
دمشق- برلين – الزمان
ندّدت دمشق الثلاثاء بفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية جديدة على أشخاص ومؤسسات مرتبطين بها، معتبرة أن من شأن ذلك أن يعوق تقديم المساعدات الإنسانية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
والإثنين، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية جديدة على أشخاص ومؤسسات على علاقة بالسلطات السورية، على خلفية تهريب مخدرات و»قمع» مواطنين وتعاون مع موسكو، أبرز داعمي دمشق.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن العقوبات لن تؤثر على المساعدات الإنسانية للشعب السوري، بعد الزلزال المدمر التي ضرب سوريا وتركيا المجاورة في السادس من شباط/فبراير الماضي.
وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية، وفق سانا، إن «الاتحاد الأوروبي يكرر أكاذيبه عندما يدعي بأن العقوبات المفروضة على سوريا لا تعوق تقديم المساعدات الإنسانية أو الحصول على المواد الغذائية والتجهيزات الطبية». واعتبر أن تلك العقوبات «تشكل تهديداً جدياً لحياة ومعيشة السوريين وتنعكس سلباً على اقتصاد البلاد».
واستهدفت العقوبات الأوروبية الجديدة إثنين من أبناء أعمام الرئيس بشار الأسد بتهمة التورط في عمليات تهريب حبوب الكبتاغون المخدرة، والتي تعد السعودية أكبر أسواقها. وحذا الاتحاد الأوروبي بذلك حذو الولايات المتحدة وبريطانيا بعد فرضهما عقوبات على سوريين بينهم أبناء أعمام الأسد بتهمة تهريب الكبتاغون.
فيما افادت الشرطة الألمانية الثلاثاء أنها اعتقلت سوريا يبلغ 28 عاما للاشتباه بتورطه في مخطط جهادي لاستخدام قنبلة محلية الصنع ضد أهداف مدنية. وقالت الشرطة، التي ألقت القبض على الرجل في هامبورغ، إنها فتشت أيضا عددا من المواقع في المدينة الساحلية الشمالية وكذلك في بلدة كيمبتن الجنوبية. وشارك نحو 250 من أفراد الشرطة في العملية صباح الثلاثاء، وضبطوا أدلة بينها مواد كيميائية. واوردت الشرطة ومكتب الإدعاء العام في هامبورغ في بيان إن المشتبه به حاول «صنع حزام ناسف في منزله، لينفذ به هجوما على مدنيين».
وقالت السلطات إن التحقيقات تركزت حول المشتبه به البالغ 28 عاما وشقيقه البالغ 24 عاما.
ويشتبه بأنهما كانا يخططان لهجوم «بمتفجرات محلية الصنع» تستهدف «أهدافًا مدنية»، وذلك بدافع من «اقتناعات إسلامية متطرفة وجهادية».
ووفقا للسلطات «لا يوجد مؤشر الى هدف محدد للهجوم». ويعتقد أن الشقيق الأكبر قد استخدم في الأسابيع الأخيرة «منصة إي باي» (eBay) ومقدمي خدمات آخرين» لشراء مكونات لازمة لصنع مواد متفجرة. كما يعتقد أن شقيقه الأصغر، الذي يعيش في كيمبتن، قدم دعما للتخطيط للهجوم.
وقالت الشرطة إن القضاء الألماني وجه بالفعل تهمة «تمويل الإرهاب» إلى الشاب ابن ال28 عاما.
وفي قضية أخرى، وجد المحققون «دافعا إسلاميا» لهجوم وقع في مركز للتدريب البدني في دويسبورغ في 18 نيسان/ أبريل، وفقا لمكتب الإدعاء العام في دوسلدورف. والمشتبه به الرئيسي في هذا الهجوم، الذي اوقع اربعة جرحى أحدهم بحالة خطيرة، سوري يبلغ 26 عاما والقي القبض عليه ليل السبت.
وبعد فحص محتويات هاتفه الخليوي، قال المصدر نفسه أن المحققين يعتقدون بوجود «دافع إسلامي» لدى المشتبه به، الذي ضبطت الشرطة لدى تفتيش منزله سكينين يحتمل أنه استخدمهما في الهجوم.
وارتكب متطرفون إسلاميون عدة هجمات عنيفة في المانيا في السنوات الأخيرة، كان أكثرها دموية هجوم بشاحنة في احدى أسواق عيد الميلاد في برلين في كانون الأول/ديسمبر 2016 أودى ب 12 شخصا.
ونفذ الإعتداء تونسي من أنصار تنظيم الدولة الإسلامية، كان رُفض طلب لجوئه.























