طائفيون وبيوتنا موحّدة
هذا سني وذاك شيعي كثرت المسميات في بلدي فبعد سقوط صدام عام 2003 اصبحت هذه التسميات شائعة ورغم اني من منطقة احادية الطائفة الا اني قد اخذت من افواه الساسة وكل المحافل هذه التسمية واصبحت اسأل ابي كل مرة عند الحديث عن اي شخص قد حقق النجاح.
من هذا ؟ من أي طائفة ؟
ودائما ذات الاجابة لم نكن نهتم بالتسميات نحن بلد واحد.. بلد واحد!
نعم كلنا من والى العراق.
بقيت هذه تسميات لكنها تأخذ من نفسي ولو القليل حتى كبرت واصبح لي اصدقاء من كل طوائف العراق ووجدت ان االطائفية قد دنست كل شيء في اجسادنا الا ان الحجارة ترفض ان تكون صاغية وطائعة لرغباتنا القذرة وبقيت البيوت العراقية هي التي تخبر كل من يستفسر ان الطائفية لا وجود لها تشابهت البيوت العراقية وان لم يكن من حيث التصميم انما تتشابه في الامور الراسخة التي تبقى لتورث من جديد تباعا فكل بيت يحمل هذه الاحداث فلا يوجد بيت عراقي لا يضع كأسا للكيل في اكياس الارز (التمن) وكل بيت قد اعتاد ان يشرب الشاي كمشروب صباحي ووقت الغداء واكرام الضيف دونه يعتبر اهانة.
تتشابه البيوت العراقية من حيث استعدادها لرمضان فبالرغم من ان اغلب الشباب لا يأكل حساء العدس (الشوربة) الا ان وجودها على مائدة الافطار امر ضروري تتشابه البيوت وتصرخ انا عراقية.
امجد عبد الرحمن الكربولي
























