أمير الكويت يتوسط لحل خلافات الخليجي وقيادي إخواني لـ الزمان لا نشاط إرهابياً لنا في السعودية


أمير الكويت يتوسط لحل خلافات الخليجي وقيادي إخواني لـ الزمان لا نشاط إرهابياً لنا في السعودية
وزراء الخارجية العرب يعدون للقمة العربية ويناقشون الملف السوري بانتظار تقرير الإبراهيمي
القاهرة ــ مصطفى عمارة
اختتم امس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، أعمال الدورة 141 للمجلس الوزاري للجامعة حيث ناقش وزراء الخارجية العرب التحضير لجدول أعمال القمة العربية المقبلة المرتقب عقدها في الكويت أواخر الشهر الحالي وآخر مستجدات الأزمة السورية في ضوء الإخفاق في التوصل إلى حل سياسي للأزمة في اجتماع جنيف 2 الذي عقد مؤخراً بمشاركة وفد الحكومة السورية ووفد يمثل المعارضة.
وافتتح وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز الذي ترأست بلاده القمة العربية على مدار العام الماضي، الجلسة بكلمة تناول فيها القضية الفلسطينية والصراع الدائر في سورية
على صعيد متصل قال وكيل وزارة الخارجية الكويتي خالد الجار الله إن قمة الكويت لن تتطرّق للأزمة بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين.
وأضاف أن هذه الأزمة تعالج في إطار خليجي وبرعاية أمير الكويت بنفسه .فيما باشر امير الكويت وساطته بين الدول الخليجية من الولايات المتحدة حيث يقضي فترة نقاهة بعد نجاح الجراحة التي اجراها في احدى مستشفياتها وسط انباء عن قطعه رحلة الهلاج لمباشرة الوساطة قبل بدء القمة.
وأعرب المسؤول الكويتي عن ثقته بأن المعالجة في الإطار الخليجي ستكون كفيلة بانقشاع هذه الغيوم من الفضاء الخليجي قريبا . وحسب خالد الجار الله سيتناول الاجتماع القضايا الراهنة في العالم العربي بشكل عام واستبعد صدور أي قرارات عربية جديدة حول الوضع في سوريا. وأوضح أن الدول العربية في انتظار تقرير المبعوث الدولي والعربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي. علي الجانب الاخر وصف المحامي محمد السيسي القيادي بجماعة الاخوان المسلمين في تصريحات ل الزمان ان قرار السعودية باعتبار الاخوان جماعة ارهابية قرار غير صائب وسوف يزيد من تعقيد الاوضاع ويصعب الوصول الي حل سياسي. واضاف ان الاخوان لم يمارسوا علي مدار تاريخهم أي نشاط ارهابي داخل السعودية وتوقع عدد من الخبراء ان يؤثر القرار السعودي علي العمالة المصرية المتواجدة بالسعودية خاصة ان عدد كبير منهم ينتمي لجماعة الاخوان المسلمين .
من جانبه التقى وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح مساء أمس الاول مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله. كما التقى ،مع، وزير خارجية السودان علي أحمد كرتي ، ووزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، كل على حدة. وتناولت اللقاءات الثلاثة سبل توطيد العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وجاء اجتماع وزراء الخارجية العرب عقب أيام من تطورات شهدتها المنطقة العربية كان أبرزها قرار السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من قطر. وأكدت مصادر مطلعة أن وزير الخارجية القطري خالد العطية لن يشارك في اجتماعات وزراء الخارجية العرب ، وأوفد للمشاركة نيابة عنه محمد عبد الله الرميحي مساعد وزير الخارجية القطري كما اكدت المصادر مشاركة رئيس الائتلاف الوطني السوري احمد الجربا في الاجتماع حيث القى كلمة المعارضة السورية كما جرت العادة من على المنبر في الجلسة الافتتاحية ثم يغادر الاجتماع. من جانبه قال مصدر امني بوزارة الداخلية المصرية ان هناك تعاونا امنيا بين الدول العربية من خلال جامعة الدول العربية ويتم التنسيق بصفة مستمرة لوضع خطط مستحدثة لمواجهه ظاهرة الارهاب التي تزايدت في الفترة الاخيرة مشيرا الي ان قرار المملكة العربية السعودية باعتبار جماعة الاخوان المسلمين جماعة ارهابية يزيد من اهمية اتخاذ الحيطة والحذر من تلك الجماعة وتكثيف التعاون الامني الدولي لمواجهه اخطار الارهاب الاعمي.
AZP01