بغداد:سنتولى تصدير نفط إقليم كردستان والتعاقد مع الشركات

الموصل – الزمان -بغداد – عبدالحسين غزال
حدّد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، الجمعة، موعد استئناف تصدير النفط من إقليم كردستان.
وقال عبد الغني وفق وكالة الأنباء العراقية (واع): إن «الحكومة المركزية وصلت الى المراحل الأخيرة من تنفيذ الاتفاق مع أربيل بشأن استئناف تصدير النفط من إقليم كردستان»، لافتاً الى أن» شركة تسويق النفط التي تكفلت بعملية استلام وتصدير النفط من الإقليم هي الآن بصدد توقيع العقود مع الشركات التي تشتري النفط».
وأشار الى أنه» سيتم في الأيام القريبة المقبلة الإعلان عن استئناف تصدير النفط».
وفي وقت سابق، افاد بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، بأن «رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس حكومة إقليم كردستان العراق، وقعا اتفاقاً مؤقتاً لاستئناف تصدير النفط من الإقليم».
وذكر البيان، أنه «برعاية السوداني وبارزاني، تم التوقيع ببغداد على اتفاق مؤقت بين وزارة النفط الاتحادية ووزارة الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم، يُستأنف بموجبه تصدير النفط الخام إلى الخارج من الإقليم ومن محافظة كركوك».
وكان السوداني قد التقى بارزاني والوفد المرافق له قبل توقيع الاتفاق، لبحث تعزيز التعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان العراق.
وفي محيط الإقليم انتشرت قوات للجيش العراقي في مدينة سنجار التابعة إداريا لمحافظة نينوى مع إيقاف التنفيذ بسبب خلافات مع الإقليم الكردي ، لمنع تداعيات منع انصار حزب العمال الكردستاني من وصول 25 عائلة نازحة إلى مركز مدينة سنجار، حيث كان قد اعترضت طريقها مجموعة أشخاص مرتبطين بـ»العمال الكردستاني»، ورفضت السماح للعائلات بالعودة إلى منازلها، بذريعة أنّ بعض أفرادها مطلوبون للقضاء ومتورطون بالانتماء لتنظيم داعش . فيما تظاهر عدد من الأهالي وطالبوا الامن الوطني العراقي في التدقيق في سجلاتهم الأمنية لتكون ساحتهم نظيفة ويعودون الى أراضيهم وبيوتهم.
الأشخاص الرافضين لعودة العرب إلى المدينة ينتمون لمليشيا «قوات حماية سنجار» المعروفة باسم (اليبشة)، مشيرة إلى أنّ تحرّكهم جاء بدفع من «العمال الكردستاني»، بهدف منع أي عودة مستقبلية للعرب.
وتطور الاحتجاج إلى تهديدات بالقتل في حال لم تغادر تلك العائلات سنجار، بينما عجز الجيش العراقي عن توفير الحماية لعدد من العائدين الذين تعرضوا للضرب إضافة لتحطيم سياراتهم. وعقب ذلك حاول بعض الرافضين لعودة العائلات النازحة اقتحام مسجد «الرحمن» وحرقه، لكن قوات الجيش حالت دون ذلك.
























