
الصعلوك وشجرة الليل في نصوص حسين علي يونس
رمزية اليوميات وإيقاع السرد
قيس كاظم الجنابي
-1-
في رواية حسين علي يونس المعنونة (يوميات صعلوك، جان دمو في الجبهة) الصادرة عام 2012م، ثمة تصريح واضح بموضوع الصعلكة وحياة الصعاليك؛ وهي مقدمة جميلة عن حياة جان دمو وابنه الروحي حسين علي يونس الشاعرين المتمردين، وقد بدت شخصية الصعلوك (انكيدو) في (ملحمة كلكامش) موازية لحياة جان دمو ، حين يقول )): قبل سنوات كنت اعمل جامع خرق وعظام فيما بعد قمت بتغيير مهنتي اكثر من عشرين مرة. كل ذلك حدث بفضل كلكامش صديقي السديمي) (ص25)/ دار نون ، الامارات العربية ، رأس الخيمة 2012م). ثم اصبح كلكامش عنواناً لأكثر من مشهد سردي في هذه الرواية، كما هو حال انكيدو، لاعتقاده بأنّ ((فكرة الخلود التي غيرت شكل الحضارة قبل اكثر من خمسين قرناً لبست لبوساً آخر، وها هي تأخذ شكل البحث عن القذارات ))(ص(319.
تبدو محاولة ربط شخصية جان دمو بشخصية انكيدو، وربط شخصية خمبابا بالتسلط هي اشبه بمحاولة لقراءة سياسية مضمرة، في زمن الاحساس بالجوع والحرمان، لان الجوع كان مقياس الاحساس بالصعلكة بعد ان (( كان الزمن يفتت نفسه ن كرغيف من الخبز))(ص (85 ثم اضاف عدة فصول ليس لها صلة ببناء الرواية ،ولكنها ربما تتعلق بالصعلوك المزمن جان دمو، مع ان العنون الى انها يوميات لجان دمو حين كان في جبهات الحروب، فضلاً عن فصل بعنوان (مشروع مقلق لمسرحية ) كان طموح جان دمو ان يكتبها مثلما كان طموحه كبيراً في كتابة الكثير من الاعمال، ولكنها كانت مجرد اوهام في خيال صعلوك، مع محاولة حسين اعطاء دور مهم لنفسه في هذا الشأن، بحيث بدا نص المسرحية اشبه بسرد لما وراء الرواية، ان كان ثمة رواية حقاً، وان الافتراض الموجود : أهي مسرحية كتبها فهلاً جان دمو، ام كتبها حسين وادعاها له؟
اما الموضوعات الاخرى التي اكمل بها الكتاب ، مثل:( مدخل الى اليوميات الضائعة)،و(مدخل الى الشذرات)، فإنها محاولة لترميم عمل مشتت ليكون رواية ،وان لفظة الشذرات تنسجم مع افق الشاعر الصعلوك المشتت الافكار، لتأكيد حقيقة العلاقة بين الصعلكة ونظرية الشعر ،كما في قوله:((الشعر متحقق في العرق في الشحاذين ، في الازقة، متحقق في الصديق الذي يقرأ ولا يكتب، ومتحقق في المرأة التي لا تعرف القراءة))(ص (124.
-2-
تحيل قصيدة النثر التي يكتبها حسين علي يونس الى علاقة الحكاية السردية بالكتابة الشعرية، والتأرجح بين النصوص الكبيرة نسبياً والومضة او اللقطة السريعة؛ وخصوصاً في مجموعتيه:( حكايات ومرائر) و( خزائن الليل) حيث الاحالة الى توظيف الحكاية ونوع من النثرية، كما انه في مجموعته الثانية يحيل الى حكايات الليل وسرديات الليالي العربية، وهي تتوزع على شجرة المعرفة وتوظيف الاساطير والصور التراثية، في نوع من السخرية المضمرة القائمة على استخدام المفارقة ن من اجل الكشف عن حقيقة تصدع نظام الحياة وسيرورتها من الداخل؛ داخل النفس البشرية في ظل اجواء العتمة وصور الليل( ليل الاحبة، ليل الفوارق الطبقية، ليل الاضطهاد، ليل الخوف، ليل التاريخ، ليل الصعاليك)؛ وهنا نلحظ حضور الرموز بشكل عفوي، حتى يبدو مثل انكيدو الصعلوك المتمرد الذي روضته الحياة، فتحول من العفوية الى التدجين، وهو يتصدى للآخرين بأسلحة خشبية؛ مثل دون كيخوته وسرفانتس متهماً بانه يريد ان يغير العالم بحفنة من الاوراق، وقد بدا انكيدو متمركزاً في ذات واحساس حسين نفسه.
-3-
في مجوعته (حكايات ومرائر) الصادرة 2003م، تكشف عن شاعر هو أقرب الى شعر التسعينات منه الى الثمانينات، لكن سلوكياته واوهامه هي سلوكيات شاعر، يهرب من الاطار المزمن الى الاطار المكاني، يحيل الى تصدع نظام الاشياء منذ النص الاول الذي اهداه الى سركون بولص، والنص الثاني الذي يقول فيه:( جارحاً / ومنجرحاً / من القذارة/ خرجت /وانقاض منزلي/ محت كل هذه الذكـــرى)( ص 60 )دار الجــــــــــــــــــمل، كولونيا 2003م).
فلماذا هذا الشعور بانحطاط البدايات؟ ففي (قصيدة) يقول:
لقد تركتُ الخيط
والعصفور سرحتهُ يدي
الخالدة في خوائها. (ص(31
يتصل هذا التصدع اتصالاً مباشراً تهيمن عليه اجواء الليل؛ ففي (مدخل) يقول:
على ليلتي التي تفيض
ادحرج حاضري ونقيــــــــــــــــــضي. )ص (70
فلماذا يقترن الليل بالتصدع؟ ولماذا تقترن النصوص القصيرة بهما؟ ولماذا يتراوح النص لديه بين الومضة والنص الكبير؟ ولماذا يتراوح بين الاسطورة والتجديد الذي يجعل من نصوصه الصارخة اساطير مبتدعة تحاول ان تؤسس لها وجوداً من جديد، وهو يوظف بعض الاساطير بإحالات خجولة منذ شجرة طوبى حتى جان دمو ومجموعة آخرين من الذين ورد ذكرهم:( سركون بولص، سعدي يوسف، عبدالرحمن طهمازي، فاضل العزاوي، خالد المعالي، خالد مطلك، بهجت ، شمس ركن الدين، قاسم جبر، كاظم النصار).
وفي هذا التوظيف للأساطير والشخصيات ثمة علاقة مضمرة بين حسين علي يونس وبين هؤلاء، ويقف في مقدمتهم انكيدو الذي يمثل صورة جان دمو بصورة وبأخرى، او حسين علي يونس؛ اذ يقول:
قمت بتغيير مهنتي اكثر من عشرين
مرة
كل ذلك
حدث بفضل كلكامش
صديقي السديمي (ص (130
لانه يعتقد بانه (من الحثالة كما يقول كلكامش)، او كما يقول هو:
ولا استطيع ان ادق مسماراً
على وضاعة اصلي. (ص(130
فلماذا هذا الاحساس بالدونية؟ أهو حزنه على انكــــــــــيدو المعاصر جان دمو الذي وصـــــفه في 2/5/1989م:
لان الصيف على الابواب يتعفن / دعه
يتعفن
بينما تثقل الاحزان كاهله )ص(82
هذه واحدة من ومضاته، ففي (الشاطئ) يقول:
فكرة تتموج
على ورقة
تتذكر امواجها السائبة. (ص(30
يتكون هذا النص من جملتين: الاولى اسميه(فكرة تتموج..)، والثانية معطوفة على الجزء الثاني/ الخبر منها؛ مما يكشف ان هذا النص هو جملة واحدة طويلة يتماسك بسبب علاقة العطف مع الجزء، وليس عطف جملة على جملة، بينما يبدو نصه (مشهد) مشحوناً بلغة طلبية ، يقول فيه:
اركبيني
ايتها الارض
فأنا بغلك الراسخ. (ص62)
الفعل (اركب) فعل امر متعلق بالنداء (انا) المتصل بما قبله بحرف الغاء الواقع في جواب طلب، ولما كانت الجملة الاولى برابط هو الفاء ،وهذه المحاولات لإطالة الجملة الشعرية/ الومضة هي محاولة لزيادة حجمها واحالتها من ميدانها الشعري الى الميدان السردي، بينما يبدو نص(الماضي)ناقصاً لا يتم الاّ عندما يكون استمراراً للعنوان؛ والنص هو (عبء على البصيرة)، يريد به (الماضي/ عبء على وادي البصيرة)، كذلك في نصوص (المرأة، الخرائب، النجمة) يبدو العنوان جزءاً من النص؛ ومن هنا فانّ الومضة هي ليست قصيدة بالمعنى المتعارف عليه، وانما هي لحظة توهج تستند الى جملة مركزة احياناً، او طويلة تعبر عن هاجس داخلي يشكل محوراً مهماً يمتلك كثافته وعمقه من تأويل النص، او الحفر الباطني للنص، وغالب هذه نصوص المحاذية للشعر ومنها قصيدة النثر هي مفعمة بالحداثة ،ورهينة لنوع من السردية.
-4-
اما نصوصه الطويلة التي يمكن ان تتشكل بصفة قصيدة لها خصائصها، مثل:( ليس هذا خطئي ، يا حياتي، قصائد، أيتها الاغنية ، عندما، أيتها السّنة، قصيدة، وردة الاسطبل، ذكريات السطوح)، اذ يبدو نص (قصيدة) استكمالاً لنص (أيتها الاغنية)؛ بينما جاء النصان(ليس هذا خطأي، قصائد)عبارة عن عدة نصوص اهدى الاول الى الشاعر سعدي يوسف، ففي القسم (3) منه يقول:
الاقدام
تأزر يد الشارب
الذي ما فتئ
يتلقى ضربات الزمن (ص (12
كما ان فيه نصوصاً تتعلق بالأغنية وموضوعها؛ مما يجعل موضوع الاغنية / الصوت هي المحور الذي يستحوذ على مناخ العام للمجموعة النصوص هذه، على الرغم من انه يكتسب قصيدة نثر مفعمة بهاجس القراءة والكتابية؛ علماً ان الصوت او الترانيم تكسر سيرورة الزمن وخصوصاً في ما اهداه الى فاضل العزاوي، وبالذات (قصائد) فينكسر مجرى الصوت والحياة في اكثر من موقع؛ ففي القسم ( (5 يقول:
على الشاطئ
اكسر ترنيمة
وثمة حشد باذخ
يغادر الهيام )ص(55
وفي نصه (ايتها الاغنية) يبدو الموت ساذجاً ومضطرباً حين يفيض الزمن فيدير ظهره كسمكة، بينما تحتشد الاشياء الاخرى في نصه(وراء السراب) حيث يقول:
الحزن يحتشد
الفاقة تحتشد
والاسى يحتشد (ص(80
فالفعل (حشد) يتكرر ثلاث مرات بفعل وطأة الزمن، واستمرار الحزن والفاقة، وهو ما كان يشعر به في نصه (ليس هذا خطأي) وهو يتقادم؛ وهذا يعبر عن هاجس الخوف من الزمن، ويكشف عن خضوع النص الى مؤثرات واقعية.
-5-
يشير في مجوعته (خزائن الليل) الى علاقة النثر بشجرة الابداع في قوله:( ها نحن بين يدي قصيدة نثر عظيمة،/ وقد اثقلت الثمار اغصان شررها) ص(18/ دار الجمل، بيروت، 2011م،وهي وقد اثقلت الثمار أغصان التي تستقي جذورها حكايات (ألف ليلة وليلة)،حيث يبدو الليل واضحاً، ليل الصعاليك لتسوية ؛ في تقابل يتضاد به مع النهار والشمس وحياة الخصب، وكأنه أنكيدو في كآبته في يوم الترميم البابلي، او الليل الذي يمر عليه، وقد وصفه بالطويل، لذا استحوذ على مساحة واسعة من القصائد، وهو يرتبط برؤية العالم ،والزمن لديه ليالٍ وليس ليلة واحدة، وعنه يقول:
غرقت في لجة اليأس
وظل شعرك ينجب الليالي،
لان الليالي لا حصر لها زحفت الى صباحات وجهك. (ص(114
تبدو هذه الضربة الاخيرة في النص هي تقنية بالومضة ، وهي تشبه الى حدّ ما لحظة التنوير في الاقصوصة، لان الجملة الشعرية ، واللغة الشاعرية يتعاضدان لبلورة هاجس جديد، مفعم بالمتغيرات يعبر عن حداثة النص، لهذا يجعل نصوصه (القصيدة مستمرة، في العالم، مجازات، كلمة كنت، المنطقة الشعبية ، الدوران)، على شكل دفعات وبطريقة سردية، كل دفعة هي عبارة عن حكاية مقتضبة، ففي (خفة) يتشكل النسيج الشعري من الجملة المركزة او الضربة الاخيرة:
على ضفاف دجلة
رسمت سرباً من السنين.(ص(20
وفي (هو) يقول:
قرب النافذة لا يتكسر
وكالبرق
يتبع أثر حطامه. (ص(29
اما النصوص الكبيرة ،مثل نصوصه( جواد سليم، ليل يمرُّ، لقد عدت أخيراً من الموت..، عندما، مرثية سيف علي، مرثية من أجل برودسكي، أوجه الزمن، وتر الذكرى، لقد وقعت في غرام موجة، في ذاكرة البراق، يوسا وأنا، حلم كريستوفر مارلو)، فانها تميل نحو السردية، وتوظيف الحكاية، وتحاول ان تؤسس لقصيدة نثر سردية ؛ فحتى العنوان يتمدد نحو ما هو سردي ويبتعد عما شاعري، لهذا يبدو نصه ( لقد عدت أخيرا من الموت..) اقرب الى الحكاية او القصة الموجزة المضغوطة، لانه يحاول ان يجمع بين السيرة والواقع؛ وهي تتكون من عدة مشاهد سردية، يستذكر في المشهد الاخير منها مكتبته وكتبه، ماراً بالأعمال الادبية العربية والعالمية المهمة، ثم ينهيها بضربة اشبه بلحظة التنوير في الاقصوصة حينما يقول:( الا يمكن ان ادخل البيت، وأقلب كتبي وان اعيش في دفء اوراقها)(ص (61 وهذا يشير الى انّ نصوصه الكبيرة، وهي نصوص ذات نهايات مفتوحة نحو الموت ،وهواجس للتخلص منه، كما في (مرثية سيف علي)التي يقول فيها:
كثيرون
سيمددون أرجلهم داخل القبر مثلك
سيمكثون في الارض مثلك
وستشحذ الاشارات من صرخاتهم
ليستمر دوي هذه الحكاية القديمة. ( ص(66
يهمن الزمن المستقبل على هذا الجزء من النص، مثلما يهيمن على مجمل النص، بحيث يأخذ (سين الاستقبال) وحرف السين على مساحة واسعة من القصيدة مع انها مرثية تتحدث عن الموت الذي يفترض ان يشكل ايقاعه الوجودي مهيمنة نصية تبعث على اليأس لا على اندفاع نحو الامل، وهو الذي افترض ان فأل الارنب كان شيئاً حين عدا امامهما ، لهذا يسأل عن الحزن ، اذ يمرُّ الزمن وتبقى خيالات الذين رقدوا، ويمضي النهار ، ثم ترنح الليل تحت ثقل الجسد ، لهذا خاطبه:
ولقد حرّرك الموتُ من ايقاعات رتيبة
ومن رحلة طويلة
لم تستطع فيها انْ تعدَّ الامواج
التراب نسيج حياتكَ
والحياة صيرتها تــــــراباً (ص (70
لقد اقترنت نصوصه الطويلة بالموت، بحيث اصبحت صوره هي المهيمنة ؛ بينما بدت نصوصه القصيرة اكثر بهجة، كما في نصه ( مرثية من اجل برودسكي) والذي هو الاخر مرثية يقترب من نصه (لقد عدت أخيراً من الموت..)، ومن نصه ( مرثية سيف علي)؛ وهذا يكشف عن تخلخل حركة الزمن وتصدع حركة الحياة، ويبقى احساسه بان الموت هو العنصر الفاعل في هذه المرحلة بدا نصه (حلم كريستوفر مارلو) حلماً وليس حقيقة، ومع ذلك تبقى صورة الحزن واضحة المعالم، حين يقول:
لانّ الجنائز تمرُّ على كتف العالم
ولان العالم يطلقُ صغيراً
باتجاه وجنتك الشاحبة.
ثقوبُ صدرك تجرح الآن
رجلاً يسير باتجاه الفرات
ويحمل قلنسوة فارســية. ص (153 – 154)
يكمل هذا النص ما عبّرت عنه مرثياته؛ فكانّه يكتب مرثية للفرات/ النهر، رمز الزمن وديمومة الحياة، كما في نصه (لقد وقعت في غرام موجة)، حيث تبدو صورة
الثور رمزاً للخصب، لانه رمز زراعي يستخدم في الحراثة؛ فضلاَ عن رموزه الجسدية.
-5-
ويحيلنا رمز الثور ودلالته على الخصب وسيرورة الزمن الى رموزه الاخرى مثل رمز الشجرة والسمكة والطبل.. وغيرها؛ فضلاً عن رمزه في الصعلكة شخصية (انكيدو) زميل كلكامش في الملحمة العراقي المشهورة، وهذه الرموز ذات احالات وجودية واسطورية قديمة ،كما في نصه ( النهر) رمز الحياة وسيرورة الزمن ،وبه يقترن رمز السمكة، اذ يقول:
السمكة والنهر اختلطا،
ومنذ ذلك اليوم
أدغدغ مشاعر المياه .. (ص(30
ويتكرر هذا الرمز في نصه (فيضان) حيث يقول:
يفيض الزمنُ
كسمكة
من خلال شلال.. (ص(81.
اما الطبل فيوازي النهر في نصه ( طبول)،وهو رمز لامتهان الجسد احياناً، او للرجل القواد، والحرب والانسان الفارغ، الذي يعتمد على الضجيج من دون العمق في حياته، وله صلة بإيقاع الحياة والزمن، لهذا يبدو لديه الطبل راقصاً، مع ان حسين علي يونس لا يميل الى الموز وانما يميل نحو الحداثة، فهو يقول:
كانت الحياة صامتة
وكذلك النهر،
الذي يرقص على ايقاع طبولها. (ص(57
وقد يصبح الطبل رمزاً للإعلان عن الحضور،
لانه رمز للنداء والاتصال ،ورمز لآلهة الرعد لانه يمتلك قوة سحرية، ينقل الاخبار والدعوات، كما انه واحد من رموز (الام العظيمة)،وهو تعبير عن الاحساس بالنشوة والانجذاب، وله طقوس دينـــــــية وهو يصنع من شجـــــــــــرة الكــــــون ( ص 186-187/ الموسوعة المصورة للرموز التقليدية: جي. سي. كوبر، ترجمة مصطفى محمود، المركز القومي للترجمة، القاهرة، 2014 م).
ذلك ان الطبل آلة من جلد فارغة من الداخل وتخرج صوتاً له صدى عالٍ، ووصفه للنهر بانه يرقص دليل على تقلب مزاجه ومزاج الزمن.
























