
الإحتراف يرتقي بواقع الأندية الهشّة وسعي زورائي لبناء فريق الموسم
الناصرية- باسم الركابي
منذ حصولة على اخر لقب لدوري الكرة الممتاز2017_ 2018 توالت نكسات فريق نادي الزوراء حتى لم يقدر بعدها على تحقيق الوصافة قبل أن يخرج الموسم قبل الاخير سادس الترتيب بعد الفشل في التهديف الذي انعكس على نتائج الفريق وانهاء الموسم خارج الرغبة بمجموع 61 نقطةعندما تمكن من الفوز15مرة من مجموع38 مباراة وكل ماسجلة 40 هدفا وسط كبوة وعلاقة متوترة مع جمهورة الكبير الذي توقع ان يحصل تغير في مسار الامور في الموسم التالي بعد الضغط على الإدارة التي قامت بالتعاقد مع بعض من لاعبي المنتخبات الوطنية لكنهم لم يقدروا على تغير الامور وتحقيق العودة المطلوبة والمنافسة على اللقب الهدف الأول للفريق في كل المشاركات بعد الحصول علية (14مرة) اضافة الى الحصول على لقب الكاس(16مرة) وانفرد بعدد تتويج القاب البطولتين ومعها بقي يقدم المستويات العاليةالمبهرة والاداء المتميز للاعبين والفريق على الدوام قبل أن يلزمة الغياب في المواسم القريبة الاخيرة حيث الموسم الذي انتهى مؤخرا في وضع متدني ولا يختلف عن الذي قبلة رغم ارتفاع غلة التهديف عندما سجل 62 ليخرج ثالثا وافتقد لاسلوب وطريقة الاداء التي امتاز بهما تلك الأيام والمواسم التي صال وجال فيها وظل عنوانا للبطولات المحلية والدفع بالوجوة الشابة .
الموسم الاخير
وواجه الفريق مشاكل النتائج مع مراحل الدوري الاخير التي الزمت المدرب ايوب اوديشو على الاستقالة والاستعانة بالبديل حيدر عبد الأمير وخرج الفريق ثالث الترتيب في مشاركة لم تترك وراءها شيء فقط المزيد من المشاكل ببن الفريق والجمهور من جهة ومع الإدارة بعدما فشل الكل دون اضافة شيء للفريق الذي خرج من الباب الضيق من البطولتين وكان الأكثر مرارة في نفوس الجمهور الإقصاء من الغريم الجوية من بطولة الكاس وقبلها حل ثالثا في الدوري ووقف خلف العدوين اللدودين الشرطة والجوية للمرة الثانية تواليا وفي موسم خاوي الوفاض ومعها تعقدت الامور وسط حسرة وغضب الانصار ما دفعهم المطالبة باستقالة ادارة النادي.
دوري المحترفين
وتحاول الادارة تهدات الأجواء داخل النادي ولملمة الامور عبر البحث عن حلول قبل انطلاقة الموسم المقبل حيث دوري المحترفين الذي يختلف جذريا عن الدوري السابق في جميع التفاصيل الفنية والإدارية والمالية امام مهمة اكثر من شاقة لجميع الأندية بدون استثناء خصوصا الجماهيرية التي ستواجة الامرين ومطلوب منها تطبيق شروط الاحتراف المقدمة من الاتحاد الاسيوي حرفيا ومن ثم تحقيق النتائج وهي أندية مفلسة تعتمد على منحة الحكومة ولاتمتلك بنى تحتية بالمفهوم البسيط اي جميعها ليس لديها ساحة لإجراء الوحدات التدريبية حتى ملعب الزوراء تابع لوزارة الشباب وخلافا لما هو سائد فجميع الأندية تفتقد للخبرة ولاشخاص قادرون على الادارة بعقلية احترافية لتصحيح المسار واغتنام فرصة تحويلها الى شركات تتولى ادارةالأمور بطريقة مفهومة بعيدا عن العمل التقليدي القائم خصوصا الجانب المالي وكيفيةالتعامل مع مصادر الاموال ويفترض ان يكون لها حساب خاص وهي تفتقد لابسط قواعد تطبيق تجربة الاحتراف التي يتوجب العمل فيها لان غير ذلك سيزيد من ترسيخ العمل الهش المتأخر الذي لا اثرله اليوم في أصغر أندية العالم التي تدار من كوادر اكثر من وظيفية.
تطبيق الاحتراف
استمرار العمل الحالي في الأندية ووقوف العاجزين والطارئين ضد تطبيق تجربة الاحتراف يعني زيادة عزلة الأندية المحلية عن مثيلاتها في المنطقة ويتعين عليها أن تدخل ميدان الاحتراف وان تتجه برغبة شديدة نحو قبول عروض الشركات في شراء عدد من الاندية كما يحصل في بلدان الكرة العريقة .
الامر المؤسف
تطاير البعض حين لحظة اعلان الحكومة واتحاد الكرة اقامة دوري المحترفين لاسباب شتى تنم عن قصر نظر وقبلها لاسباب ومصالح شخصية للبقاء والهيمنة دون النظر لمصالح الاندية وتطويرها وكرة القدم حصرا وعـــــــــلى هذه الإدارات ان تغادر لانها فـــــــــشلت في تأمين أبســـــــط مفردات العـــــــمل الإداري.
دور الحكومة
وطالما أن الحكومة تقدمت الجميع في إطلاق وإقامة دوري المحترفين وما يلحق به من تبعات اخرى يتوجب على الوزارة واللجنة اخذ دور التوعية والتثقيف وتسليط الاضواء عبر وسائل الإعلام المختلفة وإقامة ورشات عمل لان في تطبيق الاحتراف ستتخلص الوزارة من الترهل الحاصل في عدد الأندية التي سيكون أمامها اما تطبيق شروط الاحتراف أو المغادرة و على الجميع التفاعل مع تجربة الاحتراف والعمل بأفكارة المتقدمة ومهم ان يحصل التغير من الموسم القادم ولامكان بعد لادارات فقط لتسويق العناوين وغارقة في عمل اكثر من تقليدي في الاندية واجهة الرياضة وعلى الجميع العمل بنكران ذات لإنجاح تجربة الاحتراف دون التهكم من قبل البعض من خلال وسائل اعلامية طاردة رغم التوجة الحكومي ومن يعترض علية ان يترك العمل لان هنالك شخصيات تمتلك أفكار وأموال وخبرة ورغبة في العمل وقادرة على تطوير الاندية والنهوض بها وهذا هو المنطق في الدخول في أجواء الاحتراف لانه الطريق الصحيح لتغير واقع عمل الأندية التي تحتاج إلى خبرة بشرية ومالية وإدارات متكاملة .
فريق الزوراء
وأعود لا صل الحديث وعن مشاركات الزوراء في الدوري والكأس ومحاولة الادارة لتدارك الامور ولامتصاص غضب الجمهور بعد موسم فارغ حينما أقدمت على الذهاب الى مصر قبل نهاية الموسم والتعاقد مع المدرب حسام البدري لتولي مهمة ادارة الفريق الذي سيدار لأول مرة من مدرب غير محلي ولن تكون مهمة المدرب الجديد بالسهلة على الإطلاق عندما تبدء ببطولة الاتحاد الآسيوي بوجود فريقي العربي والرفاع الأكثر خبرة في البطولة كما يمتلكان عدد من الاعبين المحترفين وظروفهما افضل من الزوراء ويدرك المدرب صعوبة المهمة مع قصر فترة الاعداد والتحضير والتعرف على اللاعبين وسط التغيرات المتوقع يشهدهاالفريق تحت ضغط الجمهور في ان يرى فريق متكامل يقدم افضل ما لدية وان يحقق القاب جميع البطولات ومهم ان يرى الوسط الكروي وليس جمهور الزوراء فريقا قادرا على صنع الإنجاز ويقول مدرب نادي الناصرية صاحب محمد ان ما قامت به ادارة الزوراء أمر غير مسوغ لفريق استمر يلعب منذ عقود وتقدم جميع الفرق المحلية بالالقاب في الدوري والكأس تحت قيادة مدربين محلين في وقت تشكو الادارة العوز المالي وراحت تتعاقد مع مدربين خارجين في وقت كان ان تسخر الاموال الى التعاقد مع لاعبين قادرين للدفاع عن سمعة الفريق والعودة إلى منصات التـــتويج لان التركيز يجب أن يكون على اللاعبين في عملية تحضيرالفريق لكي يحظى بفرصة اللعب وتحقيق الألقاب ونأمل أن يستعيد الفريق وضعة الطبيعي والظهور كما يتمناة محبيه.
























