
واشنطن- بيروت- الزمان
استهدفت غارتان اسرائيليتان الثلاثاء مبنيين في ضاحية بيروت الجنوبية، يقع أحدهما في محيط مستشفى الزهراء، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية.
وأفادت الوكالة عن «غارة معادية» استهدفت مبنى في محيط مستشفى الزهراء، تزامنا مع غارة ثانية استهدفت مبنى قرب السفارة الكويتية في بئر حسن. من جهته، أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي أنّ اغتيال نصرالله «لن يذهب سدى»، بينما توعد نائب الرئيس محمد رضا عارف بأنّ هذا الاغتيال سيؤدي إلى «زوال» إسرائيل.
فيما قررت بشكل عاجل الولايات المتحدة تعزيز قواتها في الشرق الأوسط بـ»بضعة آلاف» الجنود عبر استدعاء وحدات جديدة مع زيادة أعداد تلك الموجودة أساسا، وفق ما أعلن البنتاغون.
يأتي تعزيز الانتشار العسكري لواشنطن في الشرق الأوسط في وقت يزيد النزاع بين إسرائيل وحزب الله المخاوف من حرب إقليمية أوسع، لا سيما بعد مقتل الأمين العام للحزب المدعوم من إيران بضربة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية الجمعة.
وقالت نائبة المتحدث باسم البنتاغون سابرينا سينغ للصحافيين الاثنين «سيتم تعزيز عدد محدد من الوحدات المنتشرة حاليا في منطقة الشرق الأوسط .. والقوات التي من المفترض أن يحل دورها في الانتشار للحلول مكانها ستعزز الآن». وأضافت «تشمل هذه القوات المعززة طائرات مقاتلة من طراز إف-16 وإف-15إي وأيه-10 وإف-22 والعناصر المرتبطين بها». وأوضحت في وقت لاحق أنه سيتم بالتالي نشر «بضعة آلاف إضافية» من العناصر في المنطقة.
وفي وقت سابق الاثنين، عبّر وزير الدفاع الأميركي عن دعمه لنظيره الإسرائيلي يوآف غالانت في «تفكيك بنى تحتية هجومية» تابعة لحزب الله على الحدود مع لبنان.
كما حذّر أوستن إيران من «عواقب خطيرة» في حال ضربها إسرائيل مباشرة ردّا على هجماتها على الحزب.
وأعلنت إسرائيل أن غالانت أطلع أوستن على العمليات البرية «المحددة الأهداف والمواقع» التي تستهدف حزب الله في جنوب لبنان، في تصعيد إضافي للنزاع بعد أسبوع من الغارات الجوية المكثّفة التي أودت بالمئات.
وأعلن حزب الله قصف قاعدة جوية في ضواحي تل أبيب في اسرائيل في ثاني استهداف من نوعه الثلاثاء، قال الحزب إنه جاء تحت شعار «لبيك يا نصرالله»، في اشارة الى أمينه العام الذي قتل الجمعة بغارة اسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.
وقال الحزب في بيان إنه أطلق «صلية صاروخية من نوع فادي 4 على قاعدة سده دوف الجوية في ضواحي تل أبيب»، وذلك ردا على «استهداف المدنيين والمجازر التي يرتكبها العدو وبنداء لبيك يا نصر الله».
























