الانتخابات قد لا تكون حلا – كريم صويج

د. كريم صويح عيادة

الديمقراطية ليست انتخابات فقط، وانما بناء أقتصادي واجتماعي وثقافي وعدالة اجتماعية وإنجازات ومصداقية وشفافية وتداول سلمي للسلطة، تلك السلطة التي هي عقد أجتماعي بين المجتمع من جهة والقوى السياسية المنتخبة من جهة اخرى، لانجاز برنامج مقدم من قبلها بعيدا عن مبررات الفشل بنظرية المؤامرة التي تعودة عليها الشعوب في الحكومات الدكتاتورية مهما تغيرت أشكالها ومسمياتها.

الكثير من القوى السياسية المدنية أعلنت مقاطعتها للانتخابات اضافة للجمهور المقاطع اصلا الذي يشكل 75% من المجتمع، كل هؤلاء يؤمنون بأن لا جدوى من الانتخابات للتغير والتنمية، ولاسباب أخرى ومنها؛ التجارب السابقة، قانون الانتخابات، عدم تكافئ الفرص بين المرشحين،المال السياسي،الدعم الاعلامي والسلاح المنفلة، اضافة للتزوير وشراء الأصوات الذي يعرفه الداني والقاصي..كما ان بعض المقاطعين يستندون لتجارب العالم بان لا ديمقراطية مع أحزاب مؤدلجة قوميا ودينيا، وأن أي أتلاف بين القوى المدنية وتلك الاحزاب يفضي بخسارة القوى المدنية لمشروعها وخروجها خالية اليدين، ويستشهدون بتجارب المعمورة كافة والدول القريبة والبعيدة.

اتمنى ان يكون هناك عقد بين الناخبين والمرشحين يلزمهم خلال سنتين بالاتي،(خلافة يعتبر استمرارهم بالسلطة باطل ويتم محاكمتهم، واستعادت جميع الاموال والحوافز التي اخذوها):
*توفير الخدمات الاساسية؛ الكهرباء 20 ساعة يوميا، والصحة والبلدية بنسبة رضا 80% من المواطنين عنها.
* الاكتفاء الذاتي زراعيا “توفر مواد السلة الغذائية” ، وصناعيا “السلع الاستهلاكية الضرورية” بنسبة60%.
* تقليل نسبة الفقر والبطالة الى15% والامية الى10%
* معالجة ظاهرة الفساد وأسترجاع الاموال المنهوبة بنسبة80%، وتطبيق مبدأ من اين لك هذا؟؟ على جميع المسؤولين وحديثي النعمة.
* ان تكون 6 جامعات ضمن افضل500 جامعة بالعالم.
* توفير الحريات والعدالة الاجتماعية للجميع.(حسب التقارير العالمية)
* تطبيق القانون على الجميع وحصر السلاح بيد الدولة.
* معالجة آفة المخدرات.
* اعتماد المواطنة كهوية بدل القومية والطائفة والقبيلة في التعامل.
* اعتبار وحدة وحدود وامن العراق خطوط حمراء.
* حصول العراق على حصته المائية المقررة دوليا.
* اشراك المواطنين بالقرارات المهمة والحوار المجتمعي.
اللهم احفظ العراق وشعبه وكل بني الإنسانية.

٠٠٠

٠٠