الصقور تحلّق عالياً في الدوحة وتقهر الوحدة بالوقت القاتل

راضي يقود الجوية إلى نهائي الإتحاد الآسيوي

الصقور تحلّق عالياً في الدوحة وتقهر الوحدة بالوقت القاتل

الناصرية – باسم الركابي

قاد  اللاعب امجد راضي فريق القوة الجوية الى  فوز غالي وثمين  وكذلك التاهل باستحقاق  الى  المباراة النهائية لبطولة كاس  الاتحاد الاسيوي  بهدفه الجميل  والمهم الذي سجله بمرمى فريق الوحدة السوري   لينتزع فوزا   صعبا ومثيرا   تحقق  في الوقت القاتل بعدما تمكن   من تسجيل الهدف القاتل والحاسم  في الوقت بدل الضائع من مباراة  اياب  نهائي غرب اسيا التي جرت في الدوحة  امس الاول قبل ان يترشح لخوض المباراة النهائية  وابقاء الآمال  في الدفاع عن لقبه  عندما سيلتقي في المباراة النهائية مع الفائز من مباراة  نهائي المناطق  بين بينغالورد  الهندي والاستقلال  الطاجيكي  التي ستحدد فيما بعد.

وتقاسم الفريقان وقت المباريات التي ظهر فيها الوحدة بالحالة الطيبة  خلال الشوط الاول  سعيا لحسم المهمة  قبل ان  يتغير مسار اللعب في الشوط الثاني للجوية.

فاعلية الجوية

وظهر الجوية   بالفاعلية المطلوبة بعدما تحرك اللاعبون بشكل جيد وخلق المساحات والفرص  خصوصا اللاعب البديل امجد راضي الذي قلب الامور لمصلحته الشخصية  وللفريق ودعمه بقوة  في التوجه بثقة الى نهائي البطولة وما زال يشعر انه الفريق الافضل والقادر على قهر الامور في مباراة الاختتام بعدما ظهر بالمستوى الافضل ولعب اهم مبارياته  رغم واقع المباراة وضغط النتيجة عبر الظهور كوحدة منسجمة الكل يكمل الكل في اداء ونتيجة  جعلت  من اماله قوية في حسم اللقب والعودة به لانه افضل من اي من الفريقين  القادمين  لخوض نهائي البطولة  التي كان يفترض  ان تنتهي قبل انطلاقة الموسم الحالي حتى تتفرغ الفرق للدوريات المحلية ومن ثم الدخول في  المنافسات الاســــــيوية  الجديدة .

وكان مهم جدا ان يتعامل الجوية مع وقت المباراة وتجاوز صعوباتها   وتحدى كل الصعاب التي خلقها فريق الوحدة  خلال الشوط الاول  قبل ان يظهر في افضل الاحوال في الحصة الثانية عندما تحرك اللاعبون بشكل  ايجابي  وخلقوا الفرص  وبشكل مختلف عن تفاصيل الشوط الاول والكل ادوا ما عليهم وهو المهم  عندما دعموا الموقف والنتيجة التي ابقت الجوية في دائرة الصراع  الحاسمة من اجل مواصلة حملة  الدفاع عن اللقب  بجدارة واستحقاق   ولان الفوز منحه التقدم نحو المباراة النهائية   بعدما ظهر الجوية بالحالة الافضل  من اي فريق سيتأهل  لمواجهته بعد ارتفاع حظوظه وما قدمه من مباراة اصر على حسمها لمصلحته.

خطف اللقب

ويقف اليوم بطل الدوري واسيا بالقرب من خطف اللقب الاسيوي الثاني بعد تجاوز احد الحواجز المهمة وخرج بكل الفوائد  منها اللعب بشكل ايجابي وبثقة وركز على تقديم اللعب المطلوب و قدم مباراة مهمة   ثار فيها للخسارة الاولى قبل ان يظهر بالحالة الايجابية من خلال ارتفاع اداء اغلب اللاعبين بما في ذلك  البدلاء الذين ساهموا في استقرار اللعب  والاندفاع بقوة نحو الفوز العنوان الاكبر  الذي خرجوا به.

ويامل الشارع الرياضي والانصار ان  يعود الفريق باللقب الثاني الذي سيدافع عنه  اللاعبين الذين نجحوا في قلب الامور بوجه الوحدة السوري   في مباراة شكلت التحدي الحقيقي  للجوية الذي لعب  بخيار الفوز  ونحج في قهر الضيوف  والخروج من المهمة بالنتيجة التي خطط لها المدرب واللاعبين والكل خدم لكل في مهمة  نجحت بامتياز بعدما  تعامل الجوية بثقة  مع سير المباراة  خصوصا في الشوط الثاني عندما فرض سيطرته بشكل كبير وتحكم في الامور  واندفع ولعب في  منطقة الوحدة  اغلب  فترات  الوقت الذي تعامل  معه المدرب  بشكل عملي وجعل من الوحدة تحت الضغط مع مرور الوقت من خلال العمل المتجانس حيث تطبيق الواجبات الدفاعية والاحتكاك القوي للحد من خطورة لاعبي الوحدة  قبل ان يندفع الفريق للهجوم   وعكس قدرات لاعبيه المهارية وهدد المرمى  بعدما زج السيد بالورقة الرابحة امجد راضي الذي كان يفترض  ان يمنح فرصة اللعب بالتشكيلة الاساسية  حينما ظهر  في افضل  حالاته وكانه يؤدي نفس  الاداء  في مشاركاته بزمن المدرب باسم قاسم ولازال اللاعب المنقذ للفريق كما حصل في  مباريات الدوري  الحاسمة  وفرض نفسه كلاعب يشار اليه  قبل ان يحسم المهمة في الوقت المطلوب   وحقق ما يوازي جهود كل اللاعبين  بهدفه الذي قد يفتح امامه باب الاحتراف باحد الفرق الخليجية بعد المستوى  المقنع  والوقوف وراء تحقيق النتيجة المهمة والكبيرة التي جاءت في مكانها.

ظروف اللعب

ودخل الفريقان في ظروف تظهر متشابه ومتقاربة لكن الافضلية  كانت  للوحدة    الذي بدء المباراة بسرعة وقوة سعيا لمفاجأة الجوية  وكاد ان يتحقق له بعدما حصل على ضربة جزاء  اخفق في تنفيذها  محمد هباش  وتصدى لها احد نجوم المباراة ومن كان وراء الفوز الحارس فهد طالب  لتبقي  حظوظ الجوية قائمة في حسم المهمة  قبل ان يستمر الوحدة في تقديم الاداء القوي  ولعب في منطقة الجوية وهدد مرمى الفهد الذي نجح في الحفاظ على  نظافته للنهاية بعدما تمكن من قطع الطريق امام محاولات   الضيوف في التعامل  مع الاخطاء  واداء اللاعبين الذي شكل معانات وخطورة  كاد ان يستغلها الوحدة لو تعامل مع الفرص  بدقة بعد الاستحواذ على الكرة وخلق  الفرص  التي شكلت صعوبة واضحة على دفاع الجوية قبل ان يظهر   فهد طالب في افضل  حالاته ونجح في  التصدي للكرات   اثر الضغط الذي عمله لاعبو الوحدة فضلا عن التسديد البعيد   والاندفاع من كل الجوانب  ولعبوا بطريقة الضغط المتواصل وبمنظومة  منسجمة  وبتركيز  واضح لكنهم  افتقدوا  للحول بعدما نجحوا  في ادارة الامور  بشكل مؤثر   فيما افتقد لاعبو لجوية الى الخطورة  على مرمى الوحدة   الا ما ندر فقط  كرة او كرتين ثابتين قبل نهاية الشوط الأولى الذي انتهى بالتعادل السلبي  وفي افضلية للوحدة

وتغيرت الامور في الشوط لثاني بعدما ظهر الجوية في افضل حالاته ولجا للعب المطلوب  حيث الهجوم ووصل الى منطقة الوحدة واستمر  متواجدا  فيها سعيا لتحقيق الهدف  حسم الامور قبل ان تنجح تبديلات السيد  عندما زج باللاعب امجد راضي الذي رفع من اداء الهجوم وكاد ان يسجل بعدد خوله مباشرة حينما سدد كرة جانبية  نحو المرمى   ردها الحارس بصعوبةوواصل  الجوية الاداء الهجومي واستمر يلعب في منطقة الوحدة وهدد مرمى الوحدة اكثر من مرة  وشكلت  عناصره خطورة    بعدما اندفعوا   بقوة    لتدارك الأمور مع مرور الوقت  الذي تراجع فيه لاعبو الوحدة للدفاع  واللعب على الكرات المرتدة  حفاظا على النتيجة السلبية    وتحمل ضغط الجوية الذي استمر يبحث عن الحل عبر التسديد البعيد وتحويل الكرات الى منطقة الهدف    التي شكلت خطورة واضحة   لكنها افتقرت للاعب القناص.

كما شكل  الوقت ضغطا   وحملا على الفريق  الذي  تراجع بدنيا كما خرج لاعبين بسبب الاصابة ما زاد من    معاناة الوحدة  قبل ان يرتفع اداء الجوية الهجومي  عبر استغلال سلبيات الوحدة الذي  انشغل بالتفكير  في كيفية الحفاظ على النتيجة  وفوائده في التأهل  قبل ان تصطدم الامور  بهدف امجد راضي ليقضي على احلام الوحدة بالراسية الجميلة  عندما استلم كرة جانبية من جهة اللاعب همام طارق لتجد راس البديل الناجح الذي اودعها الشباك د95 ويحسم الموقف    بهدف اعاد الامور لوضعها ومنح الفرصة من جديد لفريقه في  مواصلة المنافسة والصراع والدفاع عن اللقب  في المباراة النهائية المقبلة   والعودة بالدرع.

ويظهر الجوية  بالفريق القادر بعدما قدم مباراة كبيرة على عكس المواجهة الاولي بعدما فرض سيطرته على مسار الامور بشكل واضح  مع مرور الوقت الذي استخدمه بشكل  عملي  ونال من قدرات الوحدة   بعدما فرض نفسه في وقت الحسم  ونجح في تحقيقه عبر اداء  المجموعة  المقنع التي مهم ان تلعب وتقدم في اهم اوقات المباراة.

كما   جاء اهتمام المدرب في تأقلم اللاعبين  على  جو الدوحة الرطب بعدما انتقل الفرق  قبل اسبوع من وقت المباراة   قبل  ان  يؤكد ان الشوط لثاني هو شوط المدربين من خلال  طريقة اللعب التي تغيرت  وامتصاص قوة الوحدة والتوجه نحو اللعب الهجومي الذي شهد السيطرة  الكاملة والتلاعب  بالفريق السوري عندما  عزل   وكان بلا حيلة هجومية  امام الوضع الفني المتقدم للجوية الذي عاد للمباراة في الشوط الثاني  من خلال  نوعية الاداء الذي تحسن  من كل الجوانب   واستمر الجوية يهدد مرمى الوحدة ولعب في المنطقة المهمة  وفي محاولات   وكرات خطرة  بحاجة الى من   يدخلها الشباك  والانتهاء من المهمة التي شكلت ضغطا كبيرا على الفريق والمتابعين  وسط تخبط فريق الوحدة  في الدقائق الاخيرة حينما  فرض الجوية سيطرة كاملة اكثر  تاثيرا  وتألق اللاعب امجد راضي الذي قدم دقائق مهمة قبل ان يقرر مصير المباراة  في التسجيل  وتحقيق الفوز الغالي   في خطوة مهمة ليتجاوز الامور  جولة بعد جولة ونجح في الرد على خسارة بيروت  والانتقال الى المباراة النهائية وحقق المطلوب في مباراة لاقت   اهتمام وسعادة الكل  على امل ان يعود الفريق  باللقب الثاني   عندما مهد له الفوز الثمين في مهمة  بقي ينتظرها الشارع الرياضي العراقي على احر من الجمر قبل ان يتنفس الجميع الصعداء   بعد الفوز الذي جاء في وقته ولتأكيد  مدى اهمية الفريق  الذي قدم واحدة من اهم وافضل المباريات رغم ظروف اللعب والاجواء التي جرت فيها  حيث ارتفاع درجة الرطوبة  وقبلها العمل على فك الخسارة الاولى  والسير في درب النتيجة الايجابية.

اسباب الفوز

وقفت عدة اسباب  وراء فوز لقوة الجوية  منها الاستعداد المبكر  للمباراة من خلال التواجد في ملعب المباراة  في الدوحة  قبل اسبوع وتهيات اللاعبين نفسيا.

وجود اللاعبين المؤثرين في تشكيلة الفريق  التي تعاملت مع سير اللعب  من حيث السيطرة والمستوى العام  وجر الفريق المقابل الى  الفوز بعدما كان يمني النفس في الحفاظ على التعادل  حتى الوقت الاضافي  الذي  اجهز فيه الجوية على احلام الاشقاء  والزامهم الخروج من الباب الضيق.

التبديلات المؤثرة التي اجراها المدرب احسان السيد في الشوط الثاني دعمت جهود الفريق حيث اللاعب المتألق امجد راضي  الذي مول  زملاءه بالكرات  السهلة   خلال الربع الاخير من وقت اللعب   قبل ان   يفرض نفسه احداهم نجوم الفريق والمباراة رغم فترة اللعب القصيرة التي شارك فيها  وكان محظوظا  في التسجيل   واثمرت تحركاته الخطيرة عن تسجيل  الهدف  والمرور بثقة بالفريق الى المباراة النهائية.

دور وخبرة المدرب احسان السيد ومعرفته بالفريق المقابل اثر الفترة الطويلة التي عمل فيها  ونقله الى الدور المذكور قبل ان يستلم الجوية وهو منتشيا بأحراز لقب الدوري   تزامنا مع  المباراتين.الاستفادة من اخطاء المباراة الاولى والوصول الى الحلول خلال الفترة التي اعقبت مباراة بيروت. تفريط لاعب الوحدة محمد هباش لضربة الجزاء مع بداية المباراة التي منحت الامل الكبير للجوية في  مواصلة اللعب والدفاع  عن النتيجة قلب الامور والسير بالاتجاه الصحيح.

 لجوء الوحدة للأداء الدفاعي  منذ البداية  والاعتماد على الكرات المرتدة  ما سهل  من مهمة الجوية  والاندفاع للأداء  الهجومي   الذي منح الفريق الثقة العالية  في  انجاز المهمة.

صلاح عبيد

ويقول لاعب المنتخب الوطني والقوة الجوية السابق صلاح عبيد  لقد نجح الفريق في تقديم  مباراة مهمة من  خلال التعامل الصحيح مع سير اللعب  وتحقيق الفوز من خلال جهود اللاعبين  التي ارتقت الى اهمية المباراة التي اسعدتنا كثيرا  نتيجتها بعدما مر الفريق الى خوض المباراة النهائية  ومواصلة حملة الدفاع عن اللقب  والعودة به  وهو ما نأمله بعدما عكس اللاعبين دورهم  في الاداء والنتيجة  والتعبير عن الرغبة الكبيرة في  عكس الصورة المطلوبة في المباريات المهمة   واهمها مباراة امس الاول التي تعامل مع   اللاعبين بشكل جيد   ونجحوا في تحقيق ما كان  يريده الانصار  في ان يستمر الفريق  في المنافسة  ويرفع من وتيرة الاعداد للمباراة النهائية بعد الخطوة الايجابية وان الفرصة تبدو متاحة في حسم المباراة النهائية  بعد المستوى الجديد الذي قدمته عناصر الفريق  والمستوى العام  ولدى الفريق كل الامكانات المطلوبة  في خوض نهائي البطولة والدفاع عن حظوطه في  الحصول على اللقب الثاني تواليا  حيث حالة الاستقرار التي يمر فيها الفريق  الذي ضرب موعدا مع المباراة  النهائية  والاهم ان تستمر  جهود الفريق  عبر الاستعداد من خلال عمل  مهم   والاهم الحفاظ على روحية  الفوز  الذي  نامل ان يمهد لحسم الامور والحصول على اللقب  الذي بات قريبا  من الجوية الذي استحق الانتقال للمباراة النهائية بعد الفوز المثير على الوحدة.