مليونا لتر من النفط معدة للتهريب بجنوبي العراق ومحاولات ردع الظاهرة تفشل

بغداد – الزمان

أعلن جهاز الامن الوطني عن ضبط أكثر من مليوني لتر من المشتقات النفطية معدة للتهريب خلال الأشهر الأربعة الماضية.

واعتقلت المفارز الامنية (124) متهماً بالتهريب وفق مذكرات قبض قضائية فضلاً عن ضبط (15) وكراً كانت تستخدم لأغراض الخزن والتهريب.

و بعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 ، شهد العراق فترة من الاضطرابات السياسية والأمنية و تزايدت حالات تهريب النفط خلال هذه الفترة بسبب عدم الاستقرار وضعف السيطرة على الحدود والبنية التحتية.

وفي خلال سيطرة تنظيم داعش على مناطق في العراق بين عامي 2014 و2017، استغل التنظيم الموارد النفطية لتحقيق إيرادات. وتمثلت حالات التهريب في تصفية النفط من حقول تلك المناطق وتهريبه عبر طرق غير شرعية.

ويعاني العراق من مشكلات فساد وانتشار شبكات مافياوية تتورط في تهريب النفط والمواد النفطية بصورة منتظمة وواسعة النطاق.

و وتورط بعض الجهات الحكومية وشبه الحكومية والاحزاب المتنفذة وتنظيماتها المسلحة في تهريب النفط.
في السنوات الأخيرة،.

وبذلت الحكومات العراقية جهودًا لمكافحة تهريب النفط، لكن هذه الجهود لم تسفر عن نتائج ملموسة.

وقدرت وزارة النفط أن العراق خسر ما يقرب من 10 مليارات دولار من إيرادات النفط بسبب التهريب في عام 2022.

وفي العام 2014، كشفت السلطات العراقية عن شبكة لتهريب النفط في محافظة البصرة، وكانت هذه الشبكة تبيع النفط إلى دول في المنطقة، بما في ذلك سوريا ولبنان.
وفي 2019، داهمت القوات العراقية معسكرًا للجيش كان يستخدمه المهربون لتهريب النفط في محافظة نينوى.
وفي عام 2022، أعلنت وزارة النفط العراقية عن ضبط كميات كبيرة من النفط المهربة في محافظة ديالى.
وتعد محافظة البصرة، الواقعة في جنوب العراق، هي المحافظة الأكثر تضررًا من تهريب النفط. حيث يقدر أن أكثر من 80% من النفط المهرب في العراق يأتي من هذه المحافظة.