محمد فايق لـ الزمان التقرير جاء أقرب إلى الحقيقة ومن لديه مستندات يقدمها قبل 16 مارس

محمد فايق لـ الزمان التقرير جاء أقرب إلى الحقيقة ومن لديه مستندات يقدمها قبل 16 مارس
تقرير المجلس القومي لحقوق الانسان حول فض إعتصام رابعة يثير جدلاً وسعاً
القاهرة الزمان
اثار تقرير المجلس القومي لحقوق الانسان حول فض اعتصام رابعة والذي ادان الي حد كبير جماعة الاخوان المسلمين وحملها مسؤوليه ما حدث جدلا كبيرا في الاوساط السياسية والحقوقية بين مؤيد لهذا التقرير ومعارض او مشكك فيه ففي اول رد فعل علي هذا التقرير اكد ناصر امين مدير مكتب الشكاوى بالمجلس القومي لحقوق الانسان ان التقرير جاء مطابقا للواقع الي حد كبير وانه كشف ان الشرطة شاركت في فض الاعتصام بينما اكتفت قوات الجيش بتامين المنشات .
وتعليقا علي هذا الجدل الدائر اكد محمد فائق رئيس المجلس القومي لحقوق الانسان في تصريحات ل الزمان ان التقرير جاء واقعيا وموثقاً ورغم ذلك فان من لديه وثائق تثبت عكس ما جاء فيه او يؤدي الي معلومات جديدة عليه ان يقدمها قبل 16 مارس واختتم تصريحاته ان المجلس لم يتعرض لضغوط من أي جهه . ويرى الدكتور نبيل حلمي أستاذ القانون الدولي بجامعة الزقازيق والعميد السابق لكلية الحقوق أن التقرير نتج بناءا على لجنة محايدة لتقصي الحقائق وهذه اللجنة اعتمدت على الشهود والوثائق التى تقدمت بها الجهات المعنية مضيفًا أعتقد أن التقرير موضوعي ومحترف وحيادي وأوضح الحقيقة مجردة دون انحراف للمجتمع المصري والدولب وأجاب عن كل الأسئلة إجابة موثقة بالوقائع والمستندات وشهادة الشهود حيث تم من جهة محايدة هى المجلس القومي لحقوق الإنسان.
ويضيف أن التقرير جاء بمهنية عالية واعتمد على تقارير الطب الشرعي واستعان بمهندسين لدراسة الممر الآمن الذي خصصته الداخلية لخروج المعتصمين من مقر الاعتصام وأنه تعذر الخروج لاشتباكات المعتصمين مع الأمن.
ويضيف أن التقرير صدر بصعوبة شديدة لأن معظم الذين كانوا فى الميادين كانوا من الإخوان والإرهابيين وأعتقد أنه لم يتمكن من رصد مطلقي الرصاص من أعلى الأسطح وجنسيتهم مما يعتبر إحدى النقاط التى كان يجب أن تتم وترصد.
علي الجانب الاخر اصدرت جماعة الاخوان المصنفة ارهابية وحلفاؤها مجموعة من البيانات انتقدت فيها تقرير المجلس القومي لحقوق الانسان عن فض اعتصامي رابعة والنهضة الذي اكد ان الاعتصامين كانا مسلحين وان المعتصمين بادروا باطلاق الرصاص علي الشرطة حيث قالت الجماعة في بيانها ان التقرير غير حقيقي ويعد شهادة وفاة جيددة للمجلس القومي لحقوق الانسان . وقال ياسر حمزة القيادي بحزب الحرية والعدالة ان تقرير المجلس القومي لحقوق الانسان جاء متاخرا بعد شهور من فض اعتصامي رابعة والنهضة مطالبا المجلس ان يعلن عن مصدر المعلومات الرسمية التي حصل عليها في هذا التقرير . فيما اعتبرت الجماعة الاسلامية ان التقرير يعتبر انتهاكا واضحا لحقوق الانسان لما تضمنه من ادانه واضحه للضحايا من القتلي والمصابين وتبرئة شبه كاملة لقوات الامن علي حد وصف الجماعة التي طالبت بتقديم اعضاء المجلس القومي لحقوق الانسان للمحاكمة بتهمة انتهاك حقوق الانسان وتزوير الحقائق .
فيما رد المجلس القومي لحقوق الانسان قائلا انه توقع هجوم جماعة الاخوان وحلفائها علي تقرير المجلس بعد فضح انتهاكاتهم في التقرير الصادر عن المجلس بالوثائق والفيديوهات التي اظهرت حملهم للسلاح واستغلال المدنيين العزل كدروع بشرية مما ادي الي سقوط اكثر من 600 قتيل .
AZP02