

بيروت – الزمان
صدر حديثا في بيروت عن دار الفارابي وأكاديمية دار الثقافة كتاب “إسكندر حبش: ضوء أمكنة متناغمة (عن الشعر والحياة وفضاءات أخرى)” وهو كتاب حوارات أجرتها الشاعرة تغريد عبد العال مع حبش. وجاء الكتاب في 112 صفحة.
ينقسم الكتاب إلى 9 فصول: “الشعر والحياة والمعنى”، “الشعر والمكان والزمان”، الشعر والثقافة”، “الشعر والسياسة والعزلة”، الشعر والفلسفة”، الشعر والفن التشكيلي”، أماكن مختلفة”، الموت والتأخر في الحياة”، إضافة إلى خمس قصائد غير منشورة.
ومما تقوله عبد العال في مقدمتها للكتاب:
“ربما حين نقرأ قصائد إسكندر، ندرك أن شعره خافت بمعنى أنه لا يسأل ولا يصف، بل في اقترابه من أسئلة هذه الحياة يجعل هذه الفجوات التي نراها تضج بالأسئلة وتحت الباب كي نقترب نحن من أمكنته التي تصبح متناغمة.
ولماذا أسمّي ذلك “أمكنة”؟ لأن إسكندر يتنقل بين فضاءات مختلفة والتي يراها لا تختلف عن تجربته كشاعر، بل تأتي في صميمها، فهو شاعر ومترجم ورسام وصحافي، وأيضًا يمكن القول مفكر. ومن هنا لا تأتي ترجماته ومقالاته وكتاباته كفضاء بعيد أو دخيل عن الشعر، وهذا ما يجعل هذه الفضاءات أو الأمكنة تتداخل وتتناغم حتى لا تعرف حدودها الشائكة.
وإسكندر الفلسطيني واللبناني لا تغيب فكرة الوطن داخله، سواء مدينته اللد أو بيروت، فربما تكون هاتان المدينتان هما مدينتا الشعر داخله…
وهنا سنلاحظ أن حواره مع نفسه ومع الأبد شفاف جدًا…”.
























