عمليات‭ ‬استئصال‭ ‬أعضاء،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬نقلت‭ ‬وسائل‭ ‬إعلام‭ ‬محلية‭. ‬وروت‭ ‬نساء‭ ‬عدة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الطبيب‭ ‬الذي‭ ‬يعمل‭ ‬في‭ ‬ملبورن‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬شرق‭ ‬أستراليا‭ ‬أجرى‭ ‬لهن‭ ‬عمليات‭ ‬جراحية‭ ‬بعدما‭ ‬أوهمهن‭ ‬بأنهن‭ ‬مصابات‭ ‬بحالة‭ ‬تسمّى‭ “‬الانتباذ‭ ‬البطاني‭ ‬الرحمي‭” ‬وهي‭ ‬حالة‭ ‬تنمو‭ ‬فيها‭ ‬أنسجة‭ ‬خارج‭ ‬الرحم،‭ ‬رغم‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬أدلة‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬التشخيص‭. ‬وقالت‭ ‬نساء‭ ‬إنهن‭ ‬عانين‭ ‬من‭ ‬آلام‭ ‬امتدت‭ ‬على‭ ‬أشهر‭ ‬أو‭ ‬سنوات‭ ‬بعد‭ ‬الجراحة‭.‬

ونقلت‭ ‬قناة‭ ‬آي‭ ‬بي‭ ‬سي‭ ‬عن‭ ‬نساء‭ ‬شهادات‭ ‬عن‭ ‬استئصال‭ ‬أعضاء‭ ‬لهن‭.‬

ونفى‭ ‬الطبيب‭ ‬ارتكاب‭ ‬أي‭ ‬مخالفة،‭ ‬وقال‭ ‬للقناة‭ ‬إن‭ ‬الجراحات‭ ‬التي‭ ‬أجراها‭ ‬كانت‭ ‬مبررة‭ ‬طبيا‭.‬

ولم‭ ‬يردّ‭ ‬الطبيب‭ ‬على‭ ‬استفسارات‭ ‬وكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭.‬

وذكرت‭ ‬آي‭ ‬بي‭ ‬سي‭ ‬أنّ‭ ‬شكاوى‭ ‬بهذا‭ ‬الشأن‭ ‬قُدمت‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمس‭ ‬سنين‭ ‬إلى‭ ‬الهيئة‭ ‬المسؤولة‭ ‬عن‭ ‬تنظيم‭ ‬المهن‭ ‬الطبيّة،‭ ‬تقدّمت‭ ‬بها‭ ‬نساء،‭ ‬وأيضا‭ ‬عاملون‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الطبي‭.‬