
تمتمات مابعد الرحيل – اسراء الخالدي
ولان الكثير مرّ أمام
عيوننا
لم تر عيوننا شيئاً
سُجنّا وتشتتنا ثم حاربنا
من اجل اشباح
لا ندري كيف كبرن
كيف كبر ابناؤنا
كيف سحقوا على
تحدب ظهورنا ومروا !
كشجر الصفصاف باتت ارواحنا
نحيلة
تحمل ثقل الجبال
وهل في وسعنا أن نموت
موتاً عادياً
وهل تنتهي سيرتنا
دون أن يرثيها أحد .
وتنتهي قصائد الحب !
—–
تركنا الأصدقاء الذين لم
يعد يعرفون كيف يموتون.
سرنا انا وانت بأقدام عارية
نضيء الارض الكفيفة
المتصببة عرقا مـِن
ركلات الكهنة
نسقي سنابل قمح
اعمارنا
قبل ان تشيخ قهرا
بين وجهك ووجهي
ملامح طفل رقيقة
لا تملك وقتا لتبكي
فقط تتمنى ان تضحك
دعنا نخطو خطوات كاملة
وابدا لن نلتفت
فالريح لم تعد تعطينا الا البرد !
والظل تحت اشجار النخيل بات
شحيحا
سنكتب لاننا سنصل ! على الاصداف
الاسم
المكان
اليوم
ونرميها في البحر لتغرق !























