
قلادة الإبداع الذهبية تتوّج مسيرة الفنان الكبير سامي قفطان
رواد الفن والثقافة والرياضة يشيدون بمبادرة البزّاز
بغداد – فائز جواد – قصي منذر
في احتفال كبير حضره نخبة من الفنانين والمثقفين والمبدعين العراقيين تم مساء الاحد الماضي بفندق بابل ببغداد تقليد الفنان سامي قفطان قلادة إبداع رئيس مجموعة الاعلام العراقي المستقل الاستاذ سعد البزاز وقالت الفنانة اسيا كمال التي قدمت تفاصيل الحفل ( اليوم نحتفل معا ولكل من لبى الدعوة للاسهام بالاحتفاء بواحد من نجوم بلاد الرافدين واقمار العراق لانه صاحب قلب كبير فقد احاط من اسعدهم بالحب والحنان انه الكبير سامي قفطان ،
واليوم نحن على موعد مع عرس من اعراسه سجل فيه فرحته بنيله ارفع قلادة يستحقها بجدارة انها قلادة الابداع ، التي منحت له من راعيها ومؤسسها رئيس مجموعة الاعلام العراقي المستقل الاستاذ سعد البزاز ، العلم لايعرف رغم هذا نضع الالف واللام امام سامي قفطان)، وقال رئيس تحرير جريدة (الزمان ) طبعة العراق الدكتور احمد عبد المجيد الذي انابه البزاز بتقليد القلادة لقفطان (أرحب بكم وأحييكم تحت سماء بغداد، وأتمنى أن تتوج هذه الاحتفالية تقليداً أرسته مجموعة الاعلام العراقي المستقل من اجل الاخذ بيد المبدعين الى مبتغاهم وتحقيق غاياتهم، التي هي رافد لديمومة الحياة بطيفها العراقي الوطني الاصيل. وإسمحوا لي أن أنقل لكم تحيات الاستاذ سعد البزاز وتمنياته لكم بدوام التوفيق.. ولعلها مناسبة خير أن نطل على دجلة، من هذا المكان لنقلد، فناناً مبدعاً كبيراً، قلادة الابداع الذهبية، التي أطلقها قبل بضع سنوات الاستاذ سعد البزاز وشمل بها مبدعين بارزين في جميع حقول المعرفة والثقافة والانجاز الرياضي، وهي في تقديري الجائزة الاشمل عالمياً، اذا ما قورنت بسواها، حيث تختص تلك الجوائز بمجالات محدودة او قطاعات ضيقة، فيما تتسع مجالات وحقول قلادة الابداع الذهبية الممنوحة اليوم للفنان الكبير سامي قفطان ، لتشمل الرياضة والاعلام والانتاج الفني والعلمي والثقافي وكذلك اصحاب الافكار الملهمة ، الذين غالباً ما يكون بلدنا بحاجة ماسة اليهم، لما يمثلونه من عامل دفع للطاقات الواعدة وتمجيد القامات العالية، بوصفها المثال والانموذج ).
واضاف أن (سعادتنا في هذه اللحظة عظيمة جداً، نظراً للدلالات البليغة التي يحملها تكريم فنان عراقي ارتبط عطاؤه بهموم شعبه وعبر عن معاناة بلده وكرس حياته للوفاء الى وظيفته الابداعية، التي يضطلع بها الفنان الطليعي في تحقيق أهداف وطنه النازف واحلام فقراء شعبه، وليس أدل على ذلك من الدور الذي أداه الفنان الكبير سامي قفطان في إطار مجموعة فريق الأمل، الذي عرضته قناة الشرقية ضمن دورتها البرامجية لشهر رمضان. ولعلكم جميعاً، فضلاً عن الملايين من المشاهدين، تابعتم هذا الانتاج الذي يدخل ضمن برامج الحالات الانسانية، التي عنيت بها القناة وفتحت في حياة مشاهديها بوارق أمل والقول لهم معناه ان الدنيا ما زالت بخير، وان ابواب السماء لن تغلق ابداً، وان مع العسر يسرا، ان مع العسر يسرا). وختم (أكرر التحية لكم واقدم التهاني القلبية الصادقة لفريق الامل، الذي ترجم الحقيقة واخلص للمبادئ الانسانية، والى نجمه اللامع الذي نحتفي به اليوم، كما أشد على يد الاستاذ سعد البزاز، الذي شرفني بالانابة عنه في هذه الاحتفالية، وابارك مسعاه الوطني الذي يأمل أهلنا، في طول البـــلاد وعرضها، ان يتكلل بجبهة سياسية عريضة، كما قال، لا تسمح بتدوير الماضي وإنتاج خطاياه والتغطية على الفساد، كما ترفض الوصاية على الطوائف، وتؤسس لمفهوم واحد، هو المواطنة، المفهوم الذي يجب ان يحتكم اليه الجميع في العراق، خزان المعرفة وخزان الكفاءات ). شلون اعيد وانت غايب
{ الفنان الكبير عبد الستار البصري قال بكلمته ( لقد قضيت في الوسط الفني اعواما احصي عباقرة هز وما تهز دهاليز الوسط الفني شرقا وغربا شمالا وجنوبا في السينما والمسرح والتلفزيون والاذاعة في التاليف والاخراج (وشلون اعيد وانت غايب ) اتحدى في هذا المحفل الكريم واحدا هو سامي قفطان ، عرفت هذا الصوت منذ نحو الخمسين عاما سمعته وعشقته عندما كنت في البصرة وعمري ستة عشر عاما سمعت شلون اعيد وانت غايب بقيت هذه الاغنية عالقة في ذهني الى هذه اللحظة وعمري جاوز السبعين ، والتقيته في الثعلب والعنب لاستاذي سليم الجزائري فعرفته ومازلت اعرفه فنانا لا بل انسانا فما فائدة الفنان عندما تنسلخ انسانيته ولكن هو فنان انسان صادق مبدع مليء بالحب يمشي منحنيا وقد اثقل الهم ممشاه في بلده في شعبه ، سامي محمد قفطان هز دهاليز الفن ترك بصمته بكل الفنون وابدع ومازال للوطن الجريح فنال شرفا كبيرا تكريما كبيرا محبة كبيرة وقفطان لن يدخل القلب بل دخل قلب القلوب فعاش فهو عظيما في كل شئ ، فعرفته من الثعلب والعنب ومازلت اعيش معه كبيرا بكل تفاصيل حياته فهو العراق الاصيل ومازلت معه لمشاريع قادمة فله الحب ولكم جميعا ، وتحية لمن قام بهذا الاحتفاء والتكريم واخص بالذكر قناة الشرقية وراعيها الاستاذ سعد البزاز ) .
{ الفنان المبدع كريم محسن قال بكلمته (ان هذا اليوم لهو حدث مهم في تاريخ الثقافة والفن العراقي ونحن اليوم امام عملاق كبير وقامة لايمكن ان توصف بالكلمات الفنان سامي قفطان الانسان والفنان والعلامة المميزة بالدراما ، فالفن والابداع لايتوقف في العراق مادام هناك فنانون امثال سامي قفطان واليوم نحتفل به بتتويجه القلادة الذهبية التي سبق وان توجنا بها نحن مجموعة الامل في العام الماضي من قبل استاذنا الكبير سعد البزاز راعي الفن والثقافة والابداع في العراق )
(الشرقية) قناة عراقية ومهنية بامتياز
{ الفنانة الكبيرة عواطف نعيم قالت بكلمتها ( مبدع كبير اليوم من بلدي افتخر به يكرم وقامة كبيرة من بلدي اتباهى بها فهو مبدع بكل المجالات ومن قال سامي انتوني كوين العراق فانطوني لهم ولنا سامي قفطان صاحب الخلق والقيم واسجل شكري بمحبة واعتزاز للنخبة الخيرة ، وقلادة الابداع التي تقلدت لسامي قفطان تعنيني وانا تقلدت بها اليوم لان سامي يمثلني وكل من تقلد بها وسيقلد لاحقا هو يمثلني وسعادتي لاتوصف اليوم ان يكرم الفنان وهو على قيد الحياة ومـــــافائدة ان نكرمه وهو تحت التراب ، شكرا لابو الطيب لانه فعلا طيب وعراقي خالص شكرا لكم ونتمنى ان نقلد جميــــــعا وسلام امن العراق هذا هو حلمــــــنا جميعا).
مبادرة الامل
{ ووصف الفنان الرائد محسن العزاوي بكلمته التكريم والمبادرة بانها المبادرة التي تعيد الامل فينا وتنعش الابداع في كل فنان ومثقف ومبدع عراقي ، وتكريم الفنان سامي قفطان اليوم مستحق لما قدمه خلال مسيرته الطويلة من ابداع فني ثر سيبقى بقلوب العراقيين جميعا تحية لكل القائمين على المبادرة الكريمة .
وفي كلمة الكابتن الرياضي حكيم شاكر قال فها ( يسعدني ان اكون صاحب الحظ السعيد من المعنيين بقلادة الابداع عندما حصلت عليها لاربع مرات متتالية من قبل هذه المؤسسة التي ترعى وتقدم كل شيء الى المبدعين والمنجزين ولكن عندما ترتبط القلادة باسم سامي قفطان فاتصور انها تستحق ان تكون على صدور المبدعين هذا الرجل الكبير اعتبره شموليا بابداعاته وان جذوره العراقية هي من اعطته هذا الابداع ، وهذا القلادة اعتبرها جزءا من كياني).
{ (الزمان ) استطلعت اراء عدد من الفنانين زملاء الفنان سامي قفطان
الرائد محسن العزاوي قال ان (ما يميز برنامج فريق الامل هو مشاركة نجوم مسرح وتلفزيون وسينما يؤكد المصداقية بحق الفنان بالعراق في انه وقت ما يخرج من منزله ولا يقدم خدمة تعد كارثة لاسيما وان العراق شهد موجات نزوح جراء الحرب ضد الارهاب وخلف المئاس من الاسر النازحة حيث كان للبرنامج تداخل مع الفن والفنانين من خلال ذهابهم الى مواقع متعددة الى مستشفيات ودور خربة ومناطق قصفت وقد يتقرب للشبه لبرنامج المفتاح لكن له اهداف انسانية خاصة لأن تكريم تلك الاسر اسستحقاق كونهم تركوا اعز ما يملكون وخسروا بعض افرادهم من اجل النجاة والهرب من المأساة التي حلت بهم التي لم تحدث سوى في الحروب العالمية ، ان تلك الاسر تحتاج الى متابعة لإكثر من برنامج يحقق لهم الطمأنينة وليس الرفاهية على اعتبار ان البرنامج ليس وزارة ما توزع الرواتب للمحتاجين وانما امكانيات تتوافر عند صاحب القضية ذات الدافع الانساني والبشري الذي يعزز قيمة الانسان ).
{ الفنان غانم حميد قال (اعتقد ان تجربة البرنامج ناجحة ويراد لها ان تستمر كونها هدفا نبيلا والفكرة كبيرة وغالية. نطمح ان يستمر البرنامج ويفتح افاقه لإكثر من محتاج يشترك فيه الميسورون لاعطاء مبالغ معينة لمساعدات حتى يكون الجانب الخير في هذا البرنامج فعل دائم ، ان فكرة التكريم داخل بغداد للفنان سامي قفطان انجاز وفكرة مهمة وجريئة.
{ الفنانة اسيا كمال اشارت الى ان ( هذا التكريم مميز في حياة كل فنان عراقي ان يتم تكريم قامة كبيرة مثل الفنان العملاق سـامي قفطان فهو حدث مهم في تاريخ العراق وحياة الفنانين ، فشكرا للاستاذ سعد البزاز راعي الفن والثقافة.
{ الفنان الكبير فاضل عواد قال (منذ سنوات طوال تعرفت على الفنان سامي قفطان استاذا في السلوك والاخلاق الحميدة وعرفته خلوقا وهو من الممثلين المبدعين وركن من اركان الفن العراقي وعلم من اعلام المسرح الكبير ، سامي قفطان يستحق التقدير من جميع المؤسسات وليس فقط من الشرقية التي تعدها مؤسسة لما قام به الاستاذ سعد البزاز).
{ الفنان عدنان شلاش وصف التكريم قائلا ( مبادرة الشرقية على تكريم المبدعين والفنانين ليست جديدة كون الفنان العراقي يستحق الكثير ويفترض بالدولة هي من تقوم بتكريمه لكن تلك المبادرة تحسب للشرقية وبقدر ما تقدم من برامج جيدة ، وحقيقة ان الفنان سامي قفطان عملاق كرمته الشرقية ليس كفنان عادي وانما عــــالمي وهذا شأن الشرقية في تكريم الفنانين والمثقفين ).
{ والقى الفنان المكرم سامي قفطان قصيدة بالمناسبة ..
خجل الجمال لانكم اجمل والورد قائل لعطره ارحل
فالعطر بين صغيركم وكبيركم وقريبكم وبعيدكم حل
زهو شموخكم دأب المحبة صارت مرجل
الشهد بين شفاهنا فاذا افترقنا صارت حنظل
ما نفارق حبكم حتى يصير الجمر جدول
يا حامل حب العراق هدية بالله افعل
وقال ان ( فريق الامل او طريق الامل لا فرق بينهما لانه فريق نسير في طريق ، قطع الفريق على نفسه عهدا بتوجيه من الاستاذ سعد البزاز فكان لنا ما اردنا رغم المشقة والتعب لكن كنا نجد السعادة ترسم على وجوه الناس ، ومن منا لا يحلم بان يتحمل مسؤولية كبرى يترك بصمته فيها ليترحم اخرون كلنا نتمنى ذلك وكنت احلم ان يكون اسمي مكرما في كثير من الحالات التي مرت وشاهدتها هذا ليس عتابا ولكن هموم تكدست في خاطري رغم النجاح الذي حققه البعض من اخوتي واخواتي في مهرجانات كبيرة كبر عندي ليس بحسد وانما بالم والسؤال لماذا ياسامي وانت تجاوزت الخامسة والسبعين من العمر والسبعة والخمسين من التواصل الفني لم يذكرك احد ، هذا الهم الكبير احتـــــــضنه الاستاذ سعد البزاز وشـــكري له فجاء باسمي ووضعه بين هذه القامات وفي نفس الوقت مسؤولية كبرى هي ليست قلادة فقط وانما مسؤولية كيف يمكن ان اقدم ابداعي بأي صحنا لاسعاد الناس الذين خلقوني بعد الله تعالى وجعل مني سامي قفطان ، هذه القلادة كلفتني الكثير وستكـلفني اكثر وتطالبني اكثر وتلح علي بان استمر بابداعي ولكن اين وبأي مسرحا واي سينما وتلفزيون نشكر راعي هذا الاحتفال واقول له .
على قدر اهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام كرام .
























