الرباط تقيم مستشفى ميدانياً بقطاع غزة

الرباط تقيم مستشفى ميدانياً بقطاع غزة
وزير مغربي يعلن عن بناء محطة للغاز في الجرف الأصفر
الرباط ــ الزمان
على إثر الأحداث الأليمة التي عرفها قطاع غزة، أقدمت الرباط على اقامة مستشفى ميداني مغربي بقطاع غزة، وكان الناطق الرسمي باسم القصر الملكي عبدالحق المريني، قد أعلن ذلك في تصريح يوم الأحد، وأوضح عبد الحق المريني أن هذه الوحدة الاستشفائية ستتكون من عناصر الوحدات الطبية المتخصصة التابعة للقوات المسلحة الملكية، وكذلك من أطباء وأطر طبية مدنية مغربية.
مضيفا أن الوحدة الاستشفائية المتعددة الاختصاصات والطبية الجراحية ستقدم خدمات للمتضررين الفلسطينيين، وستعمل على تعزيز القدرات الاستشفائية الموجودة بعين المكان. كما أوضح البلاغ أن الرباط بهذه المبادرة الانسانية، تهدف الى المساهمة في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني المكلوم، والذي يتعرض، منذ أيام، لعدوان عسكري ندد به المغرب والمجموعة الدولية.
وفي سياق آخر، دعت شخصيات سياسية واعلامية وجامعية على ضرورة فتح الحدود المغربية الجزائرية في بناء صرح المغرب العربي وتحقيق التكامل الاقتصادي بين مكوناته. ويذكر أن هذه الشخصيات كانت ضيفة أول أمس الأحد في قناة ميدي1 تيفي في حلقة من برنامج ناقشوا خلاله قضية المغرب ــ الجزائر أي نموذج لبناء اتحاد المغرب العربي ، وأكدوا أن الجزائر هي التي لازالت مصرة على ابقاء الحدود بين البلدين مغلقة، فيما يظل الحرص على خدمة التكامل بين البلدين حاضرا باستمرار لدى المغرب. وقال أستاذ العلاقات الدولية محمد تاج الدين الحسيني، إن اصرار الجزائر على ابقاء الحدود مغلقة مع المغرب لا ينعكس على البلدين فحسب، بل على المنطقة برمتها، وذلك لكون البلدين دولتين مركزيتين في المنطقة، يستحيل بناء مغرب كبير في المستقبل دونهما ، معتبرا أنه بالامكان تغيير الجمود الذي تعرفه العلاقات بين البلدين عن طريق النخب الجامعية المؤهلة لتشكيل ذهني وترسيخ مجتمع المعرفة بين البلدين ، وكذا بواسطة النخب الجهوية وفق مقاربة تكون الجهة بمقتضاها عابرة للحدود. كما أوضح الاعلامي المحلل السياسي الجزائري عثمان تزغات، أنه ينبغي الحرص على ألا يؤدي فتح الحدود واقامة مبادلات تجارية بين دول اتحاد المغاربي، الى جعلها سوقا لاستقبال السلع الأجنبية. على صعيد آخر، قالت تقارير جد متطابقة إن المغرب بصدد بناء محطة للغاز الطبيعي المصفى في منطقة الجرف الأصفر جنوب مدينة الجديدة ، وسيمكن هذا المشروع المغرب من تأمين حاجياتها في مجال الغاز كطاقة حيث أن الحاجيات الطاقية للمغرب تشهد وتيرة متصاعدة بنسبة 7 في المائة كل سنة تشكل المواد البترولية 60 في المائة منها. ومن جانب آخر أوضحت مصادر أن فؤاد الدويري وزير الطاقة والماء والبيئة، أكد هذه المعلومة في الملتقى الوزاري للغاز الدولي منظم بموازاة مع المنتدى الدولي للطاقة الذي شارك فيه فؤاد الدويري. وسيسبق هذا الانجاز بناء محطة للتوزيع، ويوجد هذا المشروع الذي يعتزم المغرب اقامته في طور الدراسة وهو يحتاج الى اجراءات قانونية تشكل اطارا جذابا ومتماسكا وواضحا. من جهة أخرى، توجد الحكومة المغربية هذه الأيام في حيرة وفي وضع لا تحسد عليه، وذلك بخصوص التوازنات المالية لمشروع القانون المالي، وصندوق المقاصة. وقالت مصادر إن فرق الأغلبية الحكومية تعتزم اقتراح تعديلات تمس هذه التوازنات، وبما أن مشروع القانون المالي اعتمد في مجلس للوزراء، فقد ارتأت الحكومة استشارة الملك قبل تحديد موقفها من تلك التعديلات، التي ستقترحها فرق الأغلبية، وقالت مصادر إن عبدالاله ابن كيران رئيس الحكومة التقى مؤخرا العاهل المغربي الملك محمد السادس بمراكش، من أجل التشاور معه في هذا الموضوع، والاجتماع حضره كل من عبدالله بها، وزير الدولة، والوزير المنتدب لدى وزير المالية المكلف الميزانية، ادريس الأزمي الادريسي، وقد تم طرح مسألة التوازنات المالية لمشروع القانون المالي لسنة 2013.
AZP02