أرملة عرفات تناشد السيسي تبني قضية إغتيال زوجها
القاهرة ــ رام الله الزمان
يصل القاهرة مساء السبت القادم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن لبدء مباحثاته الاحد مع الرئيس عدلي منصور كما يستقبلة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي وعدد من المسئولين المصريين. فيما اتهمت السلطة الفلسطينية امس اسرائيل باغتيال الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بعد تسلمها نتائج تحاليل اجريت على عينات من رفات عرفات وطالبت فرنسا بتسليم تقريرها في هذا الشأن. فقد اتهم توفيق الطيراوي رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية في وفاة ياسر عرفات امس اسرائيل باغتياله. وقال في مؤتمر صحافي في رام الله بالضفة الغربية ان اسرائيل هي المتهم الاول والاساسي والوحيد في قضية اغتيال ياسر عرفات . واضاف الطيراوي ردا على اسئلة الصحافيين ان كل القيادات العسكرية والاسرائيلية والامنية والسياسية هي المسؤولة، بمن فيهم من كان على رأس القيادة في اسرائيل . واضاف ان التقارير التي تلقتها السلطة تؤكد ان عرفات لم يمت بسبب تقدم السن، ولم يمت بسبب المرض ولم يمت موتا طبيعيا . ويبحث الرئيس الفلسطيني خلال جولته نتائج جوله كيري بالمنطقة والعلاقات المصرية الفلسطينية ومن المنتظر ان تتطرق المباحثات الي قضية تسميم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والتنسيق مع الجانب المصري في تلك القضية حيث تلقي وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي رساله من سهى ارملة عرفات ناشدته خلالها تبني تلك القضية . ومن جهته قال صلاح جمعة المحلل السياسي والخبير في الملف الفلسطيني ان هذه الزيارة تكتسب اهمية لبحث ملف المفاوضات والذي لم تتخذ اسرائيل فيه اي خطوات جدية بل تريد كسب المزيد من الوقت وكان هناك اتفاق للتوصل الي توافق حول رسم الحدود والانتهاء من كل المفاوضات خلال 90 يوم اقتربت علي الانتهاء ولم يتم الاعلان عن التوصل الي اي مؤشرات علي شبه اتفاق فكل ما يصدر هو اشارات لبية خاصة ما يتصل باستمرار الاستيطان في القدس والمناطق المحيطة بالمدينة ولاشك ان كل هذا يشكل حجر عثرة امام عملية السلام وبالتالي فان ابو مازن سيطلع الجانب المصري علي هذا الموضوع ومصر في هذا الملف تدعم الجانب الفلسطيني بقوة .
وحول ملف المصالحة الفلسطينية قال اعتقد ان هذا المعادلة تغيرت الان اذ ان حركة فتح تريد الانتظار حتي تتضح الامور وهناك عملية مفاوضات مع الجانب الاسرائيلي وبالتالي ليس من الدبلوماسية ان يتجه الرئيس ابو مازن الي المفاوضات وهو يعلم ان امريكا واسرائيل يعارضان بشكل غير مباشر هذه المصالحة وبالتالي لن يقدم علي اي خطوات نحو المصالحة حتي تتضح عملية المفاوضات واذا تعثرت وحدث بها انسداد فستكون الامور مواتية لها .
واستبعد جمعة ان يكون للقاهرة دور في ملف المصالحة الفلسطينية حاليا في ظل الاجواء المشحونة بينها وبين حركة حماس لكنه شدد علي موضعان الظروف لا تزال غير مواتية من ناحية الرئيس محمود عباس وملف عملية السلام من جهة وكذلك الظروف الحالية في مصر وانشغالها بترتيب البيت الداخلي .
من جانبهم قال محققون فلسطينيون امس ان التقرير الروسي توصل الى عدم كفاية الادلة التي تعضد نظرية وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات عام 2004 نتيجة التسمم بعنصر البولونيوم.
وكانت النتائج الروسية أضعف بدرجة كبيرة من النتائج السويسرية التي أعلنتها أرملة عرفات ونشرتها قناة الجزيرة الاخبارية يوم الاربعاء.
وفي تشرين الثاني الماضي استخلص خبراء من سويسرا وفرنسا وروسيا عينات من رفات عرفات بعد أن بثت قناة الجزيرة فيلما وثائقيا يكشف عن رصد كميات غير معتادة من نظير عنصر البولونيوم في ملابس الزعيم الفلسطيني الراحل.
وقال دكتور عبد الله بشير نقلا عن ما خلص اليه التقرير الروسي إن نتائج التقرير الوافي عن مستويات النظير بولونيوم 210 وظهور مرض عرفات لا تعطي أدلة كافية تعضد القرار القائل بان بولونيوم 210 تسبب في متلازمة اشعاع حادة أدت الى الوفاة.
الا انه قال إن التقريرين السويسري والروسي رصدا كميات كبيرة من العنصر المشع في رفاته.
وكانت النتائج الروسية أكثر تحفظا من نظيرتها السويسرية والتي أفادت بان فحوصها تعضد بدرجة معتدلة الفرضية القائلة بان الوفاة جاءت نتيجة للتسمم بالبولونيوم 210 . بالرغم من أن الأدلة غير قاطعة.
AZP01
























