يارب أنجــح
أحلام المستقبل
جميعنا سمعنا قصة هتلر في الحرب العالمية الثانية عندما علم أن هناك ثلاثة ضباط خالفوا أوامره فقرر معاقبتهم بطريقة غريبة جدآ
حيث تم وضع كل واحدً منهم في سجن
وفي كل سجن وضع موسيقى كلاسيكية وقيدهم وجعل أمامهم أنبوب ماء يقطر ببطء
وقال لهم أن هناك تسرب لغاز سام سيقتلهم خلال 6 ساعات
بعد 4ساعات عاد ليتفقدهم وجد اثنان منهم قد ماتا والثالث يلفظ أنفاسه الأخيرة
برغم أن موضوع الغاز لم يكن حقيقياً مجرد (خدعة وحرب نفسية)
جسم الأنسان يفرز هرمونات تؤثر سلبآ على القلب و باقي اعضاء الجسم وهي قادرة على أن تميته في أي وقت أو تسبب له أضطراباً نفسياً .
تلك الحروب النفسية تذكرني بطلبة البكلوريا فكيف لا يعتريهم الخوف والمعاناة لا عدة لها ولا حصر من الحالات النفسية؟
بـ خمسة عشر يوماً وأحياناً شهراً يختصر تعب اثني عشر عاماً وأعوام قادمة لمستقبل مجهول جاري البحث عنه ….
الضغوط التي يلاقيها طالب السادس من جهة الأهل والمدرسة والظروف الطارئة التي تعصف به وتأثر عليه من جهة اخرى بالاضافة الى الطامة الكبرى من جهة الوزارة التي اعتادت في كل مرة ان تفاجأهم بأسئلة خارجية وهنا يتحمل المدرس جزءا من اللوم والفشل بسبب تعويد طلابه على نمط محدد (أكتب.أشرح.علل)أسئلة صماء تجعل الطالب يسرد من دون تفكير من دون الألتفات الى أنماط وطرق حديثة بالتدريس كـ مثل الحيلة في السؤال وحثه على التفكير وجعله يتوصل الى الجواب بعد تحريك حواسه (بُنيات افكاره)وطرق اخرى تساعده على التفكير والاستنتاج
لذلك يلجأ بعض الطلاب الى المدرسين الخصوصي لكي يساعدوهم على فهم المادة
بسبب تقصير مدرسيهم الذين يعتقدون أن الطلاب جميعهم يمتلكون مدرسين خصوصيين أو لتشجيع البعض أن يدخلوا درساً خصوصي لديهم والتسويق لملازمهم فبعضهم يطلبون أسعارا خيالية مستغلين ضيق الوقت وأحتياج الِطالب لتكامل المادة قد يصل الدرس الواحد لـ خمس مائة الف دنيار
من دون وعي وكأنهم يتناسون أو يتجاهلون أن بعض الأهالي متوسطي الدخل ليس لديهم الأمكانية في وضع مدرسين لأبنائهم نفوسهم الطماعة طغت عليهم وانستهم المجتمع الفقير الذي انحدرو منه.
ومن الكوارث التي يجب ان تُدكر وجود مدرسين ذو كفاءة منخفظة لايستوفون شرح المادة فبعضهم يخطئ في حل المسائل الرياضة مختبئ وراء حجة (كنت أريد أن أراكم منتبهين) حقاً؟؟؟؟
ماذا أذ كان الطلاب غير منتبهين ؟
تلك لعنة بحد ذاتها
لاننكر في ظل هذا الطمع والاستغلال وجود بعض المدرسين الذين يعطون المادة حقها ويبقى هناك بعض الطلاب لا يتوقفون عن الشكوى
للطالب أيضاحقوق في البحث عن الأجوبة لكل الأسئلة
حتى أنه يستجدي حظاً بالرغم من وثوقه بأجوبته فهو لا يعلم ماستحول اليه ألية التصحيح
فمن المعروف أن بعض المصححين ليسوا أصحاب أختصاص
معتمدين على الأجوبة النموذجية
قد يقع الطالب في مطب الحفظ فبعض الأسئلة تتطلب شرحاً خصوصاً الفرع الأدبي
قد ينسى الطالب بعض الكلمات أو يصوغها بطريقة مغايرة بسبب الخوف والأرتباك
تلك الأجوبة ستكلفه أحلام المستقبل أن وقع في أيديهم .
نبحث عن حلول وسط الهاوية
يا إحبائي هونوا عليكم مدركين ان الحمل ثقيل لكن التعب والأرهاق ليس حلا ثق بنفسك أفهم قبل الحفظ وتأنى بالجواب
هو مستقبلك حاول رسمه بطريقتك
وأياك أن تستسلم للظروف حاول أن تقذفها بعرض الحائط أجعل منها تعويذة تقوي عزيمتك
أفعل ماعليك واترك الباقي على الله
قبل ان أختم لا تنسى أن تتضرع أن يقع دفترك بيد شخص يكون (مرتاح_متونس)بكل ماتعنية هذي الكلمتين من معنى وألأهم أن يكون يخاف الله
ضحى جمال – بغداد
























