الربيعي يصف لحظات إعدام صدام: لم أر ندماً في عيني الرئيس الراحل

الربيعي يصف لحظات إعدام صدام: لم أر ندماً في عيني الرئيس الراحل
لندن – الزمان
قال مستشار الامن الوطني السابق موفق الربيعي انه لم ير ندما في عيني صدام حسين قبل اعدامه. وذكر الربيعي الذي شهد اعدام صدام في مقابلة مع صحيفة الاندبندنت البريطانية امس (تمنيت ان ارى ندما في عينيه على ما ارتكب من جرائم لكن لم يحدث)، وكتبت الجريدة (قال موفق الربيعي انه كان يتمنى ان يرى بعض الندم في عيني الرئيس الاسبق صدام حسين اثناء قيامه بمرافقته الى غرفة الاعدام الا انه لم يحدث)، وقال الربيعي (كنت ارجو ان ارى بعض الندم على الجرائم الفظيعة التى ارتكبها صدام بحق مئات الالاف من مواطنيه لكن لم يحدث)، واضاف الربيعي (لم يكن متدينا فقد قمنا بتذكيره بترديد عبارة الله اكبر قبل اعدامه)، موضحا انه (لم يشعر بالشماته في صدام الذي قام نظامه باعتقاله وتعذيبه مرات عدة)، واضافت الجريدة ان (الربيعي يعتقد بان العالم كان يواجه تهديدا بالفعل من نظام صدام حسين بالرغم من عدم العثور على ادلة على وجود اسلحة دمار شامل وقال ان صدام كان قادرا على اعادة تشغيل برنامجه لانتاج اسلحة دمار شامل فور رفع العقوبات الدولية عنه)، واضافت الجريدة ان (الربيعي اكد لنا من داخل منزله شديد الحراسة على نهر دجلة انه برغم الاخطاء الكثيرة التى وقعت الا اننا قمنا بالخطوة الصحيحة عندما ازلنا نظام صدام للخطورة التى كان يشكلها).
وبرغم ان الربيعي يعارض تطبيق عقوبة الاعدام الا انه يرى ان اعدام صدام كان ضروريا على اثر محاكمته التى يقول انها اوضحت للعالم جزءا من الجرائم التى ارتكبها النظام البعثي الذي حكم العراق اكثر من 35 عاما. ويعتقد الربيعي ايضا ان الغرب تخلى عن العراق بشكل خاطىء موضحا انه يرى ان المقاتلات الامريكية كان ينبغي ان تواصل حمايتها للاجواء العراقية المفتوحة حاليا. ويؤكد الربيعي انه (لو تم ذلك لما تمكنت ايران من تسيير جسر جوي عبر الاجواء العراقية لدعم نظام الاسد في سوريا وهو ما كان كفيلا بحسم الصراع الذي تشهده البلاد بشكل اسرع لوقف حمام الدم).
AZQ01