

تسخيف المجتمع وصناعة التافهين..
عقيل الطائي
(إن التافهين قد حسموا المعركة لصالحهم في هذه الأيام ، لقد تغير الزمن ، زمن الحق والقيم والمبادئ ، إنه زمن الصعاليك الهابط)
الفيلسوف الكندي
( آلان دونو )…
هنالك مؤسسات اخذت على عاتقها صناعة مايسمى البلوكرية او تبني الفاشينيستا ،
هناك فهم خاطئ لهذه المصطلحات ، البلوكر او المدون الذي يتبنى عمل تجاري او ماركة صنع ويروج لها عن طريق التواصل الاجتماعي وبالتالي هو يعمل في مجال محدد، والفاشن هو شخص يهتم او متيم بالموضة بغض النظر عن الماركة ..
في العراق اختلف الامر للاسف اصبحت مؤسسات ودول تتبنى هؤلاء التافهين والتافهات لاغراض تسطيح وعي الشباب وتسخيف المجتمع وابعاده عن القيم والمبادئ، وخلق جيل من الصعاليك .
وللاسف تم اختراق الاعلام من قبل هؤلاء الصعاليك واصبح مصطلح اعلامي واعلامية ملازمة لهم .
الثراء الفاحش والنفوذ والسطوه والابتزاز للمسؤلين الفاسدين بواسطة هؤلاء الصعاليك.
مع ذلك لهم التقدير الكبير من قبل المسؤولين والتكريم ، لان اصبحت ديمومة المسؤل يصنعها الذباب .
مقابل ذلك هنالك طبقة من المثقفين او صناع الراي لايملكون الا الكلمة الحق والقيم الاخلاقية وحب الوطن ويتبنون جهاد التبيين وبعيدين عن التملق ، تراهم في الظل ومهمشين من قبل اصحاب القرار وهم يتقدمون بدراسات واستراتيجيات سياسية وامنية واقتصادية.
هذه النخب الواعية المثقفة في مواجهة صعبة مع التفاهة والتضليل والتسخيف وصعاليك العصر.
وحتى مراكز الدرسات البعض منها تحول الى ابواق للمديح من اجل الوصول الى مبتغى معين او تكريم مالي او تسقيط فقط،
متناسين القيم الوطنية
تغير الزمن في عصر التفاهة..
























