عمار الحكيم:أمن كردستان محفوظ

السليمانية – الزمان
عقدت أمس قيادات من الإطار التنسيقي الحاكم في العراق مباحثات مع القيادات الكردية على هامش حضور المؤتمر الخامس لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية. وحضر عبد اللطيف رشيد رئيس الجمهورية ونيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان الاجتماع الذي تم فيه استعراض الفرص الواقعية لحل المشاكل المالية والنفطية بين أربيل وبغداد. وحضر عن الإطار عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة وقيس الخزعلي رئيس عصائب اهل الحق وحيدر العبادي رئيس تحالف النصر.
فيما أكد رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، يوم الأربعاء، أن الإقليم يمرُّ بظرف اقتصادي ومالي صعب جراء إيقاف صادراته النفطية بقرار من محكمة باريس الدولية، مجددا دعوته إلى ضرورة حل الخلافات والقضايا العالقة بين اربيل وبغداد على أساس الدستور، والاتفاقات السياسية المبرمة بين الجانبين والتي تمخض عنها تشكيل الحكومة الاتحادية الحالية برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني.
ودعا بارزاني في كلمة القاها خلال افتتاح المؤتمر الخامس لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية الى تسخير الأقوى السياسية كل امكاناتها لإنجاح الانتخابات في شهر شباط المقبل..
فيما حضر المؤتمر رئيس الاتحاد الوطني بافل جلال طالباني والدكتور عبداللطيف جمال رشيد رئيس جمهورية العراق ونيجيرفان بارزاني رئيس اقليم كردستان، و قيس الخزعلي رئيس العصائب وعمار الحكيم رئيس تيار الحكمة وزعماء وممثلو الأحزاب العراقية والكردستانية وسفراء وقناصل وممثلو عدد من الدول الاقليمية والعالمية، افتتاح المؤتمر الخامس للاتحاد الوطني الكردستاني في قاعة قصر الفن بمدينة السليمانية. وبدأ المؤتمر بنشيد الاتحاد الوطني الكردستاني ومن ثم الوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء وضحايا حادثة حريق قضاء الحمدانية، مع عزف النشيد الوطني العراقي والنشيد القومي الكردستاني، كما تليت آي من الذكر الحكيم.
بعد ذلك ألقى بافل جلال طالباني كلمة الاتحاد الوطني في المؤتمر، رحب فيها بالضيوف، ودعا الى وحدة الصف وخدمة الشعب. وقال بافل جلال طالباني: نحن اليوم سنبدأ مرحلة جديدة معاً، علينا التصالح مع الشعب وتقوية وحدة صف حزبنا ويجب ان نستعد لتقديم جميع التضحيات من اجل شعبنا ونحن نمد يد السلام والأخوة لجميع الاحزاب الكردسانية واي طرف يؤمن بالحرية ووحدة الصف وتقوية علاقاتنا مع اخواننا في بغداد وتقوية الاتفاق الستراتيجي بين الكرد والشيعة وإغنائها، وكذلك مع الاخوة السنة والمسيحيين واي طرف مستعد للوحدة والنضال معاً من اجل الديمقراطية. الاتحاد الوطني الكردستاني حزب قوي وحيوي لذا يعقد مؤتمره خلال المرحلة الراهنة وقبل اجراء عمليتين انتخابيتين، يجب علينا الدفاع عن شعبنا ونجعل من كوردستان جنة يعيش فيها الجميع بحرية ويطرحوا آراءهم بلا خوف وان ندافع عن حقوق النساء والمكونات، ونضع برامج جيدة لمشاركة الشباب لأنهم ثروتنا، ومع الاسف لحد الان لم تتم خدمتهم كما يجب.
أؤكد أننا نخدم شعبنا ونحمي استقراره وأمنه وكرامته، كما نحمي وحدة الصف والسلم في كوردستان والعراق.
أنتهز هذه الفرصة لأشكركم على منحي الثقة للنضال معا خلال العامين الماضيين وفسحتم لي المجال لخدمتكم، مهام الاتحاد الوطني الكردستاني تبدأ من الآن وعلينا ان نكون معاً وموحدين من اجل خدمة شعبنا، وأعدكم بأني لن أترككم ولن أفسح المجال للأعداء لكي ينالوا منكم، نحن الاتحاد الوطني الكردستاني، حزب المناضلين والشهداء، حزب الأبطال وإسقاط الدكتاتورية، ولن نرضخ لأي احد ولن ننحني إلا لله تعالى.
وقال نيجيرفان بارزاني في كلمته أيضا، إن الانتخابات وبما انها القاعدة المباشرة لطبيعة عمل السلطة وترسيخ مبادئ الحكم لإقليم كردستان يتعين أن تكون الأولى وبالمقدمة، وينبغي للأطراف السياسية كافة أن تعمل في شهر شباط المقبل على انجاح عملية الاقتراع لانتخابات برلمان كوردستان.
وأضاف أن إقليم كردستان قوي يمكنه ان يؤدي دوراً وحضوراً وتأثيراً فاعلاً في بغداد، وعلى مستوى جميع انحاء العراق، ويمكنه أن يدافع بشكل أفضل على مكتسباته وحقوقه الدستورية، وباستطاعته أن يكون له مكانة أفضل واقوى في المنطقة والعالم.
واستطرد بالقول إن حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية لحل الخلافات تواصلان الحوارات، وهناك بعض التقدم في المباحثات بين الجانبين، لكن ماتزال هناك مشاكل تواجه تنفيذ الموازنة، وارسال المستحقات المالية لاقليم كردستان، مؤكدا أنه بسبب عدم استئناف الصادرات النفطية للإقليم فإن كردستان تمر بوضع مالي صعب، وهذا الوضع ترك تأثيرا سيئا على حياة ومعيشة المواطنين كافة.
وحذر رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، من «خطر كبير» يهدد الامن الوطني عبر «أيادٍ خفية» تحاول استهداف قوة العراق، فيما بينّ أن أمن محافظات إقليم كوردستان يماثل أمن المحافظات الأخرى.
وقال الحكيم في كلمة خلال ذاته «يجب علينا الالتفاف حول أي قرار يعزز موقف الـدولـة العراقية ووجودها عـبر الـمشاركـة الفاعلة والإيجابية فـي صناعته، وبلورة موقف وطني مسؤول يحترم هيبة الدولة وحفظ مصالحها العليا».
























