
برلين (أ ف ب) – أكّدت الممثلة الأميركية جيسيكا تشاستين، خلال مواكبتها في مهرجان برلين السينمائي عرض فيلمها الذي يتناول توجه الولايات المتحدة في شأن مسألة الهجرة، أنها لن تتخلى عن بلدها رغم الوضع السياسي فيه. وتتقاسم الممثلة البالغة 47 عاما البطولة مع راقص الباليه المكسيكي إيساك هيرنانديز (34 عاما) في فيلم “دريمز” Dreams للمخرج المكسيكي ميشال فرانكو والمرشح لجائزة الدب الذهبي في الدورة الخامسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي. وقالت الممثلة في مؤتمر صحافي “الولايات المتحدة هي موطني لأنني شخص متفائل وأؤمن بوجوب المساعدة في توفير البيئة والثقافة والمجتمع المنشود. لذلك، لن أتخلى عن بلدي”. وأضافت ردا على سؤال عن الوضع السياسي الأميركي “نعم، أود أن أقول إن ثمة الكثير من الناس بيننا الذين يبقون متفائلين جدا ونحن نخوض المعركة الصحيحة”. وفي “دريمز”، وهو فيلمها الثاني بإدارة ميشال فرانكو بعد “ميموري” Memory، تؤدي جيسيكا تشاستين دور متبرعة أميركية تقدمية تقع في حب راقص باليه مكسيكي شاب (يجسّده إيساك هيرنانديز). ويعيش الاثنان علاقة عاطفية في المكسيك، ولكن عندما يعبر الحبيب الشاب الحدود بطريقة غير شرعية للانضمام إليها في الولايات المتحدة، ويدخل حياتها اليومية كأميركية شمالية ثرية، تنقلب علاقتهما الرومانسية وحياتهما رأسا على عقب.
وأملت تشاستين في “أن يتمكن كل شخص في العالم من العيش في بلد يمكنه أن يحلم فيه. على المرء أن يجد الأمل. عندما نرى النساء في أفغانستان وإيران، نلاحظ أن ثمة أماكن عدة يصعب العيش فيها”.
























