
أخي الأصيل في الحمدانية – خضير فاخر فاضل
وددت لو اسميكم ولكنكم تعلمون لماذا لا اسميكم وحسبكم عندنا احب الناس إلينا واكرمهم وآثرهم واحسنهم مسلكا إلى نفوسنا ومنزلا إلى قلوبنا ولكن هذه الحادثه التي لا زلنا نحياها بحزن والم قد علمتنا الازمات الاذعان للقضاء والخضوع مما ليس له بد فاليكم كامل التعازي من أصدق الناس الذين يكنون لكم ودا واحتراما في الجهر والعلن واحسنهم لكم عند البلاء وفي الشدة واللين.























