التشكيلي غالب المنصوري .. مسيرة وبحث متواصل
شهادات نقدية بتجربة متميزة
علي ابراهيم الدليمي
التشكيلي الكبير غالب المنصوري، أحد الأركان المهمة في صرح الفن العراقي المعاصر في العراق، وله بصمته الراسخة في ما قدمه من تجربة متميزة في اللوحة التي تحمل الهوية العراقية الأصيلة.
لا أدري من حيث أن أبتدئ الكتابة عنه، فذلك بحاجة إلى مجلد كبير، وهو يستحقه بجدارة عظيمة، ولكني سأتناول بدايته عن إستذكاراته الشخصية.. لنتواصل بعدها بإقتباس بعض مما كتبه بعض النقاد، على أن نعاهده أن نقدم له مشروعاً توثيقياً مسقبلاً يليق بشخصه وفنه، لنوفي له بعض من حقه علينا، قائلاً:
شهادته .. بدايته:
عام 1953 ولدتني أمي على سبخ قرية صغيرة كالحة, قابعة على كتف الفرات / ناحية غماس.. في بيت طيني واسع.. تلقفتني أكف جدتي العلوية (شريفة بنت حسن) فقبلتني بحب وتركت على خدي موشوراً من الأصباغ العجيبة تغلغلت في دمي للأبد, ذلك مما علق باصابعها بعد أن فرغت من نشر غزولها الصوفية الرطبة على مشرار طويل مشدود بقوة بين نخلتين, فتحت عيني على ألوانه الزاهية تتراقص على إيقاع الشمس فتشرق في حنايا قلبي الصغير الذي أدهشته قدرة جدتي على تخليق عوالمي الجديدة بعفوية ومهارة.. لكن أمي زجرتني بنظرات شرسة تحول دون الإقتراب من نول جدتي وتجرني صارخة (غالب) أنت شيخ! ولا يجمل بمثلك الإقتراب من مهنة الحياكة ذلك عيب كبير! إذهب للنهر والعب بالطين أفضل لك.. لعبت بالطين إلى ماشئت! لكن هواي يدفعني باتجاه الحياكة بافراط مما جعلني أوفق مابين حب جدتي وحب أمي فاستبدلت الحياكة بالريازة أو النقش أو التزويق, ولما كبرت آثرت التجريد على الرسم!.
شهادة أولى/ للفنان د. فاخر محمد:
غالب عاش مراحل ربما اقترب من الموت كثيراً شأنه شأن الالاف من العراقيين الذين عاصروا هذه المرحلة، وشيء طبيعي ان تخلق لديه هذه التصورات والرغبة في الإرتداد الى الذات آملاً في الخلاص. وفناننا (المنصوري) عندما يقدم نتاجه التجريدي هذا، فهو بلا شك موقف ذاتي وجمالي وبصري من كل مايحدث، العناوين التي منحها لأعماله تشير الى ذلك (سيمفونية التراب)- (مقاليد وجودية) – (العالم فراغ كبير فيه نقطة) التطور في الرؤية وبناء تكوينات تتسم بالتجدد تحتاج الى شجاعة وذهنية نافذة إذ ليس من اليسير أن يتحول فناننا المعروف بتمكنه الأكاديمي زمناً طويلاً.. يبدأ مسيرة الاختزالات والتحولات وبناء عناصر جديدة مختلفة كلياً.
شهادة ثانية/ للناقد عادل كامل:
أما الرسم، عند المنصوري، فهو الذي يختفي داخل عمليات البناء والهدم، فالرسم لايتلذذ بالبذخ الذي شاع في تجارب لاتحصى، كمنمنمات ومزخرفات ونصوص حيادية، كما لم يترك للصرخة أن تهدم مأواها، ولكنه، في هذا المسار المعقد، لم يعقد صلحا بنيويا الا كأمتداد، وتوكيدات دفعته الإختيار أن يفكر رساماً، منذ سبعينات القرن الماضي، فالفنان مزدحم حد الفراغ، فالطرق، كالأساليب، لايتم إكتشافها الا عندما تكون الحكمة فائضة، مع ذلك، ان انحيازه لذاته جعله يوثق مصائر تأملاته على صعيد التخطيط، والألوان، وباقي العناصر.. يوثق إشتباكات الأرض في مركز النص: تلك الفضاءات وهي لاتخفي أكثر البؤر غيابا، لان الامساك بالزمن سيتمثل بجمع الحدود، السم الذي لايقتل، والدواء الذي لايشفي.انه يرسم لكي يرسم الذي لم يرسمه بعد.. كالمتكلم الذي يواصل الكلام بحثا عن الكلام الذي ينتظر خروجه من مأواه، ومثل الكاتب الذي يكتب ويكتب كي يبلغ حدود الكتابة التي لم تكتب بعد.. ان غالب المنصوري، يتدرب على مرافقة المستحيلات.
شهادة ثالثة/ للفنان والناقد د. عاصم عبد الأمير:
لم يكن يسيراً على غالب المنصوري تجاهل تراثه الواقعي، لكنه، وفي لحظة إرادة ووعي ناضجين، استطاع أن يبتكر صفحات للتخاطب مع الآخر، هي الأمضى مما فعل في مجال الرسم، لهذا فإن موجة رسومه الأخيرة تُظهره لائذاً من دائرة القيد، وتدفعه عميقاً نحو الطبيعة النبيلة لفن الرسم، حيث يستعيد الرسام مجدداً الثقة بموهبته، وهي تهيّئ مسالك السفر التي تنحتها الذات، وكثيراً ما تُظهره متشوقاً لرؤية العالم والحقائق الماورائية بشكل أكثر مضاءً وثباتاً، بعد أن جهد لإزاحة رواسب عوالم سلبت إرادته كراهةً.
أواسط التسعينيات من القرن الفائت، كُسيت لوحاته بنبرة إستعادية لسنوات الاستنزاف القسري، لكن هذه المرة تخالطها نزعة وجودية، ربما يكون لمراجعاته لآثار (عبد الحق بن سبعين) سبباً جوهرياً في إتاحة الفرصة للتعبير الذي يقف فيـه وسطاً بين التعبير اللغـوي، وغنائية الأداء المبرّأ من حسيته، ثمّة تصاهر بين الإيقاع الزخرفي، وتواصل التجانس بين الكتلة والفضاء على خلفية ميول ذات مدد روحي تهب الخطاب واسطة تجعل من الأخير بيئة للنجاة، لكنها تُضيء بؤس التجربة الإنسانية، وتجعلها في رحاب الجمال الحر غير المقيّد. ربما يردد المنصوري في باقة رسومه هذه ذلك الهوس الذي تحدّث عنه أساطين الفن ممن مرّوا بتجربة التحوّل، بعد أن لامسوا الحقائق الكامنة في الفن بوصفه ديناً من نوع آخر له النبع الإلهي نفسه.صوفية المنصوري تبدو لي ساعية لترك بصمات هواجس الروح على جسد الخطاب، وأن موهبة الكشف تلك تظل رهن تجربة لم تزل تعطي، ونتوقّع منها الكثير، ويبدو أن الخصب الجمالي الذي تُشيئ به خطاباته الجمالية ستستمر حتى أعوام 2009-2002وفيها ترشح تجربته عن سلسلة من اللوحات تحت عنوان (سمفونية التراب)، تلك الرسوم التي تُذيب الذات الجزئية في الذات العليا، في ممارسة مقامية تأخذ بالخطاب إلى نزعة أقرب إلى العرفان، حتى أن الذات تأخذ قسطاً ليس بالقليل من شعرية السفر نحو الجمال الذي يمثّل حقيقة مستقلة بذاته.
شهادة رابعة/ د. سامي عباس مهدي:
ان (تهاويـل لونيّـة) تعطـينا بحـق تجـربة غالب المنصوري القاسية ومحاولـة تجاوز الـذي يكـون قـد صـاحب محطّات معيّنة من حياته بما في ذلك خيبة امله في البعض على الصعيد السايكولوجي, ولكـن يظـل الاشراق مـن تجربته مـتوهجاً بالفعل عبـر توهـج اللون واستقامة الخـط وربطهما بالرمز المثـير للعنـفوان التصاعـدي للانتماء الروحي وهو الحرف العربي.يروي غالب المنصوري عن نفسه حينما كان طالباً في المرحلة المتوســطة انّ مدرس الرسم قــــد طلب منهم رسم موكب أحد رؤساء الجمهورية الذي زار مدينة النجف انذاك, وما كان اشــــدّ دهشـــــة المدرس بما أبداه التلميذ الذي اظهر رسم شخصية الضيف الزائر بحـجم يفـــوق حجم السيارة المكـــشوفة التــــى كانت تقلّـــه! وقد عــلّل الاستاذ ذلك للتلاميذ بأنّ فناني وادي الرافدين القدماء كانوا يلجأون الى هذه الطريقة لأظهار أهميّة الشخصيّات مـــن خـلال المبالغة فـــي زيــادة حجومهم! وهذا يــدلّ على اصالة وعي متــقدّم للتلميــذ انذاك.لذا يبدو لي ان صيغة المبالغة هذه عـــند غالب المنصوري قد تنامت لديه فعلاً في المراحل التالية من تطوره الفنّي, انه فهم جديد لدور اللعبة التى يتبناها عبر التشكيل, ولكن هذا الوعي لاينفصل عند غالب المنصوري عـــن حركة (اللاوعي) اذ هما متلازمان لكي يعطي شكلاً جديــــداً لتجربته المستحضرة أساســـاً من الحركة الخارجيّة للذات, وهو التفسير الذي أراه معقولاً جدّاً لمجموعة (تهاويل لونية) حيث يدرك المرء ان خلف كل لوحة منها طاقة روحيّة تتصــــاعد عبر التشكيل لتختصــرها في رمز محـدّد, ومعرفة ذلك يكــون اكثر من ضروري لفهم تجربة غالب المنصوري الابداعية.
شهادة خامسة/عبد الرضا جبارة:
عالم الفنان المنصوري عالم زاخر بالقيم التشكيلية, وكل لوحــة من لوحـــــــــــاته هي عالم باذخ من الوعي وخاصة لوحتــه (مملكة الرماد) و(مكابدات سومرية) و(إيقاع بابلي) و(إيماءة آشور) و(أسفار الملك العاشق) فلقد استطاع الفنان المنصوري عبر هذه الاعمال ان يجذر مفهومـــــــه, ويدفــــــع بــــــــــــــه إلى الارتقاء بما يجعل من عمليـــــة المشــــــــــــــــــهد ــ أو مشهدية العمل ــ برمته مشكلة جمالية متكاملة الأبعاد لا تهدف إلى الاتكاء على الجماليات الشكلية للمشهد الخارجي بل إخضاعها للفن كي تتمتع بالروح والحساسية لتفرض اللذة والاندهاش. والفنان المنصوري عبر ألوانه وفراغاته يحاول ان يؤسس أبجديات للذوق والحواس ووضع فرضيات ممهدة لعملية التلقي، وربما تحريض الذوق على توسيع مساحته باتجاه الفن, والجمال معمقاً الرؤية صوب المرئيات وارتباطها بمفاهيم الأصالة والتجديد والوعي, وعليه فان الفنان غالب المنصوري وخاصة في الكتل التي تشكل تكويناً ناطقاً لتجلياته يضع حداً للتدهور الذي تنجرف إليه المخيلة عبر سلسلة من البدائل الجمالية والفنية المستندة إلى الاستنابات الإبداعية التي حصلت في مجمل الميراث الحضاري في الشرق والغرب وما خلقته حضارتا وادي الرافدين والنيل وكذلك ما يتعلق بالفن الإسلامي وعناصره المفرطة بجمالية الأداء وطرافة الأجواء.
شهادة سادسة/ للناقد حاتم الصكر:
في قراء المنجز التشكيلي للفنان غالب المنصوري يمكن تعقب القناعات أو الفرضيات النظرية السالفة، فقد دأب النقاد على التذكير بمرحلة تجاربه الواقعية أو التعبيرية كما يحب هو أن يصفها، مذكراً بما كانت عليه تجارب فنانين عالميين كبار تدرجوا في تمثيل النصوص البصرية، وتحرروا من الرؤية التعبيرية المباشرة، معزياً تحولات بيكاسو مثلا لأثر آلة التصوير(الكامرة) التي يرى المنصوري أنها زهدت الفنان بالتمثيل الواقعي أو التعبيري على وجه الدقة، وقضت على الرؤية الفوتغرافية في الرسم، فالفنان لم يعد معنيا بنسخ المبصَر أو نقله وإظهار براعته في خلق نسخة فنية منه، رغم أني أرى ما يمكن تسميته إعادة إنتاج الماديات والمرئيات من خلال اللوحة، وبالعودة لبيكاسو نفسه؛ فإن النقاد ذكروا بأن لوحته عن الكرسي مثلا جعلت الكراسي بعدها شيئا مختلفا، لقد غدت لوحته مرجعا ونسخة الواقع هي التكرار وليس العكس، وهذا يحصل في الأعمال التي يُسقَط فيها الشعور والإدراك والإحساس على الرؤية البصرية؛ فتغدو مفردات العمل الفني جماليا ذات هوية مختلفة، يمكن معاينتها ظاهرتيا بكونها شيئا مختلفا عن نسخة الخارج.
شهادة سابعة/ للفنان نوري الراوي:
في زمن ما، كانت الصحراء تستكين، كمشهد اسطوري تحت غلالة شفيفة من غبـار لا لون له ولا ايماض فيه… ثمت حركة شبيهة الوعد تسري بيــن خطين وهميين في الافق البعيد.. تقترب اللحظات من نهايات تردداتها اللمحية، ثم تنطفأ على مهاد لوحة عذراء.. رؤوس خيول تأتي من الغيب أو المجهول، تعلو صهواتها رؤوس آدمية ملثمة بالبياض المطفأ، وملفعة بالرمادي الخافت… حينئذ تكتمل كلية المشهد بين ضفتي الغياب والحضور، وكأن السابح فيها هي عين الناظر، وليس الفارس الذي كان يمارس لعبة الطراد مع الزمن. هكذا كانت اللوحة، تنشأ وتنمو وتكتمل بين يدي فنان مشغوف بأستقراء المنظور، وحين تمتلك المشهدية كامل انساقها تذهب اللوحة الى متحف الأيام أو إلى الا مكان!.. غير أن الزمن تغير كثيراً فاجأنا بتعددياته المفتوحة على كل المداليل، فما بين نقطة البداية ونقطة مفترضة ترتسم على افق اليوم، كانت الافكار تغالب ذاتها، وتصبو لارتداء جسد الحاضر بكل تناقضاته وتأزماته، وهكذا أستطاع الفنان غالب المنصوري ان يلعب دور المستجيب المطاوع وان يجعل من تلك المساحة البيضاء سبيلا للافضاء الى سرية الدواخل ومسار لحوار الافكار.
شهادة ثامنة/ للناقدة دجلة أحمد السماوي:
التاويل في قراءة اللوحة التشكيلية يحيل إلى معجم الفنان المبدع حتى يكون القول بمساحة الموضوع وعمقه, واذا جاز لنا هذا القول عندها سندرك كيف يتبوأ الفنان التشكيلي غالب المنصوري مكانة بارزة وبجدارة يستحقها في الوسط التشكيلي العراقي يقترب من المكانة الريادية!
ونلاحظ عند تشكيل لوحاته الفنية أي قبل اللمسات الأخيرة وهلال القراءة العجلى ان منتوجه قبل النضج والانتهاء منطوٍ على تلغيزات وتشفيرات لايعرف كنهها سوى المعني بتخليقها (غالب المنصوري) وذلك يعني أن مساحات الارتجال عند هذا الفنان ملغاة فكل نغمة مهما صغرت في لوحاته خاضعة للدراسة!
وقراءة لوحات الفنان التشكيلي المبهر غالب المنصوري الذي صنع عالمه بحرفية وصبر عميقين تستدعي الإطلاع على المفردات المرجعية لهذا الفنان فكأن وجوده مستقل عن مشاكليه متميز عن مجايليه بطبيعته ووظائفه ووسائله التي يعبر بواسطتها عن رؤيته الابداعية ذات الحساسية العالية.
غالب عباس موسى المنصوري
- ولد عام 1953.. قرية الكعبوري التابعة لناحية القادسية / النجف.
- دخل مدرسة الشمائل الابتدائية/ ناحية غمــاس في حينه.
- اكمل دراسة الإبتدائية في مدرسة الأمير وثم في مدرسة الاستقلال/ النجف.
- أكمل متوسطة الأحرار/ النجف.
- أكمل إعدادية النجف/ عام 1972.
- دخل أكاديمية الفنون الجميلة/ بغداد عام 1972.
- تخرج من أكاديمية الفنون عام 1977ــ 1978
- تعين رسام في قسم الديكور/ الإذاعة والتلفزيون ـ وزارة الاعلام عام 1974.
- نقل مدرسا بمعهد الفنون الجميلة ـ بغداد عام 1978.
- دخل خدمة العلم من 1981 ــ 1988.
- تنسبت رساما في هيئة الشباب والرياضة/ اللجنة الأولمبية عام 1993.
- تنسب مديراً للثقافة والفنون في وزارة الشباب والرياضة عام 2003
- أحيل على التقاعد من عام 2010.
الانشطة:
- شارك في مهرجان الشبيبة العالمي/هافانا مرشحا كأفضل رسام عراقي شاب عام 1976
- عضوعامل في نقــــــابة الفنانين العراقيــــــــــين مـــــــــنذ عــام 1984
- عضو جمعية الفنانين العراقيين.
- شارك في أغلب معارض الجمعية داخل وخارج العراق.
- أنجز جداريات كبيرة عن المعارك العربية التاريخية.
- أنجز جدارية عن معركة وادي المخازن التى وقعت بين المغاربة والبرتغاليين قبل 400 سنة.
- حاصل على شهادة تأهيلية من منظمة اليونسكو في صيانة الآثار والممتلكات الثقافية عام 1982
- شغل منصب مدرس رسم (فري هاند) في القسم المعماري ـ كلية الهندسة ــ جامعة بغداد عام 1982
- أنجز مئات اللوحات عن البيئة العراقية.
- أنجزت الآف التخطيطات الورقية (محفوظة عنده) كتحضيرات ودراسات لمعارضي الفنية.
- عمل مئات اللوحات إستنساخ للوحات عالمية.
المعارض:
- معرض طلاسم عام 1990.
- معرض (العالم فراغ كبير فيه نقطة) عام 1997.
- معرض (سمفونية التراب) عام 2009.
- معرض (تهاويل لونية) عام 2015.
- علما بان اول معرض له كان عام تخرجه 1977 على قاعة أكاديمية الفنون / وقاعة نادي الجامعة المستنصرية بنفس العام.
أنشطة اخرى:
- فنان محترف/ كاتب وناقد فن.
- أسس صحيفة (كل جديد) عام 2003 أستمرت لمدة سنة واحدة.
- معرض سمفونية التراب… للفنان غالب المنصوري.
- اليد ترى والجسد يرسم .. ميرلوبونتي.
























