90 فنانة وفناناً يستوحون الطبيعة والجمال

جدران جمعية التشكيليين العراقيين تتوشّح بتضاريس ملونة

90 فنانة وفناناً يستوحون الطبيعة والجمال

فائز جواد

في خطوة  ليست هي الاولى من نوعها نجحت جمعية التشكيليين العراقيين التي تقيم معارضها التشكيلية على قاعتها في المنصور وتعرض فيه نتاجات الفنانين التشكيليين الرواد والشباب بمخاف اعمارهم يبدعون بلوحات تشكيلية مرة وخزفية ونحتية مرة اخرى وحرص رئيس الجمعية الفنان المجتهد قاسم السبتي على اقامة معارض الجمعية والتي تعكس نتاجات الرواد والشباب معا وتقديمها للنخبة والجمهور العاشق للفن التشكيلي

 ليؤكد الفنان التشكيلي حضوره رغم مايدور من مفارقات في المشهد السياسي والامني والخدمي مؤكدين استمرار الجمال والابداع الذي يبعث برسائل مفتوحة الى العالم تؤكد عشق العراقيين للفن والثقافة والابداع والحب والسلام ، وبعد ان حققت الجمعية نجاحا باهرا في معرضها الخاص بالاعمال الخزفية وبمشاركة اسماء لامعة من الفنانين العراقيين ، تؤكد الجمعية تواصلها ونجاحها في استمارية اقامة معارضها المختلفة ، وشهد صباح الثالث من ايلول الجاري افتتاح  معرض حقق نجاحا كبيرا بحضوره الكبير وبلوحاته التي زينت جدران قاعة الجمعية رسمها بحرفية عالية خضعت للشروط والضوابط التي حددتها اللجنة المشرفة على المعرض والمشاركات التي جسدت الجمال في اكثر من 90  لوحة رائعة للطبيعة العراقية جاءت بعنوان تضاريس ملونة بالتالي كان المعرض اضافة الى حرفية الفنانين المشاركين بلوحات متميزة تاتي الناحية التنظيمية لقاعة الجمعية التي استقبلت اعداد اكتظت بهم زوايا القاعة وحدائق وممرات الجمعية   من اقامة معرضها التشكيلي مبتهجين بلوحات ازاحة عن المتتبع لتفاصيلها الرسمية واللونية هموم الشارع ومايجري من صراعات في اروقة البرلمان والحكومة افتتح المعرض مدير عام دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة يرافقه وكيل وزارة الشباب عصام الديوان ورئيس جمعية التشكيليين العراقيين الفنان قاسم السبتي اعلنوا جميعا افتتاح معرض تضاريس ملونة . الفنان الدكتور شفيق المهدي عبر عن فرحه وسعادته وهو يقف متاملا امام كل لوحة من لوحات المعرض التي ابدع بتجسيدها فنانون جسدوا الطبيعة العراقية بتفاصيلها واكد المهدي ان هذا المعرض هو باكورة لمعارض فنية رائعة اقامتها الجمعية وهو امتداد ايضا لكل معرض يقام في العاصمة بغداد التي وصفوها بالعاصمة المعتمة بينما تؤكد اليوم ومن خلال معارضها التشكيلية التي ترمز للحب واالون والجمال والابداع ان بغداد مازالت وستبقى حاضنة للابداع والجمال وصانعة للسلام  ، وان معرض اليوم ولوحاته الجميلة التي جسدت كل ماهو جميل من طبيعة عراقية عرفها العالم يجسد التضاريس الجميلة بالصورة واللون الطبيعة العراقية من شمالها الى وسطها ، وان الجمهور الغفير الذي يتابع المعرض يؤكد على استمرار الجمال والابداع الذي يفرحنا ان نستمر بالعطاء ونتحى المستحيل  ومعرض اليوم هو رد على كل المحاصصات التي تعكز عليها ساسة اليوم ورد جمالي وابداعي لكل اعمال اجرامية تقوم بها مجاميع يعشقون الموت من الارهابيين الذين يواجهون قوة وصلابة العراقيين في حقهم بالحياة الحرة الكريمة وكلا يواجه الظلاميين من موقعه  مرة بريشة فنان ولون وتجسيد للوحة تشكيلية ونحتية ومرة بموسيقى وكلمة شعرية وهذا هو ديدن العراقيين العاشقين للحياة والسلام ، واضاف اليوم ابارك نفسي وابارك هذا الجمهور الكبير وابارك واشد على الانامل التي رسمت وابدعت ماشهدناه من جمال وابداع  والى مزيد من المعارض التشكيلية التي تجسد الحب والابداع والجمال .رئيس جمعية التشكيليين العراقيين الفنان قاسم السيتي قال ( يبدو ان لاخيار لنا سوى الاصرار على الجمال ، وياله من خيار . وهاهم نخبة التشكيل يترجلون من على صهوات الوانهم الجامحة حاملين اكثر من تسعين لوحة هي خلاصة نبيلة لتضاريس وطن ينام الموت في حناياه الخبيئة ، وكذلك الحياة وهنا تكمن المفارقة ففي العام الماضي كانت بغداد بازقتها الموحلة واسواقها السخية محفلا لانجازهم واليوم امسى العراق كل العراق ساحة لابداعاتهم المتخمة بالجمال  . انها تضاريس الوطن الجميل والتي احتضنتها قماشة الرسم الطيعة وتمازج دفة الهور وبساطة السهول وصخور الجبل في كرنفال لم تعهده سنين التشكيل الماضية .ان ثراء الاعماق كان في تنوعها الجميل ، انه العراق الذي يغفو كالغبش في الحقول ولاشئ يقض هدأته سوى هديل الالوان ، مرحى والف مرحى للبارعين المصرين على الجمال وماجمل تضاريسك ياوطني البهي )

الفنان مؤيد محسن اكد على ان معرض اليوم اعاد روح الامل والحياة في ان نستمر بعطائنا وابداعنا من اجل ديموة الفن العراقي عموما والتشكيلي خصوصا الذي من خلال نؤكد عشقنا للجمال والطبيعة والابداع في كل مشاهد الحياة ، نعم اليوم معرضا كبيرا للرسم الطبيعي وغدا للتجريدي والنحتي والخزفي وكل المدارس التشكيلية واليوم في قاعة الجمعية وغدا في قاعات عموم بغداد وقاعات المحافظات العراقية نرسم ونجسد الابداع والجمال .

وشارك في المعرض الفنانين التشكيليين العراققين حمد حيدر ، احمد عباس ، اسعد آزاد ، اسعد عباس ، انترانيك اوهانسيان ، انوار الماشطة ، اياد بلادي ، ايمن زويد ،باسم الحاج ، بسام زكي ، ثمينة الخزرجي ، جاسم الفضل ، جميل صهيب ،حذام علي ، حسام عبد المحسن ، حسن ابراهيم ، حسن عطوان ، حسين محمد ، حسين مطشر ، حسين هاشم ، حيدر القرو غولي ،حيدر صبار ، خالد فاضل ، رائد حسن ، رائد عبد الامير ،زاهد الساعدي ، زهراء هادي ، زياد حسام ، زياد طارق ، زيد الزيدي ،سعد الطائي ، سلام جبار ، صاحب جاسم ، صباح محي الدين ، صلاح هادي ، عاصم عبد الامير ، عامر حسن ، عباس الزهاوي ، عباس هاشم ، عبد الامير طعمة ، عبد الرحمن محمد ، عبد الرحيم ياسر ، عدنان عباس ، عصام عبد الاله ، علي الطائي ، علي مظلوم علي هاشم ، عماد قدوري ، غسان داود ، فاخر محمد ، فاضل عباس ، فراس فاضل ، فلاح الانصاري ، قاسم محمد قاسم محسن ، قصي الخزعلي ،قيس احمد ، كاظم علي ، ليلى فياض ، محمد الكناني ، محمد شوقي ، محمد كاطع ، محمد مسير ، مراد ابراهيم ، مصطفى كريم ، مهند محمد ، محمد مسير ، مراد ابراهيم ، مصطفى كريم ، مهند محمد ، مهند ناطق ، موسى عباس ، مؤيد محسن ، ناظم حامد ، نبيل علي ، ندى الحسناوي ، وسام عبد الزهرة ووضاح مهدي .