
لوس انجليس (الولايات المتحدة) (أ ف ب) – في العام الفائت، حوّلت الموجة الوردية لفيلم “باربي” وأغنيته “آيم دجاست كين” احتفال توزيع جوائز الأوسكار إلى حفلة كاريوكي كبيرة. أما هذه السنة، فيأمل منظمو الدورة السابعة والتسعين من المكافآت السينمائية العريقة في إضفاء أجواء مماثلة مع فيلم “ويكد”.
حظي هذا الفيلم الكوميدي الموسيقي المتمحور على الساحرة في فيلم “ذي ويزرد اوف اوز” بشعبية كبيرة في الدول الأنغلوسكسونية، بفضل المسرحية التي عُرضت في “برودواي” قبل أكثر من عشرين عاما.
ورُشّح فيلم “ويكد” في عشر فئات بينها أفضل فيلم.
وفي حديث إلى وكالة فرانس برس، يقول المنتج التنفيذي للاحتفال راج كابور إن نجمتي الفيلم “أريانا غراندي وسينتيا إريفو ستطّلان على مسرحنا، وستكون هذه اللحظات من الأهم خلال الحدث”.
وتقول المنتجة التنفيذية الثانية كايتي مولان “مع أغنية آيم دجاست كين، شعرت وكأنّ جميع المشاهير الحاضرين كانوا يرددون كلماتها، لذا سيكون من المذهل أن تُعاد مثل هذه الأجواء في الحفلة هذه السنة”.
ولا يزال الغموض يحيط بالأغاني التي سيتم اختيارها، لكنّ أغنيتي “ديفاينغ غرافيتي” المخصصة للساحرة التي تؤدي شخصيتها سينتيا إريفو، و”بوبولر” وهي الأغنية الشهيرة لشخصية أريانا غراندي، هما العملان المفضلان لدى الجمهور.
يعرف جزء كبير من نخبة هوليوود أغاني العمل الكوميدي الموسيقي عن ظهر قلب. وتقول مولان ممازحة إن “التحدي الأكبر” للمنظمين سيكون بمنع الضيوف في الممرات من أن يطغوا على المؤديتين على المسرح.وتضيف “لكننا شجعنا ذلك في العام الفائت. وربما علينا تكراره هذه السنة”.
وقد شهد اختيار هذا العرض الموسيقي جدلا، لأنّ أغاني فيلم “ويكد” لم تُكتب خصيصا لهذا العمل السينمائي وبالتالي هي غير مرشحة لنيل أوسكار.
بالإضافة إلى أنّ جعل هذا العرض محطة رئيسية في الحفلة لا يتماشى مع التقاليد، فالأغاني المرشحة لجائزة أوسكار هي التي تضفي بالعادة أجواء موسيقية على الاحتفال.
لكن لن يتم الأحد أداء الأغاني المتنافسة على الاوسكار مباشرة على المسرح، بل سيتم الاكتفاء بعرضها ضمن مقطع فيديو.
ونددت المغنية وكاتبة الأغاني ديان وارن، وهي إحدى المرشحات لنيل أوسكار عن أغنيتها “ذي جورني” المخصصة لفيلم “ذي سيكس تريبل إيت”، بالقرار الذي وصفته “بغير المحترم قط”.
ويقول كابور “هذا العام، سنتيح المجال لعروض موسيقية مختلفة. إنها الدورة السابعة والتسعون لجوائز الأوسكار، لذا من الجيد إدخال تغيير بسيط”.
وعادة ما يتم اختيار اسماء مختلفة لتقديم احتفال الأوسكار، فبعد جيمي كيميل الذي تولى هذه المهمة أربع مرات، سيقدّم الحفلة هذه السنة كونان أوبراين.
وسيتعين عليه أن يكون حذرا في أول ظهور له في حفلة الاوسكار. وعلى الرغم من الدقة المعتمدة في تنظيمها، خرجت جوائز الأوسكار أحيانا عن سياقها الطبيعي خلال السنوات الأخيرة، على غرار ما حدث عند الإعلان عن طريق الخطأ فوز “لا لا لاند” بأوسكار أفضل فيلم عام 2017، أو عندما صفع الممثل ويل سميث الفكاهي كريس روك على خشبة المسرح سنة 2022. ويقول كابور “مهما حدث في هذه القاعة خلال ليلة الأوسكار، أعتقد أن كونان سيكون معنا وسيكون قادرا على تلقف الوضع”، واعدا بأنّ مقدّم الحفلة الجديدة سيضفي لمسته الخاصة إلى الاحتفال.
وستكرم جوائز الأوسكار هذه السنة عناصر الإطفاء في لوس أنجليس التي دمرتها الحرائق في كانون الثاني/يناير.
ويتحدث كابور عن “لحظات مؤثرة جدا” ستُكرَّم خلالها “هذه المدينة التي نحبها” والمقاومة التي أظهرتها. ويُتوقَّع تكريم مختلف العاملين في القطاع السينمائي بينهم مَن يعملون خلف الكواليس (مصممو الأزياء، مشغلو الكاميرات…) والذين تأثروا بالحرائق. على الرغم من هذه المعطيات، لا تزال تفاصيل محطات كثيرة من الحفلة طي الكتمان.
وسبق أن أُعلن عن مشاركة عدد من نجوم الموسيقى بينهم دوجا كات وكوين لطيفة وليزا من فرقة “بلاكبينك”. لكن يُتوقَّع أن يكون هناك مفاجآت أخرى في هذا الصدد.
هل سيعزف تيموتيه شالاميه، المرشح لنيل أوسكار بفضل أدائه في فيلم “ايه كومبليت أنّون” الذي جسّد فيه شخصية بوب ديلان، على الغيتار إلى جانب أسطورة موسيقى الفولك.
يقول كابور ضاحكا “لقد حاولنا أصلا. إذا كانت لديكم إمكانية للتواصل مع بوب، فنحن نرحّب بمحطة موسيقية كهذه”.
























