باقري يعود من بغداد وأربيل بتفاهمات تعاون جديدة

لندن – طهران- بغداد -أربيل- الزمان
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن واشنطن وحلفاءها مستعدون للمضي في زيادة الضغط على إيران إذا لم تتعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بعدما ذكر تقرير للوكالة الدولية، أن إيران قامت بسرعة بتركيب أجهزة طرد مركزي إضافية لتخصيب اليورانيوم في موقع فوردو وبدأت في تركيب أجهزة أخرى.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إن التقرير يظهر أن إيران تهدف إلى مواصلة توسيع برنامجها النووي بطرق ليس لها غرض سلمي يمكن تصديقه.
وذكرت وكالة مهر الإيرانية أن طهران اتخذت عدة إجراءات في موقعي نطنز وفوردو النوويين ردا على قرار جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية يتهم طهران بأنها لا تتعاون بشكل كاف مع الوكالة.
وأشارت مهر إلى أن ذلك يأتي ردا على “التصرفات العدائية» لثلاث دول أوروبية هي بريطانيا وألمانيا وفرنسا، التي قدمت مشروع قرار إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتبره طهران مسيسا ومثيرا للمواجهة، وتم تبني هذا القرار في 5 يونيو بأغلبية 20 صوتا بينما صوتت روسيا والصين ضده.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس إن ايران تواصل زيادة قدراتها النووية، وذلك بعد أسبوع من تبني مجلس محافظي الوكالة قرارا ينتقد عدم تعاون طهران.
وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي قد حذر في 4 يونيو من أن طهران سترد بشكل مناسب إذا تبنى مجلس المحافظين قرارا مناهضا لإيران. وأكدت السلطات الإيرانية مرارا أنه كلما تبدأ الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تطبيق نهج مسيس وليس تقنيا بحتا لمعالجة قضايا البرنامج النووي، كلما أخذت الاتفاقات والنجاحات التي تم التوصل إليها في المفاوضات بين طهران والوكالة في التلاشي. باقري يبحث في بغداد وطهران الاتفاق الأمني والتصعيد في لبنان مع اعلان فصائل عراقية استعدادها للمواجهة
فيما أجرى وزير الخارجية الإيراني المكلف، علي باقري، محادثات مع المسؤولين في بغداد وأربيل، بالتزامن مع إعلان مليشيات شيعية عراقية عن عقد اجتماعات لمواجهة سيناريو هجوم إسرائيلي محتمل في جنوب لبنان.
وبعد أن اتفق رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، وباقري خلال اجتماعهما على «التنفيذ الفعلي» لمذكرات التفاهم التي أبرمها البلدان في مختلف المجالات، وأبرزها الاتفاق الأمني الذي يبعد عناصر المعارضة الإيرانية عن الحدود مع العراق، بحث باقري في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، تطبيق تفاصيل الاتفاق الأمني وتعزيز العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة.
وأكد رئيس حكومة الإقليم الكردستاني مسرور بارزاني على أهمية توثيق الروابط مع إيران والحفاظ على الأمن والاستقرار في العراق وإقليم كردستان والمنطقة بشكل عام. وشكر وزير الخارجية الإيراني حكومة الإقليم على جهودها في تقديم المساعدات والتسهيلات للزوار الإيرانيين المتوجهين إلى العتبات المقدسة في وسط وجنوب العراق.
























