إطلالات أيقونية في أفلام إرتبطت بصناعة الأزياء

إطلالات أيقونية في أفلام إرتبطت بصناعة الأزياء

{ لندن – وكالات – منذ زمن طويل عمل مصممو الأزياء مع فرق إنتاج الأفلام لابتكار وتصميم ملابس وأنماط والبحث عن شخصيات تجعلها تنبض بالحياة بينما تلهم ملايين آخرين لاتباع هذا الستايل المميز.وتميز خبراء الموضة حينها بكونهم يعملون تحت مسمى تصميم الأزياء لكن بتعبير أدق هم “مصممو زي خاص” وفقا لتقرير سيدتي نت.وأشهرهم الحائزة على الأوسكار على فئة أفضل مصممة أزياء عن فيلم “تونيا” المصممة جينيفير جونسون التي استمرت مسيرتها المهنية لما يزيد عن 30 عاما.  وعندما نتحدث عن الأفلام والموضة، فلا بد من أن نتذكر أشهر الأفلام على مر السنوات مثل (Breakfast at Tiffany’s  The Devil Wears Prada  House of Gucci) وطبعا فيلم (باربي) الأخير الذي يجتاح صالات السينما بإيراداته إلى جانب التريند على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي هذا المقال سنطرح لكم أجمل الأفلام التي ستلهمك العديدمن الأفكار والإطلالات. كان هذا الفيلم، سببا قويا وراء جعل الفستان الأسود الصغير أكثر من مجرد قطعة ملابس أو تصميم عابر، بل تحول الفستان الشهير الذي صممه المصمم الفرنسي “هوبيرت جيفونشي” لصديقته وملهمته “أودري هيبورن” في فيلم (فطور لاجل تيفانيز) إلى القطعة التي لا بد من اقتناؤها في خزانة ملابس كل امرأة حتى يومنا هذا.  ولم يكن الفستان وحده فحسب وراء شهرة الفيلم، بل السيدة الأنيقة التي تجمع رقيها وجمالها من رقي باريس وصخب نيويورك في طلتها التي قدمتها  الأسطورة “أودري هيبورن”، حيث استطاعت بمظهرها الأنيق واللافت أن تجعل من الفستان الأسود الصغير أيقونة أزياء شهيرة استمرت لعقود. وجنبا إلى جنب مع حبها للقلائد الماسية مع القفازات المخملية أسرت أودري قلوب محبي الموضة بهذا الفيلم.إذا كنتم تشعرون بفقدان الإلهام والقدرة على التركيز فلا بد لكم من مشاهد الفيلم الذي شبه بـ”تغذية بصرية” بحتة، فأزياء فيلم “كرويلا” كفيلة بإعادة إحياء الشغف والإلهام في داخلك فاستطاعت الممثلة الشهيرة إيما ستون إيصال جميع مشاعر الفيلم عن طريق تمثيلها المبدع لكن، لعبت الأزياء الموجودة في الفيلم دورا كبيرا وهاما في إنجاح كل مشهد من مشاهد الفيلم لنصل نهاية إلى مشاهد سينيمائية عالية الإتقان.شكل الثنائي الأسطوري إيما تومسون وإيما ستون حالة من الإبداع المخضرم في الموضة إذ جمعتا بين العديد من الاساليب التي الهمت شخصيتهما في الفيلم.اعتمدت إيما تومسون في دورها أسلوب المرأة الغنية والمتسلطة التي تحظى بنفوذ وشهرة كبيرين مما جعل خياراتها للأزياء في الفيلم قوية وذات خطوط واضحة ومنحنية أحيانا لكن بأحجام مبالغ بها.  كما أشرفت جيمي بيفان مصممة أزياء الفيلم على إظهار شخصيتها القوية بإضافات كال”توربان” العالي الذي يوحي بالشموخ والتسلط، والإكسسوارات الضخمة إلى إطلالتها لتبرز بطلة قوية. وكانت كل إطلالة في هذا الفيلم الأيقوني والمبهر بمثابة دلالة واضحة حول حقبة العشرينات الصاخبة، حيث تشتهر هذه الحقبة المنفردة والمتميزة بلمعانها وبذخها الخالص، إذ تميزت تلك الفترة بكونها قائمة على الإحتفالات الصاخبة والمليئة بالألوان والبهرج واللمعان وبريق الأقمشة والأحجار الكريمة.  وقدم فيلم “Great Gatsby  صورة حقبة العشرينات الساحرة بأسلوب سريالي تفاعل بشكل جيد ورائع مع الجمهور. إذ فجأة وبعد بعد عرض الفيلم، باتت موضة فساتين السهرة اللامعة موضة حتى على السجادة الحمراء، واعتمدت النساء حول العالم قصة الشعر القصير، فهنا نرى وبشكل واضح مدى التأثير القوي جدا للأفلام على عالم الموضة.