

الرباط – عبدالحق بن رحمون
عادت الاثنين مدينة الفنيدق والمناطق المجاورة لمدينة سبته إلى حياتها الطبيعية المعتادة، بعد ليلة بيضاء حيث شهدت المدينة اشتباكات بشوارع وأهم أزقتها ودروبها بالجوار استمرت إلى صباح الإثنين 16 أيلول(سبتمبر). وأسفرت عن اعتقالات واسعة في صفوف الشباب والمراهقين الأطفال الذين كانوا يسعون الى الهجرة، وتسببت هذه الاشتباكات في بعض الأضرار في إصابات في عناصر الأمن وأيضا على مستوى سيارات الشرطة خلال مطاردات. لكن حالة تأهب أمني لاتزال تشهدها المنطقة حيث احتمالات تكرار سيناريو الهجوم الجماعي للهجرة الذي يغامرون بأرواحهم.
من جهة أخرى، سبق لحزب سياسي مغربي يساري أن عبر عن قلقه البالغ إزاء تزايد محاولات الشباب المغربي للعبور إلى سبتة المحتلة عبر السباحة، مخاطرين بحياتهم بحثا عن مستقبل أفضل، وهو ما يعكس حالة اليأس، والإحباط الناتجة عن ارتفاع معدلات البطالة والأزمة الاقتصادية التي أكدتها تقارير المندوبية السامية للتخطيط، وشدد حزب فيدرالية اليسار الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة، عبر توفير فرص عمل وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية خصوصا في أوساط الشباب وبالمناطق المهمشة.
وفي الوقت الذي تقوم في السلطات العمومية بإحصاء الخسائر المادية التي ترتبت عن الهجوم الجماعي في هجرة غير مسبوقة ومضبوط موعدها بحسب مواقع التواصل الاجتماعي التي قامت بالتحريض إليها ، كشفت مصادر أنه جرى توقيف في الفترة الممتدة بين 11 و16 أيلول (سبتمبر) الجاري، 4455 مرشح للهجرة السرية، منهم 3795 مغربي راشد و141 قاصر و519 مهاجر سري أجنبي.
كما تم تسجيل 6 محاولات للهجوم الجماعي قصد الهجرة السرية جرى إفشالها من طرف القوات العمومية والامنية، ولم يتم تسجيل تسلل أي مهاجر سري لمدينة سبته الخاضعة للسلطات الاسبانية، خلال ذات الفترة.
كما جرى توقيف 70 مشتبها فيه يالتحريض على الهجرة السرية، منهم أشخاص من جنوب الصحراء والجزائر.
وعلى صعيد آخر، بعد الانهيار الذي أصاب القيادة الثلاثية لحزب الأصالة والعاصرة وتوالي الأزمات التي تعترض هذا الحزب ، مما بات يهدد مستقبله في المشاركة في الاستحقاقات المرتقبة سنة 2026 وذلك اعتبارا لتضارب المصالح الشخصية التي ورطت الحزب ، فصلاح الدين أبو الغالي، عضو القيادة لازال يقاوم للرد على قرار المكتب السياسي، الذي قام بتجميد عضويته في محاولة طرده من الحزب الشهر المقبل خلال اجتماع المجلس الوطني. وكان رد فعل أبو غالي في بيان يحمل رقم 1، أن وجه انتقادات شديدة إلى المنسقة الوطنية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، معلنا تحديه قرارها في حقه.























