أمانة بغداد: لم نمنح موافقة لإستثمار سوق الغزل وجامع الخلفاء

دواي يرسي حجر تأهيل طريقين ويفتتح مشروعاً خدمياً بالعمارة

أمانة بغداد: لم نمنح موافقة لإستثمار سوق الغزل وجامع الخلفاء

بغداد –    قصي منذر

ميسان – علي قاسم الكعبي

نفت امانة بغداد منحها الموافقات لاستثمار منطقة سوق الغزل وهدم جامع الخلفاء وسط العاصمة . وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (سوق الغزل يعد من الأسواق التراثية في بغداد لكونه من الأماكن القديمة التي يألفها المواطن، وتحضى بشعبية رائدة بضمن المناطق التي تم اعداد الخطط لتطويرها من قبل الامانة)، واوضح ان (الامانة لم تمنح اية موافقة استثمارية لتطوير موقع السوق، اوهدم جامع الخلفاء احد اقدم الجوامع بالعاصمة)،  مشيراً الى انه انه (يقع تحت ادارة الوقف السني، ولايمكن التصرف فيه).

حجر اساس

في غضون ذلك، وضع محافظ ميسان، علي دواي، الحجر الأساس لمشروع تأهيل شارع مدخل المشرح. وذكر بيان امس ان (الحكومة المحلية، ستباشر بمشروع تأهيل شارع مدخل المشرح ابتداءً من المستشفى التركي الى سيطرة المشرح، والذي يتم تنفيذه بضمن تخصيصات المحافظة من قانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي والتنمية للعام الماضي)، واوضح ان (المشروع يعتبر من الطرق المهمة في المحافظة لكونه يشكل مساراً خدمياً، ويمثل قناة مهمة لدخول البضائع من جهة منفذ الشيب الحدودي، ويربط مع الوحدات الإدارية التي تقع شرق مدينة العمارة)، لافتاً الى ان (المشروع سيدعم حركة تنظيم الشوارع وسيخفف من الازدحامات، كما سيخدم نشاطات متعددة، منها جمالية المنطقة)، وتابع انه (سيشمل توسعة الطرق الرئيسة والخدمية والجزرة الوسطية بطول 2544 متراً، وعرض 60 متر بأربعة سايدات مع خدمات البنى التحتية والكهرباء والخدمات الأخرى كافة). كما وضع دواي، حجر الأساس لمشروع تأهيل الجسر اليوغسلافي الكونكريتي بالكامل  في مركز العمارة. وقال في كلمة له ان (الشركة المنفذة ستبدأ برفع الروافد الحديدية القديمة، ونصب روافد كونكريتية جديدة لفضاءين، الى جانب رفع التبليط القديم بالكامل وإعادة اكساء الجسر، وكذلك رفع مفاصل التمدد ونصب مفاصل جديدة، ورفع المماشي وإعادة صبها من جديد مع رفع المحجر الحديدي ونصب محجر جديد، فضلاً عن اعمال الإنارة)، مبيناً ان (هذا الجسر يعد من الشرايين المهمة في شبكة النقل داخل مدينة العمارة)، واضاف دواي انه (تعرض الى ضربات كثيرة في الحروب السابقة، مادعا الحكومة المحلية للاهتمام به، خصوصاً وانه يعد من الركائز الأساسية في الجانب الأمني والاقتصادي في ميسان)، ونوه الى (اجراء المتابعات المستمرة واعداد الخطط، في اطار إكمال شبكة الطرق والجسور الداخلية ، والطرق الرابطة بين الوحدات الإدارية لإنجاز البرنامج الخدمي)، وشدد وداي على (ضرورة إكمال الإعمال وفق الفترة المحددة لإفتتاح الجسر). على صعيد متصل، افتتح المحافظ، مشروع تشغيل شبكة مجاري للمجمع السكني الالف دار في البتيرة . وقال في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (المشروع  يخدم الف دار سكني في هذا المجمع، ويعمل بطاقة 1500 متر مكعب بالساعة مع الخط الناقل)، مشيراً الى انه (يتضمن إعادة تأهيل المحطة بالكامل، وطاقة المحطة بثلاثة غواطس كل غاطس بطاقة 500 متر مكعب بالساعة، مع الخط الناقل بطول 2200 متر).

انجاز جدوى

واكد انه (تكمن اهمية المشروع في إيصال مياه الصرف الصحي الى البتيرة، وذلك سيساهم في إنجاز الجدوى لخدمات الصرف الصحي في المنطقة، ومعالجة المشكلات البيئية الموجودة فيها)، لافتاً الى ان (المشروع جاء بضمن تخصيصات المحافظة للعام الماضي).

واوضح انه (من أولويات المشاريع التي اولتها ميسان اهتماماً كبيراً).

واضاف ان (المحافظة مستمرة في تنفيذ وإنجاز المشاريع الخاصة بالبنى التحتية والخدمية في عموم المناطق). من جهتها، واصلت وزارة التخطيط، متابعتها للمشاريع الخدمية في ميسان، مطلعة على مشروع إنشاء وتبليط شوارع وأرصفة حي الجامعي في مركز مدينة العمارة.

وذكر بيان امس ان (الفريق، اجرى زيارة ميدانية الى موقع المشروع، للإطلاع على واقع سير العمل، وتعزيز الانجاز)، مبيناً ان (المشروع تضمن إنشاء الشوارع والأرصفة الجانبية، والتبليط لمنطقة الحي الجامعي الشاملة 161 شارعاً، وبطول 30 الف متر مربع)، وتابع ان (نسبة إنجاز المشروع وصلت الى43 بالمئة، ومن المتوقع انجازه بالكامل في منتصف العام المقبل)، منوهاً الى انه (احد المشاريع التي نفذتها المحافظة لمعالجة الإختناقات المرورية، وتسهيل حركة السير في مركز المدينة، فضلاً عن تقليل الحوادث في الطرق، وتحسين بالواقع الخدمي لأهالي ميسان). واوضحت الوزارة، ان نسبة انجاز مشروع مبنى مديرية التربية في ميسان، بلغت 60 بالمئة، لافتة الى انجازه كاملاً خلال العام المقبل.

وقال بيان تلقته (الزمان) ان، (المشروع يتكون من من 11 طابقاً، الى جانب طابق تحت الأرض).

كما يحتوي على مسرح يتسع لأكثر من مئتي شخص، ومبنى للخدمات والأطفال، وموقف للسيارات)، ودعت الوزارة، الجهات المعنية، الى (اتخاذ الإجراءات اللازمة والتي من شأنها الإسراع في تنفيذه وفق التوقيــــــــــــــتات الزمنية المحددة، وإدخاله في الخدمة بأسرع وقت ممكن).