
© AFP تظهر هذه الصورة واحة مغمورة بالمياه في منطقة زاكورة بالمغرب في 7 أيلول/سبتمبر 2024
© ا ف ب إسماعيل آيت حمد
الرباط – عبدالحق بن رحمون
بعد واقعة الصدمة الإنسانية لمحاولة الهجرة العلنية والسرية سباحة، من طرف عشرات المئات من الأطفال الشبان في المغرب نحو اسبانبا عبر البوابة الحدودية لسبتة الخاضعة للحكم الاسباني لأجل الوصول إلى أوروبا، أحبطت السلطات الأمنية المغربية السبت، عملية للتهريب الدولي لشحنة من المخدرات تزن ثمانية أطنان و112 كيلوغراما من مخدر الشيرا عبر الميناء البحري لمدينة أسفي. حيث جرى إيقاف 21 شخصا تتراوح أعمارهم بين 24 و48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في نشاط الشبكة الإجرامية المتورطة في التهريب الدولي لهذه الشحنة من المخدرات. وأبرز مراقبون وحقوقيون وسياسيون من الرباط لـ (الزمان) الدولية ، أن صدمة الهجرة الجماعية بالمغرب، تفرض الانتباه إلى الأوضاع الاجتماعية الاقتصادية التي باتت تعيشها الطبقة المتوسطة التي لم يعد لها وجود بعد ارتفاع الأسعار. وأعلنت السلطات المغربية أنها 152 شخصا إلى العدالة بعد هذه الواقعة التي حاول فيها 3000 شخص التسلل إلى الأراضي الإسبانية.
وسبق أن أنزل المغرب برامج تنموية تهدف إلى تحسين الأوضاع الاجتماعية منها دعم الفقراء عن طريق منح مالية مباشرة وتعميم التغطية الصحية ودعم السكن الاقتصادي، إلا أنها مشاريع تعاني من بعض صعوبات التطبيق حيث يشتكي المستفيدون من عدم مواصلة تلقي الدعم.
أما بخصوص الكوارث الطبيعية التي يعيشها المغرب خلال شهر أيلول (سبتمبر) تعرضت (السبت) نهاية الأسبوع الماضي حافلة للركاب بإقليم طاطا الواقع جنوبي شرق المغرب، السبت، إلى حادثة انجراف ، وقعت إثر فيضانات استثنائية وخلفت الحادثة مصرع شخصين وتسجيل 14 من الركاب في عداد المفقودين.وكشفت السلطات المحلية أنه جرى إنقاذ 13 آخرين.
فيما تابع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل صوتي لاحدى الضحايا وهي ممرضة كانت تتحدث عبر رسالة صوتية من هاتفها عن تفاصيل اللحظات الأخيرة المرعبة التي عاشها الركاب داخل الحافلة، وقامت بتوجيه نداءات الاستغاثة من أجل التدخل وتسريع عملية إنقاذ المعنيين. وقد خلفت هاته التساقطات الرعدية الاستثنائية ارتفاعا لمنسوب العديد من المجاري المائية بنسب غير مسبوقة، حيث بلغت حمولة «وادي طاطا» أكثر من 2300 متر مكعب في الثانية، وكذا «وادي زكيد» أكثر من 1900 متر مكعب في الثانية.
ويذكر أن المغرب عرف مؤخرا أمطارا عاصفية جد قوية وزخات رعدية أسفرت عن انقطاع لحركة السير ب 44 مقطع طرقي بسبب الفيضانات، وذلك بفعل ارتفاع منسوب المياه بعدد من الأودية والشعاب، ما تسبب في إلحاق أضرار ببعض المحاور الطرقية.
























