

الرباط – عبدالحق بن رحمون
أعلن المغرب عن حل العصبة (الجمعية) الوطنية لأمراض القلب والشرايين بعد 47 سنة من تأسيسها حيث ساهمت في تعزيز تخصصات أمراض القلب والشرايين بالمغرب.
وصادق مجلس الحكومة الاربعاء ، في اجتماعه على مشروع قانون يقضي بحل العصبة الوطنية لمحاربة أمراض القلب والشرايين وتصفيتها،
وأوضحت الحكومة أنه سيتم نقل ملفات المرضى الذين يخضعون للعلاج بالعصبة، بعد موافقتهم، إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا.
وكشف علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة،أن اتخاد قرار حل العصيبة الوطنية لأمراض القلب والشرايين، جاء تفعيلا لأوراش ومشاريع الإصلاحات الجذرية والعميقة التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية لترسيخ أسس الدولة الاجتماعية .
وكشف لطفي ، أسباب حل العصبة الوطنية لأمراض القلب والشرايين، من بينها اختلالات كثيرة على رأسها أنها ، ظلت مفتوحة فقط في وجه الأعيان ولمن لهم القدرة على الدفع، إلا في الحالات النادرة التي يتدخل فيها المحسنون لتغطية نفقات العلاج أو الجراحة. ورغم أن العصبة كانت تستفيد من عدة خدمات من المستشفى العمومي ابن سينا وتمويل خاص من ميزانية الدولة ومعفاة من الضرائب والرسوم الجمركية، وتحقق سنويا مداخيل مالية مهمة، مع عدم خضوعها إلى آليـات المحاسبة والتدقيق والافتحاص كما ظلت بعيدة عن أية مراقبة مؤسساتية كالمجلس العلى للحسابات والمراقبة المالية.
من جهة أخرى ،أكدت الحكومة في بيان ، نقل العقارات التي توجد في ملكية العصبة إلى الدولة بكامل الملكية وبدون عوض، ونقل المنقولات التي توجد في ملكيتها إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بكامل الملكية وبدون عوض.
كما سيتم سيتم نقل العاملين بالعصبة، إلى المصالح التابعة للدولة أو إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، بناء على مخطط إعادة انتشار ستضعه لجنة تصفية العصبة التي ستحدث بموجب مقرر رئيس الحكومة،
و العصبة الوطنية لأمراض القلب والشرايين التي تأسست سنة 1977 يوجد مقرها بالطابق الخامس بمستشفى ابن سينا تأسست كمؤسسة “غير ربحية” وتتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، تساهم في الوقاية وعلاج أمراض القلب والشرايين بتعاون مع وزارة الصحة، خاصة أن معدل الوفيات بأمراض القلب والشرايين يأتي بالمرتبة الأولى في مجموع معدل الوفيات بالمغرب.
























