الشيخ علي فريج رئيس جمعية القبائل في سيناء لـ (الزمان ): حماس نفذت هجمات ضد الجيش المصري والدستور يوكل حفظ الأمن لزعماء العشائر


الفريج مع مراسل الزمان بالقاهرة

 

القاهرة ــ مصطفى عمارة
اكد الشيخ علي فريج رئيس جمعية القبائل العربية والحزب العربي للعدالة والمساواه انه يوجد بالفعل تنظيمات ارهابية في سيناء فضلا عن وجود اجهزة مخابرات وعلى راسها الموساد الاسرائيلي إلا ان تلك المجموعات الارهابية معظمها من خارج سيناء وان بعضها ياتي من خارج مصر والبعض الاخر من محافظات اخرى كما يوجد مجموعات متعاطفة من ابناء سيناء مع الاخوان إلا انها مجموعات مسالمة ليس لها نشاط تخريبي . وقال فرليج في تصريحات مطولة ل الزمان انه كانت بالفعل محاولات من جانب الفلسطينيين لشراء الاراضي في سيناء إلا ان جزء منهم كان من مهاجري حرب عام 1948 وهؤلاء يعدون حاليا بحكم الاقامة من سكان سيناء إلا ان محاولات شراء الاراضي نشطت ايام الرئيس المخلوع حسني مبارك إلا ان الاهالي رفضوا كما وضعت الدولة قوانين تحظر على الاجانب شراء الاراضي وزارد هذا النشاط في عهد الرئيس محمد مرسي واصبح هناك محاولات شراء الاراضي باسعار عالية إلا ان هذه المحاولات فشلت لوجود قواعد صارمة لبيع وشراء الاراضي حيث لا يوجد عقود رسمية لبيع وشراء الاراضي حيث يتطلب الامر وجود حجة عرفية يوقع عليها البائع والمشتري وشيخ القبيلة إلا ان الشاري لا يستطيع اثبات الملكية في الشهر العقاري إلا اذا كان مصري الجنسية . واضاف للاسف ان الدستور الجديد لم يلبي كل مطالبنا ولعل اهم تلك المطالب هو تفعيل دور شيخ القبيلة والذي يمكن ان يلعب دورا كبيرا في حفظ الامن لانه في الفترة السابقة قلت هيبة شيخ القبيلة فلابد من اعادة هيبة الشيخ بين المؤسسات وان يكون له حصانة تحقق له السيطرة على القبيلة ورغم ذلك فأننا نأمل ان يصل الى البرلمان القادم عدد مناسب من ممثلي سيناء يمكنهم تعديل الدستور بما يحقق مطالب اهل سيناء . وردا على سؤال عن تاثير غلق الانفاق على الشعب الفلسطيني قال فريج ل الزمان ان اهالي غزة يعيشون الان افضل منا وقد اكد لنا اهالي رفح ان غزة تتوافر بها كل الضروريات ومصر لم تشارك في الحصار على قطاع غزة لانها قدمت الالاف الشهداء دفاعا عن القضية الفلسطينية ولكن المشكلة ان حماس فقدت البوصلة ووجهت سهامها الى الجيش المصري حيث تم ضبط عناصر من حماس عبرت الحدود للمشاركة في عمليات ارهابية كما ان اسقاط طائرة مصرية مؤخرا بواسطة صاروخ هو دلالة واضحة تماما على تورط حماس في تدريب ومد العناصر الارهابية بالاسلحة .
وردا على سؤال حول توقف عمليات التهريب بعد قيام الجيش بتدمير معظم الانفاق قال فريج ل الزمان بالقطع توقفت فالصورة اختلف ت الان تماما فقبل عملية هدم الانفاق كان اهالي سيناء لا يجدون البترول حتى وصل سعر الصفيحة الى 160 جنيها كما عانى الاهالي من نقص المواد التموينية نتيجة تهريبها الى غزة وبعد هدم الانفاق اصبح 99 من المواد البترولية والمواد التموينية متوافر واصبح اقامة اي نفق يتم من رفح الفلسطينية وليس رفح المصرية كما كان يحدث من قبل واذا تم عمل اي نفق داخل رفح المصرية تتدخل القوات المسلحة لتدميره فور االابلاغ عنه . واوضح فريج في تصريحه ل الزمان ان هناك نوعين من المصريين نوع متعاون 100 مع القوات المسلحة ونوع اخر لم يلتزم فيتم تدمير منزله وهذه النوعية بدات تفكر الف مرة قبل الاقدام على انشاء اي نفق لان النفق يخشى تدميره اما بالنسبة للمعبر فهو يفتح للحالات الانسانية وفي اوقات مريحة . واكد فريج ل الزمان لقد حدث تحول جذري في معاملة الشرطة لاهالي سيناء بعد 30 يونيو واصبحت الشرطة تطبق بالفعل الشرطة في خدمة الشعب في تعاملها معنا في الوقت نفسه اصبح هناك تقدير من الاهالي للاجراءات الاستثنائية التي تفرضها الشرطة والجيش من وجود اكمنة وعمليات تفتيش تهدف الى ضبط العناصر الارهابية وحماية سيناء من خطر الارهاب . واوضح تم بالفعل تعويض بعض الاسر عن الخسائر التي لحقت بهم بسبب المعارك اما الاراضي التي تم تجريفها فيجري حاليا حصرها لتقدير التعويضات اللازمة وهناك مشروع يجري اعداده حاليا لاقامة احياء جديدة لتعويض الاهالي الذين تهدمت منازلهم . وقال فريج ل الزمان ان الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة تمتد الى 240 كيلو معظمها اراضي صحراوية والمشكلة فقط في 14 كيلو الملاصقة للقطاع وعندنا بدا الجيش في عملية هدم الانفاق صدر قرار برجوع سكان رفح 5 كيلو من احدود إلا ان هذا القرار لم ينفذ حتى الان وتراجع الاهالي 3 كيلو عن الحدود ورغم ذلك فان القوات المسلحة تسمح بالدخول الى مزارعهم في تلك المنطقة وحاليا يتم الاعداد لانشاء مدينة جدية لرفح سوف تحتوي على مساكن حديثة افضل من المساكن الحالية . واكد حتى الان لا يوجد مشروع لتنمية سيناء ولكن كان هناك مشروع لتنمية سيناء كان مخطط البدء فيه في اوائل الثمانينات في عهد الرئيس السابق حسني مبارك وخصص له 75 مليار جنيه وكان من المفترض ان يتم الانتهاء منه عام 2017 إلا انه تم تحويل اعتمادات هذا المشروع الى توشكا الذي ثبت فشله ونحن بالفعل الان في امس الحاجة الى هذا المشروع بمنطقة وسط سيناء لانها مفتاح مصر ويوجد بها 5 مليون فدان يمكن استزراعها اذا تم مدها بالمياه من الاسماعيلية واعتقد انه اذا تم انشاء هذا المشروع فانه يمكن استيعاب من 3 5 مليون مواطن يمكن ان يشكلون خط دفاع اول عن مصر كلها .
AZP01