{ لندن(ا ف ب) – استعاد مانشستر سيتي، وصيف بطل الموسم الماضي، توازنه والحق بضيفه ايفرتن الهزيمة الاولى لهذا الموسم بالفوز عليه 3-1 اول امس السبت في المرحلة السابعة من الدوري الانكليزي الذي تربع على صدارته ليفربول موقتا بفضل الثنائي الاورغوياني لويس سواريز ودانيال ستارديدج، فيما تنفس مانشستر يونايتد حامل اللقب الصعداء بفضل البلجيكي الشاب عدنان يانوزاج.على “ملعب الاتحاد”، دخل سيتي الى مباراته مع ايفرتن ومدربه الجديد التشيلي مانويل بيليغريني تحت الضغط بعد ان مني فريقه في المرحلة السابقة امام استون فيلا (1-2) بهزيمته الثانية في ست مباريات ثم اتبعها الاربعاء الماضي بسقوط مذل على ارضه امام بايرن ميونيخ الالماني (1-3) في دوري ابطال اوربا.ورفع سيتي رصيده الى 13 نقطة في المركز الثالث موقتا بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول الذي تربع على الصدارة موقتا ايضا بعد فوزه على ضيفه كريستال بالاس 3-1، فيما تجمد رصيد ايفرتن عند 12 نقطة في المركز الخامس موقتا.وعلى ملعب “انفيلد”، واصل ليفربول بدايته الجيدة وحقق فوزه الخامس هذا الموسم وجاء على حساب ضيفه العائد كريستال بالاس 3-1.
تالق سواريز
ويدين “الحمر” بفوزهم الى الثنائي سواريز-ستاريدج، اذ سجل الاول هدف الافتتاح في الدقيقة 13 فيما كان الهدف الاخر لستاريدج الذي واصل تألقه في المباراة بتسجيله هدفه السادس هذا الموسم.وجاء هدف مهاجم تشلسي السابق في الدقيقة 17 بعد مجهود فردي مميز على الجهة اليسرى حيث تلاعب بالمدافع الايرلندي داميان ديلايني قبل ان يسدد كرة ارضية قوية جدا في الزاوية اليسرى لمرمى الحارس الارجنتيني جوليان سبيروني.وكان سواريز ايضا خلف الهدف الثالث الذي سجله القائد ستيفن جيرارد من ركلة جزاء في الدقيقة 38 بعد ان مرر كرة رائعة لرحيم ستيرلينغ الذي كان يتوجه نحو المرمى قبل ان يسقطه دين موكسي.ونجح كريستال بالاس في تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 76 بكرة رأسية من دوايت غايل اثر ركلة ركنية، الا ان ذلك لم يكن كافيا لتجنيب فريقه هزيمته السادسة.وعلى “ستاديوم اوف لايت”، تجنب مانشستر يونايتد احراج السقوط امام مضيفه سندرلاند للمرة الاولى منذ 8 اذار 1997 (1-2 حينها) وتلقي هزيمته الثالثة على التوالي والرابعة هذا الموسم، وذلك بعد ان حول تأخره الى فوز 2-1 بفضل ثنائية من الشاب يانوزاج الذي خطف الاضواء من “كبار” مثل واين روني والهولندي روبن فان بيرسي.وبدأ يونايتد الذي يحقق بداية صعبة جدا مع مدربه الجديد الاسكتلندي ديفيد مويز خليفة الاسطورة مواطنه اليكس فيرغسون، اللقاء بشكل مخيب للغاية بعد ان وجد نفسه متخلفا منذ الدقيقة 5 امام مضيفه الذي يشرف عليه المدرب الموقت كيفن بول بعد اقالة الايطالي باولو دي كانيو، وذلك بهدف سجله غريغ غاردنر وانتظر يونايتد حتى الشوط الثاني ليدرك التعادل عبر يانوزاج بتسديدة من منتصف المنطقة بعد عرضية من الفرنسي باتريس ايفرا (55).ثم ضرب البلجيكي الشاب (18 عاما) مجددا وفرض نفسه بطل المباراة بامتياز بتسجيله هدف التقدم والفوز بكرة “طائرة” رائعة اطلقها من الجهة اليسرى لمنطقة سندرلاند الى الزاوية اليسرى الارضية لمرمى الحارس الايرلندي كييرن وستوود (61)، ملحقا بسندرلاند هزيمته الخامسة على التوالي للمرة الاولى منذ اذار 2006 حين خسر ست على التوالي.ورفع يونايتد رصيده الى 10 نقاط في المركز التاسع بفارق 6 نقاط عن غريمه ليفربول، فيما تجمد رصيد سندرلاند عند نقطة واحدة في ذيل الترتيب.
على صعيد آخر استدعى فيسنتي ديل بوسكي مدرب اسبانيا قلب دفاع ريال سوسيداد إينيجو مارتينيز ليحل محل راؤول ألبيول المصاب في آخر مباراتين لحامل اللقب في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم على ملعبه ضد روسيا البيضاء وجورجيا. واضطر ألبيول مدافع نابولي الى الانسحاب من تشكيلة مباراتي روسيا البيضاء في مايوركا يوم 11 تشرين الاول وجورجيا في البسيط بعد أربعة أيام أخرى بسبب إصابة في عضلات الساق اليمنى.وذكر الاتحاد الاسباني لكرة القدم في بيان نشر بموقعه على الانترنت مساء اول امس السبت “أوصى الطاقم الطبي لمنتخب أسبانيا بعدم انضمام راؤول البيول لاعب نابولي إلى الفريق بمجرد تلقيه وتقييمه نتائج الفحوص التي خضع لها اللاعب.”وفي بيان صدر في وقت لاحق ، ذكر الاتحاد الاسباني أن مارتينيز سينضم الى التشكيلة لتوفير بديل لقلبي الدفاع جيرار بيكي لاعب برشلونة وسيرجيو راموس لاعب ريال مدريد.وضمنت أسبانيا بطلة أوربا والعالم وفرنسا مكانا في الملحق الاوربي على الأقل اذ يتقاسم الفريقان صدارة المجموعة التاسعة برصيد 14 نقطة لكن فرنسا لعبت سبع مباريات واسبانيا ست مباريات. وستخوض فرنسا مباراتها الأخيرة على أرضها ضد فنلندا يوم 15 تشرين الاول.
























