الصعود للكأس – باقر أحمد

باقر أحمد

شهد الدوري العراقي منذ إنطلاقه في اكتوبر العام الماضي الماضي نجاحاً باهراً من جميع النواحي من مباريات مثيرة إلى حضور جماهيري قوي جداً وتنظيم اكثر من رائع أعاد للكرة العراقية بريقها اللامع بعد سنين طويلة من التخبط من قبل القائمين عليها.

وهذا إن دل على شيء يدل على العمل المتواصل لإتحاد الكرة بقيادة عدنان درجال الذي يسابق الزمن من اجل تطوير الرياضة العراقية ودخول تقنيات جديدة لاول مرة تستخدم في العراق مثل تقنية الڤار، وأهمية عقد لاليغا الذي وقعه الإتحاد بدعم من دولة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الذي القى بظلاله على الدوري والإشراف وعمل ورش تدريبية للمدربين العراقيين وتطوير المواهب والملاكات الإدارية والفنية داخل العراق من اجل النهوض بالكرة العراقية وتسويق دوري نجوم العراق ومنافسة الدوريات الاسيوية المتقدمة.

نأمل ان يعكس قوة الدوري العراقي على اداء المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة واهمها تصفيات كاس العالم وتحقيق الحلم الذي طال انتظاره وهو الصعود للمرة الثانية لكأس العالم ورفع راية الله اكبر في اكبر المسابقات العالمية، مهمة المنتخب العراقي لن تكوم ارض سهلة العبور بل على العكس في ضل تطور المنتخبات الاسيوية ومقارعتها لمنتخبات الصف الاول وهذا ما لاحظنا في كاس اسيا الماضية في قطر.

الصعود لكاس العالم هيَ ليست فقط مهمة لاعبين المنتخب والكادر التدريبي بل هيه مهمة كل الشعب العراقي بما فيهم الاعلام والمحليلين الرياضيين الذين يتلخص مهامهم بدعم المنتخب الوطني ومؤازرته في كل مكان وابعاد لاعبي المنتخب العراقي عن الضغط الاعلامي وترك المهمة لمدرب منتخبنا الوطني خيسوس كاساس وعدم التدخل في عملة من اجل رسم البسمة على وجوه العراقيين، المعروفين بحبهم وشغفهم بكرة القدم التي تعد المتنفس الوحيد لهم من ويلات الحروب.