

بيروت – الزمان
صدرت حديثًا عن “محترف أوكسجين للنشر” في أونتاريو مجموعة شعرية جديدة للكاتب والشاعر السعودي حامد بن عقيل، بعنوان “الوحدة حرّية حزينة”، استهلّها بإهداء إلى “قراصنة العالم القديم وشعرائه” كتحيةٍ من شاعرٍ يعيش خراب العالم الجديد في أدق تفاصيله.
وجاء في كلمة الغلاف: “يجابه الشاعر السعودي حامد بن عقيل بالرفض والتمرّد عالمًا معطوبًا، حاشدًا جمهرة من المهمَّشين والقراصنة والسكارى والنساء الوحيدات والأطفال منزوعي الأحلام؛ مستمدًا منهم الحياة والحبّ والجمال، متخذًا من التجريب والمغامرة معبرًا شعريًا وإنسانيًا إلى ما تبقّى من نزاهة ونقاء فوق هذا الكوكب الآيل للخراب، فقصائده في هذا الكتاب لها أن تغضبَ وتتهكّم، تصرخ وتئنّ، وهي تمضي بنا عبر دروب الحرِّية، منذ ملاحم العالم القديم إلى معارك نهاية الزمان.
“يُصغي الشاعر حامد بن عقيل لكلِّ أوجاع الذينَ يتقاسمون معهُ لحظة الانهيار الكبرى هذهِ، صانعًا من أحلامهم المنتهكة ملحمة شعرية ضدَّ الظلم والقهر واللامبالاة”.
من أجواء الديوان:
قصيدة لحياةٍ ما
… لكنّني سمعتُ أحد الجالسين يدمدم:
زوجتي تُحْتَضَرُ في مدينةٍ مجهولة
لو كنتُ أستطيعُ قطعَ الربع الخالي ماشيًا!
قلتُ له:
الوحدةُ حرّيَّةٌ حزينة
تلك الزوجة ماتتْ منذ عصر المغول
حتّى حزنُكَ عليها
صار أغنيةً حماسيّة في براري آسيا
سمعَها المقاتلون الأوائل.
حامد بن عقيل: شاعر وناقد وروائيّ من السعوديّة، مواليد الطائف، 1974. صدر له شعرًا: “قصيدتانِ للمغنّي مرثيتان توغلان في دمي” (1999)، “يوم الرّب العظيم” (2005)، “يجرّد فوضاه” (2009)، “إله المسخ” (2010)، “في عالمٍ ننكره” (2024). ومن رواياته: “الرواقي” (2008)، و”جمهورية أهريمان” (2024)، و”منازل الموت” (2025). صدر له في النقد: “فقه الفوضى” (2005)، “إله التدمير” (2010)، و”ممحاةُ العدم” (2024).
























