كتائب عزام تتبنى تفجير السفارة الإيرانية وتتوعد حزب الله بالمزيد حتى إنسحابه من سوريا


كتائب عزام تتبنى تفجير السفارة الإيرانية وتتوعد حزب الله بالمزيد حتى إنسحابه من سوريا
مستشار أمني لـ الزمان تكرار سيناريو نسف السفارة العراقية في بيروت عام 1981
بيروت ــ باريس
لندن ــ بغداد الزمان
استهدف تفجيران انتحاريان أمس نفذهما لبنانيان أمس سفارة ايران الحليفة الكبرى لسوريا، في بيروت تبنته جماعة تطلق على نفسها اسم كتائب عبد الله عزام واسفر عن سقوط 23 قتيلا بينهم المستشار الثقافي ابراهيم الانصاري وحوالى 150 جريحاوفق مصادر لبنانية رسمية. في وقت أدان السفير الاميركي في لبنان ديفيد هيل وسوريا وسعد الحريري وقطر وفرنسا وبريطانيا ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التفجير . والهجوم هو الاول الذي يستهدف ايران منذ بداية النزاع في سوريا حيث ارسلت طهران خبراء عسكريين وشجعت حزب الله اللبناني ومقاتلين ينتمون الى الملشيات قدموا من العراق للقتال الى جانب قوات الرئيس بشار الاسد. وحسب مستشار أمني سابق في رئاسة الوزراء اللبنانية في عهد شفيق الوزان تحدث ل الزمان أمس فان المهاجمين أرادوا تطبيق خطة مشابهة للتفجير الذي نفذته أحزاب موالية لايران ضد السفارة العراقية في بيروت نهاية 1981 وقتل فيه السفير واركان السفارة. من حانبها أعلنت كتائب عبد الله العزام المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن التفجيرين. وقال الشيخ سراج الدين زريقات، القيادي الديني في الجماعة، في تغريدات على حسابه على موقع توتير، إن كتائب عبد الله عزام سرايا الحسين بن علي رضي الله عنهما تقف خلف غزوة السفارة الإيرانية في بيروت. وأضاف أن غزوة السفارة الإيرانية في بيروت هي عملية استشهادية مزدوجة لبطلين من أبطال أهل السُنّة في لبنان. وتابع ستستمر العمليات في لبنان بإذن الله حتى يتحقق مطلبان الأول سحب عناصر حزب إيران في إشارة الى حزب الله من سوريا، والثاني فكاك أسرانا من سجون الظلم في لبنان . وبدأ التنظيم نشاطه في العام 2004 بثلاث تفجيرات في منتجع طابا وشاطىء نويبع في مصر، وتستمد الكتائب اسمها من الإسلامي المتشدد عبد الله عزام الذي قتل في العام 1989. وووقع الهجوم في منطقة بير حسن معقل حزب الله والتي تضم عددا من مكاتب الحزب ومقراته ومؤسساته وتتولى قوات منه حراستها بشكل مشدد. وقال مصدر حكومي لبناني ان المستشار الثقافي الايراني كان بصدد دخول السفارة وقت وقوع التفجيرين وتوفي في مستشفى في بيروت متأثرا بجروح اصيب بها.
AZP01