الباحثة هيفاء سلمان: البحوث والدراسات لا تتناسب مع حجم المشكلات

الباحثة هيفاء سلمان: البحوث والدراسات لا تتناسب مع حجم المشكلات

نعاني من تدني الثقافة النفسية

احمد جبار غرب

بغداد

بسبب ما يتعرض له من مشاكل وأحباطات  في الواقع وربما كان الفرد العراق الوحيد من بين دول المنطقة  لم يتحسس طعم الحياة ورفاهيتها لعقود طوال فقد قضاها في الحروب والحصار وقدم تضحيات جسام .جسدية ونفسية كبيرة لأجل امزجة بعض السياسيين المنحرفة  التي تعمل لصالح مصالح شخوصها وطبقتها السياسية المترفة  دون اكتراث بأحاسيس المواطن وتطلعاته وأمانيه في حياة حرة كريمة تضمن له مستقبلاً امناً ومستقراً وما رافق اوضاع العراق بعد التغيير من مستوى مذهل من القتل المجاني واليومي بفعل التفجيرات الارهابية وإعمال القتل  البشع  الذي يمارسه الارهاب  في كل ارجاء العراق ولكثرة المشاكل الاسرية الناجمة من تلك الظروف  حيث ازادت نسب المعاقين نفسيا وجسديا وكثرت الامراض النفس جسمية بسبب عدم تحمل النفس لمستويات الخيبة والإحباط واللقلق ومع كل ما يجري من احداث ووقائع مؤلمة تسير في الجانب الاخر الحياة بشكلها الطبيعي دون توقف او جمود وهذا هو الانموذج الرافد يني والعراقي في شخصيته الايجابية  القوية ..لكن علينا ان نتوغل ونبحث في الجوانب السلبية المؤثرة في معالجة تلك الاسباب ونجد الحلول الناجعة لها وبحثها من الناحية النفسية والسلوكية  لأعداد اجيال ومجتمع يتمتع بالصحة والعافية الفكرية وقد قيل العقل السليم في الجسم السليم  ومن هذا المنطلق وبغية تسليط الاضواء على الاوضاع النفسية للأطفال خصوصا وعموم المجتمع ارتأينا التحاور مع الباحثة النفسية هيفاء سلمان في مدينة الطب لتعطينا تصوراتها وانطباعاتها على افاق المشكلة برمتها

{ ما هو حجم المشاكل النفسية في العراق مقارنة بدول الجوار؟

-ان حجم المشكلة بالنسبة للأطفال الدول المجاورة تبدو اكبر حجما واخطر وأوسع..على الرغم من ان المشكلة الاساسية في هذا المجال هو عدم وجود الاحصائيات الدقيقة لغرض بيان حجم المشكلة ورصدها بوقت مبكر كما هو موجود في دول الجوار ودول العالم الاخرى ..ونرى بوضوح المشاكل التي يعانيها اطفالنا من خلال تفشي ظاهرة اطفال الشوارع والمتسولين وكذلك تدهور المستوى الدراسي وهو مؤشر خطير على وجود مشاكل جمة وعدد الاطفال الذين يراجعون المستشفيات بخصوص امراض عضوية هي بالتالي اسبابها نفسية .

{ يعتبر الطفل الحلقة الاضعف في المجتمع من حيث تحمل المشاكل النفسية ما دور الاسرة في الحفاظ على اطفالها ؟

-الطفل هو الجزء الحساس والمؤثر في العائلة وهو لذلك يتأثر بالمحيط الاول له وهو رحم الام اي انه يتأثر بالمحيطة حتى قبل ولادته اثناء فترة الحمل فأي قلق يصيب الام يمكن ان ينتقل الى الجنين وبالعكس فان راحة الام ينتقل الى الجنين كذلك ..اما بعد ولادة الطفل فالكثير يجهل بان الطفل يتأثر منذ الساعة الاولى من ولادته بالمحيط الخارجي النفسي كتأثره  بالحرارة والبرودة وغيرها ..لذا فان توفير جو هادئ الى الطفل منذ اللحظات الاولى هذا يسعني اننا سننشئ طفل سوي خال من الامراض النفسية وطفل صحيح ..ونحن لسنا ببعيدين عن المشاكل التي تتعرض لها الاسرة في العراق من ضنك العيش بسبب تدهور الظروف الاقتصادية وعدم وجود مراكز الاهتمام بالطفل كالنوادي والملاعب والملاهي ..وحتى المدارس ليست بالمستوى المرجو من الناحية العلمية والتربوية وكذلك المشاكل الاسرية الناتجة عن التدهور الامني للبلد مما ادى الى زيادة التوتر النفسي داخل العوائل وازدياد نسبة الطلاق بين الاسر وتفككها مما يؤثر بالدرجة الاولى على رعاية الاطفال وتعرضهم لشتى المشاكل ..وكذلك بسبب ازدياد عدد الايتام وعدم وجود دور رعاية بالمستوى المطلوب وحتى لو كانت هي ليست بمستوى احتضان الطفل كما تحتضنه اسرته ومع كل هل هذه الظروف  إلا ان علينا ان نعمل كل ما بوسعنا كأسر لغرض تجنيب الاطفال المشاكل النفسية كان نبتسم بوجه الاطفال ونقترب اليهم ونحاكيهم بلغتهم ونكسر حاجز الخوف  بيننا وبينهم وزرع الثقة بين الطفل وأسرته او من هو بديل عنهما في الرعاية ومراقبة الطفل بدون احساسه بالمراقبة المزعجة والتعرف على اصدقائهم باعتبار الاصدقاء مؤثرين بشكل كبير في شخصية اطفالنا

{ برأيك ما هي العوامل التي تساعد على استفحال ظاهرة الاحباط النفسي والكآبة في المجتمع وأيضا تأثيرها على الاطفال؟

-من اهم العوامل هي الظروف التي يمر البلد لانعكاسها بالتالي على الاسر وثم الى الطفل كالحروب والعامل الاقتصادي  ثم العامل الامني وتوفر الخدمات وغيرها وكما ذكر العالم (ماسلو)في مثلث الحاجات الاساسية مثل الاكل والشرب والحاجات الجنسية ..ثم توفر الامن وبالتالي الشعور بالانتماء والشعور بقيمة الذات والثقة بالنفس ..وعند فقدان هذه الاحتياجات الانسانية المهمة من الطبيعي سيتأثر بها المجتمع الذي هو مجموعة من الاسر وبالتالي تنعكس هذه التأثيرات بشكل مباشر او غير مباشر على الطفل

{ ما هو تأثير الحروب وعدم الاستقرار الامني على انتاج مثل تلك الظواهر؟

-من الطبيعي الحروب هي من اصعب المشاكل التي تواجه المجتمعات والشعوب والتي تؤدي الى مشاكل انية ومستقبلية على الاسر لما تسبب له من ترمل وزيادة عدد الايتام وظروف صادمة كثيرة كأصوات الانفجارات وفقدان الاشخاص الاعزاء بالأسر وتفكك الكثير من الاسر وكذلك تأثيرها على الوضع الاقتصادي وتأثر الشريحة الاكثر فعالية في المجتمعات من حيث العطاء والإنتاجية ..ويؤدي ايضا الى اغراب البعض عن الزواج لعدم وجود الاستقرار مما يؤدي ذلك الى انحراف البعض لسلوكيات غير مرغوبة اجتماعيا وهي بالتالي تؤثر نفسيا واجتماعيا على نسيج المجتمع ..كما وان الحروب تنتج تأثيرا في المستوى التعليمي مما يؤدي الى ترك الدراسة والانخراط في الجيش او بعض المليشيات او قوى الارهاب لأسباب اقتصادية او انفعالية مما يؤدي الى انتشار نسبة الجهل والأمية وبالتالي يؤدي الى الجهل في معرفة التعامل مع المشكلة  الاجتماعية والنفسية مما يؤدي الى استفحالها وانتشارها ..اعطيك مثلا ان الكثير من الاسر حتى المتعلمة منها عندما يراجعونا لوجود مشكلة في الطفل ربما تكون موجودة لديه منذ عدة سنين ألا انهم لم ينتبهوا اليها إلا حين دخول الطفل الى المدرسة ومواجهته لصعوبات الدراسة والتعلم يضطرون الى مراجعة طبيب او مؤسسة صحية بالصدفة ويكتشفون ان السبب هو وجود مشكلة نفسية والبعض لا يقتنع ان الطفل يصاب بمرض ذهان او أعصاب كالقلق والاكتئاب واضطراب السلوك وغيرها ..وهذا سببه عدم توفر الاجواء الهادئة والآمنة لتلقي المعلومات الصحيحة وعدم انتشار الوعي الثقافي بين افراد المجتمع

{ هل هناك اعداد ستراتيجية والتخطيط لبرامج مفعلة لانتشال المجتمع من تلك الظواهر التي تؤثر على بنيته وعلى نشاطه العام مثل زيادة الدراسات والبحوث وتطويرها وعمل استقصاء عام للمجتمع العراقي بعينة عشوائية لمعرفة مدى انتشار مثل هذه الظواهر؟

-لقد مر العراق ولازال ومنذ عدة عقود بظروف سيئة  للغاية اثرت على البنية التحتية للمجتمع وبالتالي انتجت مشاكل اخذة بالاستشفاء ..وعلى ارغم من كل هذا نجد ان البحوث والدراسات والإحصائيات التي تدرس حجم المشاكل ورصدها بفترة مبكرة من ظهورها لا يتناسب ابدا مع عدد وحجم تلك المشاكل والظواهر الموجودة .. وربما يكون السبب الرئيسي هو عدم توفر الجانب الامني وهو من اهم الاسباب الواجب توفرها للوصول الى منابع المشكلة وجذور اسبابها ..فمثلا قامت وزارة الصحة قبل اربع او خمس سنوات بمسح عام لمعرفة مدى انتشار الامراض النفسية في بغداد  والمحافظات فكانت الارقام بصراحة غير مقنعة وغير مناسبة وذلك لعدم القدرة للوصول الى بعض المناطق الساخنة وهناك الكثير من المناطق الساخنة في بغداد والمحافظات الاخرى ..وكذلك عدم وجود العدد الكافي المدرب في المسح فقيام المسح يحتاج الى اشخاص مدربين ومهنيين ..والمشاكل الاخرى عدم تشجيع البعض بالقيام بالبحوث العلمية الرصينة وتمشية البحوث لان الغاية منها فقط هو الحصول على النشر او غير ذلك من غايات شخصية للباحث وعدم وجود الاحصائيات الدقيقة في المؤسسات التابعة للدولة والبعض منها تابع الى التكتم وعدم اعطاء معلومات صحيحة او البعض منها يتكتم عليها تحت تأثير الوصمة الاجتماعية وعدم التصريح بها من قبل الافراد او الاسر لأنه يلحق بهم العار او الخجل ..وكذلك عدم توفر ميزانية كافية لغرض شراء اللوازم الاساسية للدراسة المزمع القيام بها ..فمثلا لنأخذ احدى ظواهر انتشار امراض العوق الذهني  كالتوحد هذا المرض الذي يصيب الاطفال بعمر مبكر وتظهر اعراضه بعد السنة  والتصرف على الاغلب اخذ هذا الداء بالازدياد في العراق وفي كل دول العالم  الا اننا نجد بشكل دوري ان هناك الكثير من الدول تنشر الاحصائيات حول نسبة انتشاره في تلك البلدان وما هي البحوث التي تبحث عن اسبابه على الرغم من عدم توصلها الى السبب الرئيسي لحد الان في انتشاره الان والمحاولات لم تتوقف ..اما في العراق وبعض البلدان النامية الاخرى معتمدين دائما عما ينشر في تلك البلدان من احصائيات وبحوث دون التوغل في حجم المشكلة وأسبابها في العراق عن طريق الدراسات والبحوث العلمية ..وهذا ايضا يشمل الامراض الاخرى للأطفال والكبار.

{ ارى هناك قلة في التخصصات النفسية والبحوث في الدراسات الجامعية اضافة الى عددهم المحدود كأطباء يمارسون اختصاصاتهم في المجتمع ؟

 -كما ذكرت نحن بصراحة نعاني من تدني المستوى الثقافي النفسي وهذا نلحظه نحن العاملين في هذا المجال..فالوصمة الاجتماعية (النظرة المعيبة للناس)ونظرة المجتمع لازالت متدنية مع الاسف الشديد عند النظر في تقييم المريض النفسي وليس المريض النفسي وحده هو المغبون في هذه الناحية بل حتى العاملين في هذا المجال لازالوا يطلقون على المريض النفسي  وحتى الطبيب او العاملين فيه مسميات غير لائقة بحقه ولعدم معرفة مجتمعنا بمعنى المرض النفسي وأسبابه وكيفية التعامل مع هكذا مرضى وعدم اعطاء العاملين في هذا المجال استحقاقاتهم لمدى المجهود الذي يبذلوه في رعاية المرضى ..وهذا ايضا التقصير ينبع من المؤسسات الحكومية نفسها وهذا يؤدي الى نفور الاطباء في التخصص في هذا المجال لذلك فنحن الان نعاني من عدم وجود نسبة في عدد الاطباء الذي يوازي عدد المرضى المتزايد في العراق ..عدم توفر التدريب العلمي والعملي الكافي للعاملين ..وعدم وجود التثقيف من قبل العاملين انفسهم للأمر في هذا المجال ومن قبل المؤسسات الاعلامية ..ورفد المؤسسات العلاجية بأشخاص ليس لديهم الرغبة والكفاءة في مجال العلاج النفسي في كافة اختصاصاته ..كما اننا نعود ونذكر ان الوضع الامني هو الاساس في هجرة بعض الاطباء والكوادر العلمية الى خارج القطر وعدم توفر الاجواء المستقرة والآمنة لإجراء البحوث والمسوح بشكلها الصحيح.

{ يلاحظ قلة مستلزمات هذه الامراض والظواهر كالمستشفيات ودور الرعاية النفسية والمراكز الصحية المتخصصة على مستوى العراق؟

-بالتأكيد ان الواقع الصحي في العراق ككل يعاني من مشكلات كثيرة ..وهنا ما يخصنا هو واقع المستشفيات ودور الرعاية النفسية والمراكز الصحية التي تعنى بالمجال النفسي هي الاخرى تعاني من المشكلات النفسية التي يعاني منها افراد الشعب العراقي الذي توالت ولازالت عليه النكبات والويلات من حروب وحصار وقتل وكوارث طبيعية وغيرها ..فمثلا عدد المستشفيات المتخصصة في هذا المجال قليلة جدا لا تتعدى مستشفى واحد في بغداد هو مستشفى بن رشد والثاني هو مستشفى الرشاد الذي يعتبر اغلبه مأوى علاجي للحالات المزمنة ..وهي لو قورنت مع بقية الدول ولا نقل مع بقية الدول المتقدمة لتباين التكافؤ في ذلك بل مقارنه بدول الجوار نعتبر انها تعاني من الكثير من المستلزمات الخدمية والعلاجية وكذلك نقصا في عدد الاطباء الاختصاص  ثم الادوية العلاجية التي تعتبر عبئا ثقيلا على كاهل المواطن لان المريض النفسي يحتاج الى الادوية بصورة مستمرة وعلى الاغلب طوال حياته والبعض يصبح مرضه يشكل خطورة عليه وعلى الاخرين وكذلك عدم وجود وسائل تسهيل مهمة العلاج  في الوحدات النفسية كالعلاج ووسائل الترفيه من مكتبات وقاعة للرياضة  وقاعة لمشاهدة التلفاز او الافلام السينمائية وقاعات تدريب الكوادر الطبية النفسية كذلك ..ونعاني ايضا في مراكز العلاج النفسي للأطفال الى قاعات للعب والتي من المفروض ان تتوفر فيها الالعاب الخاصة بملاحظة الطفل وتقييم سلوكه وكذلك لدينا تقصير كبير في مراكز معالجة المدمنين وهذه المشكلة التي تفشت في الفترات الاخيرة وأصبحت خطورتها لا يمكن السيطرة عليها بدون اتخاذ الاجراءات اللازمة للحد منها بواسطة نشر الوعي حول الادمان ومخاطره بكل اشكاله ومراكز مختصة تتوفر فيها كل المستلزمات العلاجية الدوائية والسلوكية كما هو الحال في الدول المجاورة التي اجتازت شوطا كبيرا في هذا المجال من توفير مراكز علاجية وتأهيلية للمدمنين تظم ملاكات مدربه وتتوفر فيها ايضا كل المستلزمات العلاجية  والمهنية  التي تساعد المدمن على اجتياز مرضه هو وأسرته لديهم الثقة في هذه المراكز وهذا يسهل في عملية العلاج .

{ برأيك لماذا ينفر البعض الذي يعاني من الاضطرابات النفسية من الذهاب الى المستشفيات للمعالجة او يحجم الذهاب للأطباء الاختصاصيين مما يؤدي الى تفاقم المشكلة اجتماعيا؟

– نحن مجتمع لازال محكوما ببعض الاعراف والتقاليد البعض منها جميلة وضرورية لتكاتف المجتمع والحفاظ على خصائصه إلا ان البعض منها بالي ومؤسف حقا فلازال بعض الاسر تصطحب مريضها مثلا الى السحرة والدجالين بدلا من اخذه الى الطبيب بحجة ان الجن قد دخل في رأسه  او انه مسحور وغير ذلك من المعتقدات المتخلفة ..وكذلك فان نظرة المجتمع الى الطب النفسي لازال محكوما تحت نظرة الوصمة الاجتماعية التي تلحق بالفرد وأسرته عند اصابته بمرض نفسي لذلك نتثاقل الامر ونخجل عند  مراجعة الطبيب او المستشفى النفسي وهذا يزداد مع ازدياد مستوى الانحدار الثقافي والاجتماعي للمجتمع محكوما بظروف المجتمع السياسية والاقتصادية ايضا ..وكذلك عدم توفر المؤسسات بالمستوى المطلوب التي تهتم بالمريض النفسي والتي توفر له اجواء خاصة تتلاءم مع احتياجاته النفسية المتأثرة بالظروف البيئية والاجتماعية من حيث العلاج الدوائي والتأهيل والترفيه والعلاجات غير الدوائية الاخرى المتنوعة والمتطورة في الوقت الحاضر.

سيرة ذاتية

-الباحثة النفسية هيفاء سلمان محمد

-خريجة كلية الاداب / علم النفس

-عملت في عدة مستشفيات للأمراض العقلية والنفسية .مستشفى الرشاد ..مستشفى بن رشد..مستشفى بغداد التعليمي حاليا

-نسبت للعمل في الوزارة مكتب المستشار النفسي لأكثر من سنة

-عملت كمسؤولة للبحث الاجتماعي وسكرتيرة اللجنة العدلية النفسية في مستشفى الرشاد

-قامت بتأليف كتيب بسيط تحت عنوان (ضحايا الادمان وتحليلها نفسيا واجتماعيا)

-لديها عدة مقالات في مجلات وصحف في المجال النفسي

-اشتركت بعدة دورات في المجال العملي داخل وخارج القطر في معالجة الادمان وفي العلاج النفسي للأطفال وحاليا تدرس في المرحلة النهائية لنيل شهادة في هذا الاختصاص من جامعة هامبورغ الالمانية واشتركت في دورات التأهيل النفسي من قبل منظمة lcRC

– اشتركت في فلم وثائقي يحكي معاناة المرضى النفسيين خلال الحرب  وقد حصل على الجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة ..