إنفراجة في ملف المياه ومبعوث تركيا يقدم مشاريع تعاون قابلة للتنفيذ

إجتماع قصر بغداد يخرج بتفاهمات تركّز على مواجهة التصحّر والجفاف

إنفراجة في ملف المياه ومبعوث تركيا يقدم مشاريع تعاون قابلة للتنفيذ

بغداد – قصي منذر

خرج اجتماع قصر بغداد ، الذي عقد مع المبعوث الخاص الدائم للرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى العراق لشؤون المياه ،بحضور وزيري الموارد المائية عون ذياب والبيئة نزار ئاميدي، بتفاهمات ايجابية تركز على مواجهة التصحر والجفاف بمشاريع تعاون مشتركة قابلة للتنفيذ. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ،اكد خلال استقباله المبعوث التركي لشؤون المياه فيصل اوغلو يرافقه وفد رفيع المستوى يضم خبراء ومستشارين متخصصين في مجال المياه والسدود والري والزراعة والطاقة البيئية، إن العلاقات بين البلدين عميقة وتاريخية ،وان المشكلات المتعلقة بالوضع المائي ليست مستعصية او مستحيلة الحل ،لكنها تحتاج إلى قرارات جدية تصب في مصلحة البلدين)، واضاف ان (الاجتماع شدد على أهمية تنمية وتطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها ،ولاسيما في مجال التعاون المشترك في ملف المياه والعمل على تحديث التفاهمات والاتفاقيات المشتركة بهذا الصدد وبما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين)، ودعا رشيد الى (أهمية تزويد العراق بالخطة التشغيلية وبيان الحد الأدنى من إطلاقات المياه التي تصل إلى حوضي دجلة والفرات)، مؤكدا (ضرورة تبادل الملاحظات الفنية بين الجانبين لغرض الاتفاق على تفاهم نهائي مشترك)، واشار الى ان (الحكومة تعمل بشكل مكثف من أجل تعزيز وتطوير وتحسين الإدارة المائية في عموم البلاد)، مبينا ان (أن العالم أجمع، وخصوصا منطقة الشرق الأوسط تواجه أزمة مائية نتيجة ظاهرة التغير المناخي وتداعياتها الخطرة المتمثلة بالجفاف والتصحر)، ولفت الى ان (العراق يعاني من مشاكل حادة في هذا الشأن، فضلاً عن النقص الكبير في الأمطار والثلوج التي أثّرت على مناحي الحياة والزراعة)، ومضى رشيد الى القول ان (منابع الأنهار والروافد الداخلة إليه جميعها تأتي من دول الجوار)، وخرج الاجتماع (بالاتفاق على تقديم مجموعة مقترحات ،تتضمن مواجهة الأزمة المائية لغرض مناقشتها والاتفاق بشأنها والوصول إلى نتيجة نهائية قابلة للتنفيذ ،في ما يخص الحصص المائية)، من جانبه، أعرب اوغلو عن (سعادته بلقاء رئيس الجمهورية)، واكد ان (بلاده تتطلع إلى التعاون الجدي المثمر في ملف المياه للوصول إلى تفاهمات إيجابية تخدم المصالح العليا للبلدين الجارين)، مشددا على (تركيز أردوغان على أهمية إيلاء اهتمام استثنائي بحاجات العراق من المياه)، وقدم اوغلو (تقريراً مفصلاً للأعمال والمشاريع التي يمكن للجانب التركي القيام بها في مجال التعاون مع العراق في موضوع مواجهة أزمة المياه والتصحر وتطوير الإدارة المائية وطرق الري). وبحث العراق وتركيا، في وقت سابق، سبل التعاون بين البلدين وملف طريق التنمية.وقال بيان لوزارة النقل تلقته (الزمان) امس ان (الوزير رزاق محيبس السعداوي، التقى وزير التجارة التركي عمر بولات والوفد المرافق له المتمثل بنائب الوزير مصطفى تورجو، والسفير لدى بغداد علي رضا كوناي ورئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية ورئيس اتحاد المقاولين وممثلي اتحاد المصدرين والشركات الخاصة وهيئة العلاقات، واستعرض مشاريع النقل بين بغداد وأنقرة)، وجدد السعداوي (حرص الحكومة على تعزيز تلك العلاقات ،وان طريق التنمية ،هو اكبر مشروع في الشرق الاوسط بين دولتين جارتين، بسبب الموقع الستراتيجي الذي نعمل على استثماره لصالح شعبينا وشعوب المنطقة والعالم اجمع)، من جانبه ، وصف بولات  (طريق التنمية بأنه من أهم مشاريع النقل واللوجستيك،وان الحكومة التركية تولي الاهمية لهذا المشروع ، كونه يربط الخليج بأوربا).