شيخ المسرحيين العراقيين يستذكر 70عاماً دراما

شيخ المسرحيين العراقيين يستذكر 70عاماً دراما

فنانون: يوسف العاني كاهن كبير في معبد المسرح

من القمرجية إلى الجائزة العربية للإبداع الثقافي فنان يحصد محبة الملايين

فائز جواد

بغداد

استذكر فنانون رواد وشباب مسيرة 70 عاما وشمعة يضيؤها الفنان الكبير الرائد يوسف العاني بمناسبة اول صعود له على خشبة المسرح، ومنذ العام 1944 ومازال شيخ المسرحيين العراقيين الذي يحتفل في 24 من شباط كل عام يتامل ويتطلع الى تلك السنوات شاعرا بالفرح الكبير والزهو المتواصل لما حققه من منجز في حياته كان فيها العاني مع المسرح ممثلا ومشرفا وناقدا ومتابعا واستاذا ورائدا وتلميذا يبحث عن المعلومة المسرحية والثقافية والفنية، نعم عرفنا العاني الذي وقف قبل 70 عاما انقضت على خشبة مسرح الثانوية المركزية ببغداد عرفناه فنانا وانسانا ملتزما ومبدعا ومعطاء، وعرفناه مطيعا للمخرج التلفزيوني بالرغم من سنوات العمر والخبرة الذي يجسد له دورا مسرحيا كان ام دراميا تلفزيونيا ويصغي للمخرج المسرحي ويلتزم بنص المسرحية بل ولايبخل قط بما يمتلكه من معلومة مسرحية وتلفزيونية لملاك العمل الذي يشترك معه.

عرفناه والابتسامة لاتفارق محياه، وفي اصعب الظروف تراه مبتسما لاحبته، لاصدقائه، لجمهوره الكبير الذي احبه واحتفظ باعماله وعناوينها وادواره عن ظهر قلب، عرفناه نجما كبيرا سطع نجمه في سماء الامة العربية لينال محبة الجمهور العربي قبل العراقي الذي يحتفل به اليوم بمناسبة مرور 70 عاما على صعوده خشبة المسرح، كما يستذكر العاني اول عمل فيقول (اقامت الثانوية حفلة في سياق النشاط الاجتماعي لها، في ذلك العام كنت قد كتبت تمثيلية لاحداث وقعت في (سوق حمادة) داخل احدى المقاهى، كتبتها حسب قدراتي انذاك، وكنت اميل الى السخرية والفكاهة المرة والتي عرفت بعد سنوات انها تسمى (الكوميديا السوداء)، عرضت الفكرة على احد استاذتي ان نقدم مسرحية، فشجعني جدا، وبدأنا التمارين ووضعنا خشبة مسرح في القاعة وسلطنا الانارة على الخشبة وكنت انا المخرج ايضا حسب فهمي لمهمة الاخراج المتواضعة، وما ان بدأ العرض وتعالى التصفيق احسست انني احقق شيئا ذا قيمة، ضحك الطلبة والاساتذة ثم انصتوا وانا امثل مع اصدقاء لي، لكنني كنت صاحب الدور الاول في المسرحية وكنت اقلد ممثلين احبهم فأحاول تقليدهم، وبالذات نجيب الريحاني، حتى انتهت المسرحية باعجاب كبير من الجميع، فهذا كان اول وقوف لي على خشبة المسرح في مسرحية (القمرجية)كتبتها للمسرح عن حادثة شاهدتها كما قلت في سوق حمادة وقمت ايضا باخراجها وقدمتها على خشبة مسرح الثانوية المركزية ببغداد ايام كنت طالبا في الصف الرابع في تلك الثانوية، وكان المسرح وقتها مجرد (دكة)عالية، واخرجت المسرحية وللعلم كنت وقتها لم افهم اي شئ عن الاخراج المسرحي وبعد تقديمها ادركت اهمية اصول التمثيل والاخراج المسرحي) وربما يتزامن احتفال العاني هذه الايام بالذكرى 70 على تجسيده اول دور وصعوده خشبة المسرح  مع تكريمه في اختتام فعاليات مهرجان بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013 التي اسدل ستارها السبت المنصرم وعلى خشبة المسرح لتعلن عن الجائزة العربية للابداع الثقافي 2013 حين نال كل من الفنان الكبير يوسف العاني وفاتن حمامة وسميح القاسم الجائزة الشرفية ووسط تصفيق حار للجمهور الكبير اعتلى العاني خشبة المسرح مبتسما فرحا مزهوا ليتسلم الجائزة وسط تهاني المكرمين والفائزين بجوائز الابداع في شتى المجالات الثقافية والادبية .

اسطورة وفنان الناس

وفي حفل تكريم ليس بالبعيد للفنان الرجل المسرحي يوسف العاني قال (انا لااعرف تحديد يوم ميلادي لكنني اتذكر انني ولدت قرب نهر ونخلة في الفلوجة واتذكر انني وقفت ولاول مرة على المسرح عام 1944 حين كنت اقلد حركات النساء عندما يتهامسن ويتحدثن ووجدت نفسي بعد ذلك مخرجا وكاتبا وممثلا لاقدم اول عرض مسرحي وهو (القمرجية) وكنت ممثلا ومؤلفا ومخرجا للمسرحية) واضاف (اننا اسسنا جمعية باسم (جبر الخواطر)شروط انتمائها ان يروي المنتمي ثلاث نكات، وكان علي ان ادخل معهد الفنون الجميلة وتم ذلك لاشكل بعدها فرقة الفن الحديث وكنا كل عام نقدم مسرحية واحدة بمناسبة تتويج الملك منها (مسمار جحا) وبمرور الوقت بدات الاعمال تمس الدولة ليتم على اثرها فصلي من المعهد) وعاتب العاني بمرارة  قائلا (هل يوجد مسرح عراقي ان وجد فهو ليس بالصيغه السابقة لكن المسرحيين موجودين فالمسرح باق ورجعت 20 سنة الى الوراء عندما شاهدت عملين قبل فترة)وقال (انني وبالرغم من فرحي هذا اليوم لكنني حزين عندما اتطلع الى اعداد الحاضرين من الرواد المسرحيين والشباب وكنت اتمنى ان يملاؤا المكان بهجة وسرور لان الاحتفال هذا هو احتفال للمسرح العراقي وبالذين ساروا معي وشباب جدد الاتين ليكملون مابدانا به فالجميع هو المسرح )

مدير عام دار الثقافة والنشر الكردية الفنان شفيق المهدي قال (اليوم نحتفل باسطورة كبيرة اسمه يوسف العاني الذي كان يرفع الكرسي لاجلس انا من هذا الخلق العظيم فنحن مجتمع فن في وقت الان البعض لايريد ثقافة ومسرح فالعاني هو فنان الناس وانا سعيد ان اتحدث معك ياعاني يافنان الناس وانت تحتفل اليوم بمرور70 عام على اعتلائك الخشبة المقدسه خشبة المسرح، الصحة والعافية والعمر المديد وانت تتواجد معنا مع طلبتك واولادك من الفنانين ونفخر بك ياعاني فنانا رائدا ملتزما طيب القلب والخلق مبدعا متجددا دائما وابدا)الرائد مرسل الزيدي قال (كنت اسمع من والدي عن فنان اسمه يوسف العاني واذا بي طالبا للعاني يعلمنا وعلمنا القيم والادب يبقى جليلا وكبيرا وفنانا وهاجا متمنين له وهو يحتفل بتوهج الشمعه 70 العمر والعطاء المستمر والصحة والعافية)الفنان الكبير فاضل خليل قال (كتبت الكثير عن العاني فهو رافقني بالدراسة وساظل الهج باسمه فهو اول مدير للسينما والمسرح هذه ريادة لماذا هو في المقدمه كتب المسرحية الاولى فهي ريادة واسس فرقة المسرح الحديث التي سبقت نصب الحرية بالستينيات)

 الفنان هيثم عبد الرزاق اكد (اننا اليوم نكرم نهر دجلة عندما نكرم يوسف العاني فيحضر المسرح العراقي وكنت احلم ان اقف امام هذا الرجل وتن اعمل معه فالعاني هو استمرار وميلاد لمجرى دجلة ودمت استاذي معطاء وكبير ومبدع)

المخرج التلفزيوني والتدريس باكاديمية الفنون الجميلة صالح الصحن قال(يوسف العاني فنان من طراز عالمي فهو كاتب محترف ومتمرس ومن رفعة قدراته الابداعية الجبارة انه يكتب للمسرح والاذاعة والسينما والتلفزيون و قد فهم جيدا تقنيات هذه ا?جناس الفنية ذهنيا وجماليا وتفرد في الصنعة الفنية ورسم كيفيات معالجتها وخط له دربا واضحا في ا?داء والتكنيك فهو ممثل تلقائي ومعلم في مدرسة التمثيل وله قدرات تعبيرية هائلة في التجسيد وهضم الدور ومن يقترب من مملكة يوسف العاني يصبح سيدا ويتاهل للنجومية وخشبة المسرح ومايكرفون ا?ذاعة وشاشة السينما والتلفزيون تحضى باهتمام عال بوجود يوسف العاني فهو عملاق  بحق يجيد فن الكتابة والنقد ومخرج قدير وممثل من الطراز الرفيع وقد تاثر به الكثير وعشق مدرسته)

الفنان الكاتب والمخرج  العراقي المقيم في تونس مقداد مسلم يؤكد انه  (وعندما نكتب  بشكل مختصر عن الفنان الكبير الأستاذ يوسف العاني فيكفي أن نقول إنه يوسف العاني . و إذا أردنا أن نسترسل فإن عشرات المجلدات لاتفيه حقه . لكننا نوجز فنقول إنه أحد أعمدة (معبد)المسرح العراقي و من كبار كهنته)عميد معهد الفنون الجميلة الفنان عزيز صالح جبر يؤكد بالقول (ممتلئاُ حيويه ومحبة وهو يتحدث لطلبتنا ويحثهم على الالتصاق بالثقافه والمعرفه وينمي فيهم حب المسرح ,,كان حوارا في احدى مسرحياته يقول فيها ::(هسه هذا جبل عباوي خوما جبل من اجينا للخان وهو نايم ويون ,,شكد صبر ,,,) نعم يوسف العاني جبل ترك اثرا واضحا في مسيرته الابداعيه ولاننا نحب يوسف العاني نتمثل بالكثير من سلوكه في عملنا بالمسرح ,وعمر طويل له ولكل المبدعين (المخرج فارس طعمه التميمي يشاركنا الراي بشيخ المسرحيين فيقول (رجل المسرح العراقي يوسف العاني يبقى احد اعمده المسرح والتلفزيون العراقي ممثلا وكاتبا ومؤرخا متمنيا له الصحه والسلامه في ظل وزاره ثقافه لا تعطي للفنان قيمته الحقيقيه)الفنان حسين علي هارف قال (العاني له مسيرة وتاريخ طويل وشكل مع الفنان سامي عبد الحميد وبدري حسون فريد مدرسة مسرحية طوال نصف قرن مضى من الابداع، والعاني فنان مسرحي شامل عمل في مجالات الفنون عامة وهو مؤسس وراعب لفرق مسرحية كبيرة، واليوم وبعد مرور 70 عاما نحتفل معه بمناسبة اعتلاءه لاول مرة خشبة المسرح، العمر المديد والعطاء المستمر ياراهب المسرح العراقي وشيخه الكبير)

وكان رئيس مجموعة الاعلام المستقل الاستاذ سعد البزاز قد منح الفنان الكبير يوسف العاني قلادة الابداع الذهبية العام الماضي وذلك تثمينا لمسيرته الابداعية في مجال المسرح والتلفزيون .

السيرة الذاتية …

ولد في بغداد بتاريخ 1/7/1927

عمل مدرسا معيدا في كلية التجارة والاقتصاد بعد تخرجه من جامعة بغداد عامي 1950-1951

للاشراف على النشاط الفني في الكلية.

اسس فرقة الفن الحديث مع الفنان الراحل إبراهيم جلال وعدد من الفنانين الشباب 1952

رفدت فرقة الفن الحديث المسرح العراقي

الشريعة والخرابة

اني امك يا شاكر

الخرابة والرهن

نفوس

خيط البريسم

المفتاح

مارس كتابة النقد الفني في عدة صحف منها الاهالي والشعب والاخبار

كتب أكثر من خمسين مسرحية طويلة أو من فصل واحد من ابرزها:

(القمرجية) أول مسرحية للعاني من فصل واحد

(مع الحشاشة)

(طبيب يداوي الناس) عام 1948 وهو مايزال طالبا في كلية الحقوق – جامعة بغداد.

(في مكتب محامي)

(محمي نايلون)

(محامي زهكان) 1949

(جبر الخواطر قيس) 1950 هذه المسرحية كتبها العاني وهو طالب في الجامعة

بعد تخرجه من كلية الحقوق – جامعة بغداد كتب العاني مسرحيات:

(راس الشليلة) – 1950

مجنون يتحدى القدر موندراما 1951 واعتبرت هذه المسرحية أول موندراما في العراق

مسرحية تؤمر بيك 1952

مسرحية موخوش عيشة1952

مسرحية لو بسراجين لو بظلمة 1954

حرمل وحبة سودة 1954

فلوس الدوة 1955

-اكبادنا 1955

مسرحية ست دراهم 1955

مسرحية على حساب من؟ التي نشرت في مجلة السينما 1957 ثم قدمت في التلفزيون 1960،

مسرحية جحا والحمامة 1957 وهي من نوع البانتومايم وقدمت على مسرح ستانسلافسكي بموسكو

ضمن مهرجان الشبيبة في الاتحاد السوفيتي السابق 1957.

مسرحية (تتزهن)1959

(عمر جديد) 1959

مسرحية جميل التي قدمت في التلفزيون باسم (اليطه) 1962 واخرجها خليل شوقي ثم اعيد

تقديمها في عام 1968 في التلفزيون واخرجها كارلوهارتيون.

مسرحية (اني امك ياشاكر) -1958 وقدمت من على شاشة التلفزيون وهي من الاعمال الفنية

الناضجة جدا.

كتب العاني مسرحيات

المصيدة

الشريعة والخرابة

اهلا بالحياة

صورة جديدة

نجمة وزعفران

اعد المسرحيات

شلون ولويش والمن- 1972

حرم صاحب المعالي السعادة لبرين سلاف نوشيتس وهي من الاعمال التي لاتبارح الذاكرة..

مثل العاني في مسرحيات أخرى لم يكتبها مثل[عدل]

مسمار جحا – 1952

تموز يقرع تاناقوس – 1968

النخلة والجيران – 1968

ولاية وبعير – 1971

البيك والسائق 1974 وعرضت في مصر وحققت نجاحا كبير

بغداد الازل بين الجد والهزل – 1975

القربان – 1975

مجالس التراث – 1980

الليلة البغدادية مع الملا عبود الكرخي-1983

الإنسان الطيب 1985 اخراج د.عوني كروني

الباب القديم

عمارة أبو سعيد.

اسهامات يوسف العاني في السينما العراقية

فيلم سعيد افندي – 1958 اخراج كاميران حسني .

كتب القصة والسيناريو والحوار لفيلم أبو هيلة 1962 اخراج محمد شكري جميل ويوسف جرجيس

الفيلم ماخوذ عن مسرحية للعاني باسم (تؤمربيك)

كتب فيلم وداعا يا لبنان المنتج في 1966- 1967 – اخراج حكمت لبيب

وبطولة العاني مع منير معامري ومارلين شميدت

مثل في فلم المنعطف الماخوذ من رواية خمسة اصوات لغائب طعمة فرمان: مثل فيه شخصية الاديب

حسين مردان وعرض الفيلم في سينما بابل في 7/4/1975 اخراج جعفر علي

شارك في فيلم المسألة الكبرى اخراج محمد شكري جميل وعرض في 31/1/1983 بسينما بابل واسهمت

فيه كوادر فنية اجنبية في التمثيل والموسيقى والمونتاج منهم العراقيون غازي التكريتي

وسامي قفطان وفاطمة الربيعي وقاسم الملاك وسامي عبد الحميد إلى جانب الفنان العاني

وهو من ابرز الافلام العراقية الوطنية التي تناولت ثورة العشرين في العراق وعرض في العديد

من المهرجانات العربية والعالمية

اسهم العاني في فيلم اليوم السادس للمخرج العربي القدير يوسف شاهين

والمطربة داليدا 1986

شارك في فيلم بابل حبيبتي مع الفنان فيصل الياسري 1987

شارك في فيلم ليلة سفر اخراج بسام الوردي

الكتابة والتمثيل في التلفزيون

برنامج شعبنا 1959 وبنات هلوكت

وواحد اثنين ثلاثة

ليطه وهي من اخراج الفنان القدير خليل شوقي

ناس من طرفنا

سطور على ورقة بيضاء اخراج الفنان العربي الراحل إبراهيم عبد الجليل

رائحة القهوة اخراج عماد عبد الهادي وقد فازت بجائزة مهرجان الكويت للتمثيلية

التلفزيونية

ثابت افندي الفائزة بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان اتحاد الاذاعات العربية في تونس

1983

مثل في عبود يغني وعبود لايغني اخراج إبراهيم عبد الجليل

عزف على العودالمنفرد اخراج الراحل رشيد شاكر ياسين

بطاقة نصيب

الربح والحب

يوميات محلة اخراج عمانوئيل رسام الشهير باحرفه الثلاثة (ع.ن.ر)

وتمثيلية (بلابل) اخراج د. حسن الجنابي الفائزة بعدة جوائز في مهرجان قرطاج للاذاعة

والتلفزيون

مسلسل الايام العصيبة -الهاجس لصلاح كرم

مسلسل هو والحقيبة اخراج رجاء كاظم

مسلسل الحضارة الإسلامية اخراج داود الانطاكي إنتاج أبو ظبي

مسلسل الكتاب الأزرق لفيصل الياسري

مسلسل الانحراف إنتاج الكويت

-مسلسل الجرح اخراج عماد عبد الهادي

-مسلسل حكايات المدن الثلاث بجزئيه الأول والثاني

اخر ظهور له كان في مسلسل تعليمي تربوي بعنوان احفاد نعمان اخراج د. طارق الجبوري

مؤلفات العاني الـمنشورة ما بين لمسرح والسينما والذكريات

راس الشليلة1954

مسرحياتي الجزء الأول والثاني- 19601961

شعبنا 1961

بين المسرح والسينما 1967 اصدار القاهرة

افلام العالم من اجل السلام 1968

مسرحية الخرابة

هوليود بلا رتوش 1975

التجربة المسرحية معايشة وحكايات طباعة بيروت 1979

عشر مسرحيات ليوسف العاني- بيروت 1981

سيناريو لم اكتبه بعد 1987

المسرح بين الحديث والحدث 1990

شخوص في ذاكرتي 2002

شارك في عدة مهرجانات عربية وعالمية

كرم في ايام قرطاج المسرحي كرائد مسرحي عربي ومنحه بطاقة شرفية من اتحاد الممثلين المحترفين في

تونس أيضا في 1/1/ 1987.

براءة تقدير من نقابة الفنانين السوريين 1979.

تقدير خاص من دائرة الاذاعة والتلفزيون في العراق لمناسبة مرور عشرين عاما على تاسيس

التلفزيون العراقي عام 1976

كرمته المؤسسة العامة للسينما والمسرح لمناسبة مرور عشر سنوات على تاسيس

الفرقة القومية للتمثيل لجهوده المتميزة في تطويرها

اختير عضوا في لجان التحكيم في:

مهرجان قرطاج المسرحي – تونس 1985

المسرح التجريبي – القاهرة 1989

مهرجان القاهرة للاذاعة والتلفزيون2001

رئيسا لهيئة تحكيم الدراما في المهرجان العالمي للتفلزيون – بغداد 1988

رئيسا لهيئة تحكيم مهرجان التمثيلية التلفزيونية الأول – تونس 1981

عضو لجنة تحكيم مهرجان الشباب السينمائي دمشق 1972