
دمشق -الزمان
اعلن مدير أمن العاصمة السورية دمشق، المقدم عبد الرحمن الدباغ، الاثنين، إلقاء القبض على أحد ابرز المجرمين المسؤولين عن مجزرة حي التضامن الشهيرة بدمشق، التي نفذها مجرمون تابعون للأجهزة الأمنية لبشار الاسد قبل 12 عاماً، وكذلك القبض على شخصين ممن شاركوا فيها، لافتاً إلى أنهم اعترفوا بتورطهم بارتكاب مجازر في الحي تمت فيها تصفية أكثر من 500 رجل وامرأة. فيما لا تزال الملاحقة الامنية مستمرة للقبض على المجرم الأكبر في المجزرة امجد يوسف. وكالة «سانا» السورية الرسمية عن الدباغ قوله: «بعد الرصد والمتابعة تمكنا من إلقاء القبض على أحد رؤوس المجرمين المسؤولين عن مجزرة التضامن بدمشق قبل 12 عاماً، وإثر التحقيقات الأولية مع المجرم، توصلنا إلى أشخاص عدة كانوا قد شاركوا بالمجزرة وألقينا القبض على اثنين منهم». وأضاف الدباغ: «اعترف الموقوفون الثلاثة بتورطهم بارتكاب مجازر في حي التضامن، تمت فيها تصفية أكثر من 500 رجل وامرأة من أهلنا المدنيين من دون أي محاكمة أو تهمة، ونعمل على البحث عن مواقع المجازر المرتكبة بالتنسيق مع الجهات المختصة». وقال المسؤول الامني: «نؤكد لأهلنا في سوريا أن المجرمين لن يفلتوا من العقاب، وسنعمل على تقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل». وأردف الدباغ: «نعمل على البحث عن مواقع المجازر المرتكبة بالتنسيق مع الجهات المختصة». وشدد على أن «المجرمين لن يفلتوا من العقاب، وسنعمل على تقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل». ارتكاب مجزرة حي التضامن (الشرق الأوسط) كما لم يكشف المسؤول الأمني عن هوية الموقوفين الثلاثة، إلا أن الوكالة الرسمية (سانا) أشارت في وقت لاحق إلى أن من بينهم المدعو «منذر أحمد جزائري»، وأنه تمت إحالته للجهات المختصة أصولاً. وكانت صحيفة الغارديان البريطانية كشفت في تحقيق نشرته في 27 أبريل (نيسان) عام 2022، عن معلومات حول مجزرة ارتكبتها قوات الأسد في 16 من الشهر ذاته عام 2013، في حي التضامن، فيما انتشرت فيدوهات مصورة جرى توزيعها من قبل منفذي المجزرة أنفسهم تفاخرا وترهيبا بما قاموا ربه في زمن كانت الأجهزة المخابراتية لا تسأل عن جرائمها..
وعرض التحقيق الصحفي مقطعاً مصوّراً لصف ضابط اسمه «أمجد يوسف» في فرع المنطقة الشهير بجرائمه الذي كان يتبع لشعبة الاستخبارات العسكرية وهو يدفع مع عناصر آخرين عشرات المدنيين وهم معصوبو العيون إلى حفرة كبيرة وعميقة في أحد شوارع منطقة سليخة، ومن ثم إطلاق النار عليهم بعد أن يسقطوا فيها، ثم حرق جثثهم.
























